Sunday, July 22, 2007

يوم مختلف



بدأ العام الدراسي الجديد .. وأصبح بالفرقة الثالثة .. وعند دخوله باب الجامعة تذكر العامين الماضيين وأخذ يتساءل ..

هل سأمضي عامي هذا مثل سابقيه .. نفس أصدقائي وبنفس طريقة حياتي .. نهاراً في الجامعة نتسامر مع الفتيات ..ومساءاً فى المقهى نلعب الطاولة وفى أيدينا الشيشة .. وعند تغيير المكان نذهب إلى النادي ومعنا إحتياجاتنا من السجائر لنتحدث في ماتش الكورة وأنواع السيارات والموبايلات .. ونتكلم أيضاً عن البنت الفلانية ماذا قلت لها وماذا قالت لي .. ثم نضحك كثيراً

وبهذا ينتهى اليوم .. ليبدأ يوم جديد مثله تماماً مع اختلاف الكلمات التي نقولها
وإذا به يحدث نفسه

ألا تحب أن تمضي يومك بشكل آخر على سبيل التجربة
وليه أجرب !؟ هو فى أحلى من الحياة اللي عايشها ؟صديقك محمود الذى كان يرافقنا دوماً .. ألتزم .. وترك صحبتنا بلا عودة
هي دى عيشة اللي عايشها !؟ حارم نفسه من كل حاجة .. دا حتى النادى ما يجيهوش
على سبيل التجربة أسبوع واحدأسبوع.. لاء كتير .. أنا هجرب يومين بس
وبالفعل أتصل بمحمود واتفقا أن يصليا العصر في مسجد بالقرب منهما ..
وفي الموعد المحدد ..
دخل المسجد .. وعندما جاء ليتوضأ .. تذكر أن هذه أول مرة يتوضأ فيها منذ ثلاث سنوات أو أكثر .. وصلاة الجمعة التي كان يصليها .. كان يصليها بعد ما يسمية بـ ( دُش الجمعة ) .. فأصبح في حيرة من أمره .. إلى أن تذكر تقريباً كيفية الوضوء .. ثم التحق بالصلاة .. وبعد صلاة العصر .. قام ليصلي ركعتين .. وفي الركعة الثانية جاء رجل ليصلي صلاة العصر خلفه .. فقام بقراءة سورة الفاتحة جهراً ثم سورة الإخلاص .. فأخذ الجميع فى المسجد ينظر إليه باندهاش ..

وعند انتهائه من الصلاة

سأله محمود : إنت كنت بتصلي إيه ؟
فرد قائلاً : كنت بصلي ركعتين سنة العصر
محمود : العصر مافيش بعده سنة
فرد قائلاً : عشان كده الناس كانوا بيبصوا عليامحمود : لاء طبعاً .. الناس مش عارفه إنت بتصلى إيه .. الناس كانت بتبص لأن صلاة العصر مافيهاش قراءة جهرية
تعالى نقرأ قرآن

أخذ المصحف .. ودارت بداخله مشاعر نحو المصحف لأول مرة يستشعرها وهي خليط من الرهبة والحب والخوف والتعظيم
محمود : هيا لنقرأ سورة ق
قرأ محمود 15 آية وقال له هذا دورك .. أقرأ
فبدأ يقرأ ليُكمل ما قرآه محمود وإذا به يتعتع في القراءة .. ولكنه مستشعر كل آية يقرأها و كأن الله أعطاه نعمة الفهم والتدبر
إلى أن وصل إلى الآية 30 فلم يستطع أن يتماسك أكثر من ذلك وانهمرت دموعه

86 comments:

::.. عابر سبيل ..:: said...

بدون أي مبالغة .. اقشعر بدني مع اخر كلمات قرآتها من هذه القصة الرائعة .. فجزاك الله خيراً
وحقيقي ياياسر كبداية لك في هذا النوع الأدبي الراقي .. أعتقد ان عليك الاستمرار .. وعلينا المتابعة والنقد
القصة رائعة جدا ومؤثرة .. وكلمات تحدثت عن مدى احساسك بما تكتبه ..
ربما ملاحظتي الوحيدة على نهاية القصة .. ممكن ان تكون بشكل أفضل ..
وتمنياتي بالنجاح والتوفيق دائما

HoNdA said...

جزاكم الله خيرا ياياسر هيا فعلا حلوة بس محتاجة تكبر شوية وختمتها تتظبط حبتين لكن هدفها حلو اوى واهم حاجة ان يكون ليها هدف

نـــــــور said...

القصة جميلة جدا..مؤثرة جدا
بيكون لذيذ جدا الشعور بالهداية
بجد .. بيكون شعور مختلط بين كذا حاجة كدا

بس أنا حسيت ان النهاية كانت محتاجة تتطول .. أو ناقصها حاجة يعني

ربنا يكرمك وبورك في قلمك
:)

طـعـمـة said...

لكل منا لحظته التي سبب الله فيها الأسباب ليعود إلى صراطه المستقيم

منذ ست سنوات
كنت أشاهد إحدى حلقات ونلقى الأحبة للأستاذ عمرو خالد
وكان يحكي فيها عن غزوة أحد
ولأول مرة في حياتي أعرف ماحدث لرسول الله في هذه الغزوة
وتحمل رسول الله هذا كله ومعه المؤمنون ليصل إلينا الإسلام
يومها بكيت فعلا
تخيلت موقفي يوم القيامة عندما يسألني الله :ماذا قدمتِ للإسلام ؟
رسول الله كاد يُقتل لتكوني أنتِ مسلمة
ماذا قدمتِ للإسلام ؟

نسأل الله العفو والعافية

وجزاك الله خير الجزاء أخي الكريم

asmaa said...

لاول مره ازور مدونتك وصدقا ليس مديحا بل انها تستحق المتابعه بالفعل
اسعدنى الحظ ان اكتشفها اليوم
وبالفعل
كل شئ يحدث فى هذه الدنيا قدرا
اردت التعليق على اخر الموضوعات ولكن اعجبنى موضوعات قديمه
وباذن الل هعلق على الى فات
بس هى المدونه بالنسبه لى كلها جديده بصراحه وكل مره هقرا منها باذن الله
الى عجبنى فى القصه دى عارف ايه
مش بس هدفها الراقى
لا
عجبنى طريقتك فى سرد القصه
دى بدايه موفقه جدا
بس كنت محتاج تركز شويه وانت بتكتب النهايه
ولا انت من الناس الى بتحب النهايات المفتوحه
يعنى تترك للقارئ التخيل والاحساس كما يهوى
طبعا ده اسلوب بردوا فى نهايه القصص واوقات بيعجبنى ويشدنى

اجمل حاجه كمان هو الهدف
من لاالتزام الى الالتزام
رحله شاقه على فكره
مش شاقه علشان تخرج من بوتقه عدم الالتزام وتبدا طريق الهدايه
لا
شاقه علشان الاستمرار فى طريق الهدايه والصعود وليس الهبوط
بدايه اختلاف حياتى لما كنت فى سنه رابعه كليه
انا فاكره كويس انى من وقتها اصبحت شخصيه مختلفه
او حصل تعديل
وكان الاستاذ عمرو خالد سبب
فكرتنى بايام جميله اوى
جزاك الله خيرا وربنا يبارك فى مدونتك باذن الله ويزداد عدد قرائها

تائهة فى أرض الأحلام said...

المشكلة ياياسر أنهم بيكونوا فى دوامة
مش حاسينبحياتهم وبرده مش سعداء
لان حياتهم ضايعة مابين السهر والصحيان متاخر والكلام والأغانى فمفيش وقت يفكروا أساسا فى حياتهم ولا بكرة هايعملوا ايه

ربنا يصلح حالن وحال المسلمين جميعا ويفك كربنا

Mirage said...

طيب وايه المانع انه يخرج ويتفسح ويهزر مع البنات وفى نفس الوقت يصلى ويحافظ على دينه

اصل الدين مش عياط يعنى

الدين علاقة خاصة جدا لكل بنى آدم مع الله

وانا عن نفسى مش شايف عشان الانسان يكون متدين يبقى يحرم نفسه من كل متع الدنيا عشان يحبس نفسه جوا مسجد او جوا دير

نسرين - أمة الله said...

السلام عليكم
بسم الله الرحمن الرحيم
{ يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد }
اللهم اجرنا من النار
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك
جزاك الله خير

غمض عينيك said...

قصة مؤثرة اوي وحقيقيه اوي يا ياسر ناس كتير كده بعدين كل البعد عن الاساسيات
ربنا يجعلنا من عباده المتقين
لكن المهم بردو ان في كل حاجة لازم يكو لا افراط ولا تفريط حتى في الدين

تحياتي ليك

محمد سمير

yasmina said...

احساس جميل ان يهديك الله
وان تشعر بهدايته وبمدى عظمة القران

دكتور حر said...

بالرغم من بساطة القصة إلا انها تعبر عن واقع حقيقي يحدث في العديد منالاوقات

غيرت مكان سكني كثيرا وأصلى في مساجد مجاوره له وأفاجأ بأن الحي مليء بالشباب وبالمصلين يوم الجمعه بوجوه لا أراها إلا يومها فقط

فاللهم رد المسلمين إلى دينك ردا جميلا

جزاكم الله خيرا

لو كنت أعلم said...

غالبا ما تكون البساطة مفتاحا لدخول أعتى القلوب

بصراحة
القصة جامدة بجد ورائعة

تحياتي

The Manager said...

ما شاء الله

بجد قصة رائعة

واحساس جميل بالرجوع إلى الله بعد البعد والمعاصي

اسلوبك جميل جدا

ليك مستقبل إن شاء الله اخي :)

بس القصة مش كدة ناقصة شوية ؟
يعنى ليه تيجي فى احلى حتة وتقفلها كدة :D

اتمني يكون فى جزء تانى إن شاء الله

امام الجيل said...

نقول اولا الحمد لله على نعمة الهداية ووضوح الطريق
بس سبحان الله ربك اما يشاء يهدى عبد يهديه مهما كان ومهما بلغ ومهما نسى انه فضل الله وكرمه
اللهم افض علينا من كرمك وعفوك ومنتك

اه يا دماغى said...

انا اقشعر بدنى

ربنا يهدينا جميعا

اللهم امين

تحياتى

د/عاصم said...

السلامو عليكو يانجم
من نص ساعه سايبك وجرح الشوق بادى يلم
قريت بوستك الأخير قلت ياواد علق وخليك مهتم
شدنى كلامك على صاحبك اللى مقضيها وعشته غم ف غم
فاكر نفسه دايم ليها والناس غيره عايشه ف هم!!
وما يعرف المسكين إن السعاده مش ماده او بكلام رومانسى او بسمع وشم
ياعالم قرآنا فيه السعاده بس جرب وشد العزم
وشكرا ياعم ياسر ع القصةدي والفن
بس ابئه حط النهايه عشان القصه تحلى والكلام الحلو يتلم

noha said...

جايز القصة بسيطة جداً

ولكنها واقيعة للغايه

بتحصل مع كتير وحصلت لكتير منا

..

فعلاً ممل الحياه وعدم وجود هدف ورؤية واضحة فى حياة كل انسان ممكن يضعنا فى حالة منقدرش نطلع منها بسهولة

وكمان

وجود صحبة صالحة أساس لفعلى واحيانا ردة فعلى

وتجاوبى مع المجتمع والاخرين

جزاك الله خيراً
أخى

:)

وفى انتظار البوست القادم

Mirage said...

g

ياسر سليم said...

صديقى العزيز

عابر سبيل


طبعاً زى ما انته عارف انها البداية بالنسبة ليا

فأنا بجرب فى زوار المدونة

وان شاء الله كل ما اكتب اكتر ممكن تلاقى مستوايا يتحسن .. واسيب المدونة دى بقه واكتب فى حته كويسة

وربنا يرفع من روحك المعدنية

ياسر سليم said...

handa

انا والله كان بإمكانى انى اكبر فيها اكتر بكتير

بس انا ديما بحب ألخص واجيب من الأخر

عشان اللى بيقرأ ما يملش

وبالنسبة للختمة فدى اول مره اكتب فيها النوع ده فممكن فى القصص الجاية تبقى متحبكة اكتر

ياسر سليم said...

نـــــور

ربنا يكرمك

بس مين اللى قالك انه كده ربنا هداه
دى نهاية مفتوحة .. يعنى ممكن دمعتين وتلاقيه رجع لشلته القديمة

وبالنسبة لإحساسك بالنهاية .. فدى أول مرة اكتب فيها النوع ده فأنا لسه بجرب فيكم :)

ياسر سليم said...

الأخت الكريمة : طعمة

هناك زياده بسيطة على هذه الجملة

لكل منا لحظته التي سبب الله فيها الأسباب ليعود إلى صراطه المستقيم

من الذين كتب الله لهم الهداية

فهناك من يعيش على ضلال ( نعوذ بالله ) ويموت عليه .. فاللهم أحسن خاتمتنا يارب العالمين

ياسر سليم said...

الأخت : أسماء

جزاكم الله خيراً على هذه الكلمات الجميلة الدافعة للأمام

اما بالنسبة للنهاية فأنا فعلاً اردتها نهاية مفتوحة .. هى ما كنتش على المستوى المطلوب لأنى أول مرة اكتب من النوع ده .. بس انا اقصد نهايه مفتوحة

وعلى فكرة

انا عند بداية كتابة القصة كنت عايز اكتب عن صعوبة الإستمرار .. بس لقيتها هتطول منى .. فقلت ممكن اعملها فى قصه تانيه

لأن فعلاً الثبات ده من اصعب الأشياء .. فنحن فى زمن القابضون على الجمر .. فنسأل الله الثبات

تحياتى

ياسر سليم said...

تائهة فى أرض الأحلام

ده كلام سليم

وتلاقى واحد عمره ما حس بلذه الطاعة .. لأنه ما جربهاش .. وما قدامهوش غير طريقة حياته اللى هو عايشها عشان اصدقاء السوء اللى حواليه

و ربنا يتقبل دعائك

ياسر سليم said...

mirage

انا ما درستش الدين المسيحى عشان اتكلم فيه .. وفى نفس الوقت انته ما درستش الدين الإسلامى عشان تتكلم فيه ..

فما ينفعش انك تقول وايه المانع !؟

لاء احنا كمسلمين فيه مانع .. الدين بيضع لكل جنس حدود للتعامل مع الجنس الآخر ..

وفى نفس الوقت مش معنى ان الشخص ملتزم انه يحبس نفسة جوا مسجد .. لاء احنا كبنى آدمين ربنا خلقنا لنكون خلفاء فى الأرض .. عارف يعنى ايه خلفاء

يعنى احنا مستخلفين من ربنا فى الأرض يعنى احنا اللى نصلح الأرض .. ونعمرها .. وقوانينها تبقى بشرع الله

ومش معنى ان الدين علاقة خاصة بين الإنسان و ربه

ان تيجى واحده .. تشتغل رقاصه وتقول انا ملتزمة ودى حاجه بينى وبين ربنا

لاء

الدين الإسلامى عايز فهم وعايز دراسه قبل ما تتكلم فيه

هو ليس دين رجعى
وفى نفس الوقت ليس دين شهوانى

ياسر سليم said...

نسرين - أمة الله

انتى أول واحدة تحلى الفزورة

ربنا يكرمك ويتقبل دعائك

ياسر سليم said...

غمض عينيك

ديما منور بتعليقاتك

وربنا يتقبل دعائك ويجعلنا من عبادة المتقين

تحياتى يا محمد باشا

ياسر سليم said...

yasmina

فعلاً

ما أجمل الحياه مع الله

ياسر سليم said...

دكتور حر

منور التعليقات

وربنا يتقبل دعائك

ويرد المسلمين إلى دينهم رداً جميلاً

ياسر سليم said...

لو كنت أعلم

انا فعلاًَ بحب البساطة فى كل شىء

ودائماً فى الكتاية مقصدى البساطة وليس التعقيد والألغاز

واشكرك جداً على كلماتك الجميلة فى القصة

تحياتى

ياسر سليم said...

the manager

ربنا يكرمك

ويرفع من روحك المعدنية

وبالنسبة للنقصان والنهاية فدى بقه أسمه

نهاية من غير نهاية

وانته بقه توقع اى حاجه
وغيرك يتوقع اى حاجه

لأن البطل لسه عايش والحى معرض للفتنة

ياسر سليم said...

امام الجيل

الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا ان هدانا الله

وفعلاً

ممكن واحد عمرك ما تتوقع انه فى يوم من الأيام ربنا يهدية

وتلاقى ربنا كرمه اخر كرم وألتزم وبقى احسن من ناس كتير

ياسر سليم said...

اه يا دماغى

انا قصتى مؤثرة قوى كده

طيب دانا بقه ان شاء الله كل شويه اظبطكم قصص

وربنا يتقبل دعائك ويهدينا جميعاً

ياسر سليم said...

د . عاصم .. شاعرا

يا سلام .. اسيبك نص ساعه تبقى شاعر

دا انا هسيبك خالص بقه عشان تبقى معلم الشعراء

لاء وكلامك مليان حكم

وبالنسبة للنهايه فللمرة اللى مش عارف كام

انا دى اول مره اكتب حاجه من النوع ده .. فإستحملونى

ياسر سليم said...

noha

انا كل كتاباتى بسيطة .. وتحمل معنى

وبالنسبة للحياة دى فهى بتبقى عاملة فعلاً زى الدوامة .. وما حدش يقدر يطلع منها إلا اللى ربنا كاتبله الهداية والخير

وجزاكم خيراً

امام الجيل said...

يدعوكم موقع مدون خانه (تحت الانشاء)الى الاجتماع من اجل الاتفاق على الخطوات النهائيه لنشاء مجمع المدونين (مدون خانه)وذلك يوم السبت القادم الموافق 28 / 7 / 2007 وذلك الساعه 6 مساء يوم السبت فى مركز العربى للدرسات العنوان 23 شارع باهر زغلول من شارع المنيل

alzaher said...

إن كنت بطل هذه القصة
فأتمنى لك كل التوفيق في دراستك

نـــــــور said...

فكرة النهاية المفتوحة دي جميلة على فكرة .. ما كنتش منتبهة لها

ربنا يبارك لك

شهاب الأزهر said...

أرى أن النهاية ليست في حاجة إلى أن تزداد، ولكن عدم إشباعها وتطلعك إلى المزيد هذا كان الهدف منها، فهناك بعض النهايات المفتوحة التي لا تعتمد على إشباع الفكر ولكن ترك القارئ بحاجة إلى أن يضع نهايته هو.

بارك الله فيكم، قلمكم متميز.. إلى الأمام دائما

wahed said...

موضوع هادف,جزاك الله خيرا

ولــــــــــو said...

برافو بصراحه
قصه جميله ووراها هدف والاسلوب مش هاقدر اتكلم غير انه رائع
بصراحه احسنت كالعاده
وربنا يهدينا زيه
اللهم امين

Monzer said...

آسف على أن تعليقى خارج الموضوع ، وأرجو ان تغفر لى ذلك

ولكن ما يعوض ذلك

ثقتنا الكاملة فى وطنيتكم وحرصكم على سلامة شباب الامة
ندعوكم للانضمام فى حملة افضح تجار الكيف
وهي تهدف إلى تقديم كل ما تعرفه من معلومات عن من يقومون ببيع هذه السموم سواء كانوا فى منطقة إقامتك أوعملك أودراستك أو ناديك

http://elbawaba.blogspot.com/

والتفاصيل والبانارات على هذا الرابط

وجزاكم الله كل خير

sokoothansawat said...

أخي العزيز
عذرا للمقاطعة
نحتاج الى رأيك ودعمك في حملة القضاء على المخدرات انتظرك هناك
www.tw3ya.blogspot.com

بالله المستعان said...

ياسر لها معني عميق
خليني اقولك أهم معني بالنسبه لي في القصه دي


هو
ان الصديق لما يكون له صحبه سيئة ويقرر يسبها ميقطعش كل الخيوط اللي بينه وبينهم
يحاول يسيب خيط رفيع اوووي
لعله يكون نجاة لحد من أصدقاءه
ولان يهدي الله بك رجلا

يسر الله عليك وعلينا الدعوة الي الله
وسلم قلبك وقلوبنا من امراض القلوب
اللهما امين

FadFadA said...

ياسر
هل تعتقد أنه سيستمر أم هو شعور مؤقت و سيزول ؟
بكاء و خشوع لحظي , و بعد قليل و مع الاندماج مع ( الشلة ) سينسى هذا الاحساس و سيعود مرة أخرى إلى حياته السابقة ؟
أنا لا أعرف
تحياتي أخي الحبيب على أسلوبك الجميل البسيط

محمد

ياسر سليم said...

امام الجيل

هحاول اجى ان شاء الله

ياسر سليم said...

alzaher

اظن دى اول مره تكون معلقاً

منور التعليقات

وانا لست بطل هذه القصة

بس برضة محتاج دعائك

ياسر سليم said...

نــــــور

الفنانة الكبيرة .. والكاتبة المتألقة

ما تاخدش بالها

دا انا قلت اما اجرب اكتب قصه قصيرة بعد لما انتى جربتى

يعنى خدت الخطوة دى بعدك

ياسر سليم said...

شهاب الأزهر

جزاكم الله خيراً على هذه الكلمات الجميلة .. التى تدفعنى إلى الأمام

ياسر سليم said...

wahed

وجزاكم

ياسر سليم said...

ولـــو

ديماً رافع من معنوياتى يا صديقى المدوناتى

ربنا يكرمنى .. واكون ديما عند حسن ظنك

ياسر سليم said...

monzer

انا واخد على كده منك

انته ما فيش مره جبرت بخاطرى وعلقت على بوست

انته دايما داخل عشان تعرفنى حاجة

عموماً يا سيدى وصل ومتشكر جداً

ياسر سليم said...

سكوت هتصوتى

حاضر هشارك

بس ابقى شوفى مره كده البوست بتاعى بيتكلم عن ايه

ياسر سليم said...

بالله المستعان

فعلاً

المعنى اللى انتى طلعتى بيه ده معنى جميل جداً .. و للأسف فى ناس لما بتلتزم تقاطع اصحابها القدام

فاللهم اهدنا واجعلنا سبباً لمن اهتدى

ويارب يستجيب دعوتك

ياسر سليم said...

fadfada

ما هو عشان كده انا عملت نهاية مفتوحة

ممكن ربنا يهديه

وممكن يرجع تانى للى كان فيه

وده فى حد ذاته عايز تدوينة لوحدها

او قصه تانيه لوحدها

Anonymous said...

يا جماعه ...أحمد سعد"ِِشاعر إخوان" اتقبض عليه النهارده في القاهره ...

حاولوا تطمنونا ضروري ..وتشوفوا هو ممسووك فين

Monzer said...

بص يا ياسر
هو باين ما شاء الله عليه بوست جامد جدا
والله هاقراه
بس انت حظك معايا كده

بس فيه خبر دلوقتى خطير جدا

ان احمد سعد دومة اتقبض عليه
والتفاصييل عندى
لو تعرف أي طريق ممكن نوصل ليه بيها
لازم تبعتلى يا معلم
جزاكم الله كل خير

مُسلِمَة said...


السلام ليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله كل خير وجعله في ميزان حسناتكم

فعلا قصة قيّمة
وجميلة حكاية فتح النهاية وعدم وضعها
تترك عنان التفكير ينطلق كلُ حسب رؤيته
واعتقد أن اي أحد في مكان هذا الأخ
أعتقد أنه يعيد النظر في حياته
ويسأل نفسه
بنا راضي عني؟

smraa alnil said...

القصة دي
بتحصل بينا كل يوم

هي مؤثرة اوووووي

والاحساس اللي هو حسه دة
لا يوصف بجد
ولا له اي حاجة ممكن تعوض عن الاحساسا دة

ومش هضيف كتير عن اللي قالوه قبلي
ان لازم تكون خاتمتها مؤثرة اكتر من كدة

رينـــــــــــا said...

انها سورة ق :(

اللهم ردنا اليك مردا جميلا

shimaa said...

انا اول مره اشوف المدونه هنا
بس ما شاء الله فعلا اسلوب حضرتك رائع فعلا وعجبتني اوي فكرة النهايه المفتوحه ده:)

Anonymous said...

والله يا خسارة الشباب اللى بيضيعوا عمرهم بدون هدف ولا دين يرشدهم للحق مسلمين اسما مجرد كلمة فى البطاقة ليس الا

mazagat said...

رائع يا صاحبي ..


أظن هذا اليوم من الأيام التي لا تنسى ..


واصل .. فإنك واصل ..




... مزاجات

دنــــيــــــا مـحـيـرنـي said...

حلوه اوي يا ياسر و اجملها في نهايتها حسيت انها البدايه لهذا الانسان ربنا يهدينا كلنا استمر اسلوبك و سردك حلوين اوي
تحياتي

عازف الناى said...

رائع يا ياسر
رائع بجد
الظاهر انى جيت متاخر شويه
لكن لى نصيب ان اقراء قصتك
وياريت كل واحد مننا يجد محمود
لان طريق الهدايه
يصلح الدين والدنيا معا
والهدايه مش بس فى الدين
الهدايه فى العمل والمعامله والتراحم
وحتى فى معامله شريك الحياه

gohayna said...

بجد يا ياسر والله الموضوع المره دي مختلف جدا جدا

انا تقريبا حسه بكل كلمه اتكتبت في البوست دا

عارف لما الواحد بيحس انه اول مره يشوف من اول جديد

اول مره يحس انه يعرف معني الايات من غير شرح من غير مساعده
وتهز قلبك من جواك بشكل متتخيلوش

بجد يا ياسر تسلم ايدك وربنا يجزيك الف خير علي كل الي كاتبه هنا

تسلم ايدك مره تانيه

تحياتي

فن الحياة said...


قصة واسلوب ممتازين اخي .. :)
مع الاسف حال كتير من شبابنا كده .. بس كويس بردوا في ان في شباب يحاول يساعد :)

فعلا انا شاهدت احد الشباب جرب يدخل يصلي ونفسه يلتزم .. وفعلا ما اتكسفش ودخل المسجد بس ساعات كان بيجي متاخر في الصلاة ..انا بدخل في الصلاة .. وهو بنتظر لحد ما الصلاة تخلص ويبدأ يصلي هو
فبسئله انتا مش بتتدخل معانا ليه .. قالي مش بعرف اكمل الركعات في النص .. ياعني مش عارف الراكعة بتتحسب من السجود ولا الركوع ولا الوقوف
لكن كويس انه مايئس .. والحمد الله دلوقتي بئه يعرف وساب شلة الصياعة والحمد الله واصبح ملتزم على حق :)

فياريت ئلي يشوف ناس عندها استعداد بس تدعوا مش لازم بالعافية بس تقوله وهو هايفكر لوحدة .. :)
اسف على التتطويل :)

Mirage said...

طيب مافيفى عبده بتروح تحج كل سنة

انت مالك بقى ومالها يااخى
دى فعلا حاجة بينها وبين ربنا

طبعا الدين علاقة خاصة جدا بين كل بنى آدم وربه

انت ملكش انك تحاسب حد

دى حاجة بتاعة ربنا

هو انت اللى هتقف تحاسب الناس يوم القيامة ولا فى خالق هو اللى هيقوم بالموضوع ده ؟؟؟

يبقى انت مالك ومال الناس انا عايز افهم يعنى

ده اى منطق ده !!!!!

يا مراكبي said...

ألا بذكر الله تطمئن القلوب

القصة دي بتحصل فعلا .. ولو الإنسان قرأ آيات القرآن الكريم بتدبر .. هيحس كل واحد مننا إن الآيات الكريمة بتلمسه هو شخصيا .. وبالتالي ممكن فعلا يبكي .. وده من دلائل التوبة

قال تعالى: ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله؟

ربنا يهدينا جميعا

يا مراكبي said...

ألا بذكر الله تطمئن القلوب

القصة دي بتحصل فعلا .. ولو الإنسان قرأ آيات القرآن الكريم بتدبر .. هيحس كل واحد مننا إن الآيات الكريمة بتلمسه هو شخصيا .. وبالتالي ممكن فعلا يبكي .. وده من دلائل التوبة

قال تعالى: ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله؟

ربنا يهدينا جميعا

ياسر سليم said...

monzer

المدون بتاع الأخبار الجديدة

عموماً يا سيدى مستنى الفرصة اللى تقدر فيها تقرا بوست

ياسر سليم said...

مسلمة

وعليكم السلام والرحمة

جزانا وإياكم

واللى هيحصل بعد كده دى حاجة ترجع لبطل القصة

ربنا يهدية ويثبته واحنا معاه

ياسر سليم said...

smraa alnil

أولا منورة التعليقات

ويارب ديما نشوف تعليقاتك

وزى ما قريتى تعليقات الناس اللى قبل كده

اكيد قريتى ردى

ان دى اول مره اكتب فيها حاجه من النوع ده على سبيل التجربة

وان شاء الله المرة الجاية تبقى احسن من كده

تحياتى

ياسر سليم said...

رينــــا

نعم

سورة ق

وما أدراك ما سورة ق

ربنا يهدينا ويستجيب دعوتك

ياسر سليم said...

shimaa

نورتى المدونة بوجودك

وشكراً على كلماتك المشجعة

ويارب ديماًُ اكون عند حسن ظنك

ياسر سليم said...

hend

فعلاً

يا خسارة

والشباب ده هو كنز الأمة

بس انا شايف ان المشكلة تكمن فى عدم وجود توعية لرؤية الطريق السليم

وعدم وجود مرشد للشباب وقدوة فى الوقت المعاصر

ربنا يهدينا ويهدى الجميع

ياسر سليم said...

mazagat

ربنا يخليك يا صديقى العزيز

وان شاء الله هواصل ما تقلقش

حتى لو قلت فاشل

مش عارف لما بيبقى الكلام بينى وبينك تدينى جرعة احباط

وقدام الناس واصل انك واصل

ياسر سليم said...

دنــــيــــــا مـحـيـرنـي

أولاً منوره التعليقات والمدونة كلها

دى أول مرة اتشرف بوجود تعليقك

ويارب ما تكون اخر مرة

ربنا يكرمك على الكلمات الرافعه للمعنويات

ويارب ديما اكون عند حسن الظن

ياسر سليم said...

عازف الناى

وجودك دائماً يسعدنى

فى البداية كنت او فى النهاية

وعلى فكرة دى مش قصتى انا شخصياً

انا اللى كاتبها بس مش انا البطل

ويارب يجعلنا فى كل خطوة محمود

ياسر سليم said...

gohayna

والله انتى كده اللى هتخلينى اعيط

ومش عارف بجد أرد على كلامك الجميل ده ازاى

وبيقولوا : عندما تعجز الكلمات عن الرد فهذا هو ابلغ رد

ياسر سليم said...

فن الحياة

انته فين يا اخى من زمان

طولت الغيبة

والتعليقات مفتقداك

عموماً يا سيدى حمدله على السلامة

وفعلاً الحمد لله لسه فى شباب مسلمين كتير جداً يتمنوا الخير لغيرهم وبيحاولوا يساعدوا بقدر الإمكان

ياسر سليم said...

Mirage

باين انته عايز قعده

بدال عايز تتناقش فى الدين الإسلامى

عموماً انا مستعد للنقاش معاك

لو عايز سيبلى ايميلك وانا هضيفك ونتكلم براحتنا

تحياتى

ياسر سليم said...

يا مراكبى

الأول حمدله على سلامة وصولك لأرض الوطن

وتعليقك على القصة من أرض الوطن

ما هى بلدك ووحشاك :)

وبالنسبة لقراءة القرآن بتدبر فدى نعمة من ربنا
ربنا يرزقنا نعمة التدبر لآياتة
وفعلاً الواحد المفروض كل آية يقرأها يستشعر انها بتكلمه هو .. وهو ده طريق الفلاح بإذن الله

تحياتى

تخاريف خاصه! said...

ماشاء الله القصه حلوة اوى ومؤثره...


سلمت يداك...
دعواتكوو

Monzer said...

فعلا كنت هاندم جدا لو لم أكن قرات هذه القصة

بس هو فيه صوركثيرة فى القرىن

انا أرى ان كان يجب من وجهة نرى
ان يقرا معه سورة الإنسان فإنها تتكلم عن الجنة

وطبعا سورة ق تلين الأحجار

بجد جزاكم الله كل خير
وقصة أكثر من رائعة

سنة أولي دكتوراه said...

جزاك الله خيرا علي هذه القصة التي نالت هذا الكم من التعليقات وان كان فيها ملاحظات او جدل فهذا يدل علي تأثيرها في الكثير ويزيدك انت اصرارا علي تكملة كتاباتك والله الموفق واتمني من كل قلبي ان احساسنا بهذه القصة لايغيب عن اعيننا ونهتم دوما بأرواحنا لان الروح اذا كانت صافية ممتلئة بذكر الله نالت كل الرضا والسعادة التي نبحث دائما عنها فاعنا يامولانا علي ذكرك
فكروا دائما في ايامكم كيف مضت ؟وكيف تمضي ؟وكيف ستمضي؟
ربي انت تعلم ما بداخلي سميع بأقوالي عليم بأحوالي ارض عني واغفر لي ارجوك يالهي ان تكون بجواري فأنا بدونك تائه فلاتتركني في الظلمات فأنت مصدر قوتي فارحمني يارب العالمين
امين