Tuesday, October 18, 2011

عن تحرير الأسرى أتحدث ..




أطال الله في أعمارنا حتى رأينا نصراً مصغراً .. وأسأل الله أن يُرينا النصر الكبير إن لم يكن على أيدينا .. وأن نصلي في أول القبلتين
وثالث الحرمين .. المسجد الأقصى .. وما ذلك على الله بعزيز .. إن وعد الله حق !

في وسط هذه الفرحة العارمة التي تغمرني والملايين من المسلمين في شتى بقاع الأرض بسبب ما تحقق من إنجاز تحرير 1000 أسير و 27 أسيرة ( هن كل الأسيرات ) .. لا تخلوا الفرحة من محاولات لتعكير جو النصر من صحف وإعلاميين والتقليل من هذا الإنجاز التاريخي .. ومنها أن تلتقي بعض الصحف بأهل أسرى لم تشملهم الصفقة تحت عنوان فرحة لم تكتمل .. وتترك الفرحة وتتحدث في : لما لم تكتمل !؟

أما لقاء شاليط مع التليفزيون المصري .. فأظنه أحزن الكثير كما أحزنني وخصوصاً طريقة إلقاء الأسئلة من قبل المذيعة للجندي جلعاد .. وتحدثت معه وكأننا كنا نفتقده بل إنها قد تُشعرك أنه كان بطلاً !

أما عباس .. فخرج يخطب فى الشارع خطبة الأبطال .. وأن لا هم له إلا إخوانه وأخواته الأسرى .. وعندما ترى صوراً له مع الأسرى المحررين .. ليست على وجهه الإبتسامة التي يظهرها مع زعماء اسرائيل !

هذه وغيرها من المنغصات التي أحاطت بالفرحة .. إلا أنها تبقى فرحة ونشوة نصر .. والله نسأل أن يرفع راية الإسلام خفاقة عالية برغم كيد الحاقدين .. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .

3 comments:

آخر العنقود said...

بداية الغيث قطرة ..
نسأل الله أن تكون بداية لفرحة تغمرنا جميعا بتحرير المسجد الأقصى .. وأن تكون بشارة للنصر المحقق القادم بوعد الله عز وجل .. اللهم آمين

ياسر سليم said...

:)

اللهم آمين

مـنـورة

نور القمر said...

شكرا لك ومبروووك لكل الاسري ..
مع تحياتى
نور