بدأ العام الدراسي الجديد .. وأصبح بالفرقة الثالثة .. وعند دخوله باب الجامعة تذكر العامين الماضيين وأخذ يتساءل ..
هل سأمضي عامي هذا مثل سابقيه .. نفس أصدقائي وبنفس طريقة حياتي .. نهاراً في الجامعة نتسامر مع الفتيات ..ومساءاً فى المقهى نلعب الطاولة وفى أيدينا الشيشة .. وعند تغيير المكان نذهب إلى النادي ومعنا إحتياجاتنا من السجائر لنتحدث في ماتش الكورة وأنواع السيارات والموبايلات .. ونتكلم أيضاً عن البنت الفلانية ماذا قلت لها وماذا قالت لي .. ثم نضحك كثيراً
وبهذا ينتهى اليوم .. ليبدأ يوم جديد مثله تماماً مع اختلاف الكلمات التي نقولهاوإذا به يحدث نفسه
ألا تحب أن تمضي يومك بشكل آخر على سبيل التجربة
وليه أجرب !؟ هو فى أحلى من الحياة اللي عايشها ؟صديقك محمود الذى كان يرافقنا دوماً .. ألتزم .. وترك صحبتنا بلا عودة
هي دى عيشة اللي عايشها !؟ حارم نفسه من كل حاجة .. دا حتى النادى ما يجيهوش
على سبيل التجربة أسبوع واحدأسبوع.. لاء كتير .. أنا هجرب يومين بس
وبالفعل أتصل بمحمود واتفقا أن يصليا العصر في مسجد بالقرب منهما ..
وفي الموعد المحدد ..
دخل المسجد .. وعندما جاء ليتوضأ .. تذكر أن هذه أول مرة يتوضأ فيها منذ ثلاث سنوات أو أكثر .. وصلاة الجمعة التي كان يصليها .. كان يصليها بعد ما يسمية بـ ( دُش الجمعة ) .. فأصبح في حيرة من أمره .. إلى أن تذكر تقريباً كيفية الوضوء .. ثم التحق بالصلاة .. وبعد صلاة العصر .. قام ليصلي ركعتين .. وفي الركعة الثانية جاء رجل ليصلي صلاة العصر خلفه .. فقام بقراءة سورة الفاتحة جهراً ثم سورة الإخلاص .. فأخذ الجميع فى المسجد ينظر إليه باندهاش ..
وعند انتهائه من الصلاة
سأله محمود : إنت كنت بتصلي إيه ؟
فرد قائلاً : كنت بصلي ركعتين سنة العصر
محمود : العصر مافيش بعده سنة
فرد قائلاً : عشان كده الناس كانوا بيبصوا عليامحمود : لاء طبعاً .. الناس مش عارفه إنت بتصلى إيه .. الناس كانت بتبص لأن صلاة العصر مافيهاش قراءة جهرية
تعالى نقرأ قرآن
أخذ المصحف .. ودارت بداخله مشاعر نحو المصحف لأول مرة يستشعرها وهي خليط من الرهبة والحب والخوف والتعظيم
محمود : هيا لنقرأ سورة ق
قرأ محمود 15 آية وقال له هذا دورك .. أقرأ
فبدأ يقرأ ليُكمل ما قرآه محمود وإذا به يتعتع في القراءة .. ولكنه مستشعر كل آية يقرأها و كأن الله أعطاه نعمة الفهم والتدبر
إلى أن وصل إلى الآية 30 فلم يستطع أن يتماسك أكثر من ذلك وانهمرت دموعه

بدون أي مبالغة .. اقشعر بدني مع اخر كلمات قرآتها من هذه القصة الرائعة .. فجزاك الله خيراً
ReplyDeleteوحقيقي ياياسر كبداية لك في هذا النوع الأدبي الراقي .. أعتقد ان عليك الاستمرار .. وعلينا المتابعة والنقد
القصة رائعة جدا ومؤثرة .. وكلمات تحدثت عن مدى احساسك بما تكتبه ..
ربما ملاحظتي الوحيدة على نهاية القصة .. ممكن ان تكون بشكل أفضل ..
وتمنياتي بالنجاح والتوفيق دائما
جزاكم الله خيرا ياياسر هيا فعلا حلوة بس محتاجة تكبر شوية وختمتها تتظبط حبتين لكن هدفها حلو اوى واهم حاجة ان يكون ليها هدف
ReplyDeleteالقصة جميلة جدا..مؤثرة جدا
ReplyDeleteبيكون لذيذ جدا الشعور بالهداية
بجد .. بيكون شعور مختلط بين كذا حاجة كدا
بس أنا حسيت ان النهاية كانت محتاجة تتطول .. أو ناقصها حاجة يعني
ربنا يكرمك وبورك في قلمك
:)
لكل منا لحظته التي سبب الله فيها الأسباب ليعود إلى صراطه المستقيم
ReplyDeleteمنذ ست سنوات
كنت أشاهد إحدى حلقات ونلقى الأحبة للأستاذ عمرو خالد
وكان يحكي فيها عن غزوة أحد
ولأول مرة في حياتي أعرف ماحدث لرسول الله في هذه الغزوة
وتحمل رسول الله هذا كله ومعه المؤمنون ليصل إلينا الإسلام
يومها بكيت فعلا
تخيلت موقفي يوم القيامة عندما يسألني الله :ماذا قدمتِ للإسلام ؟
رسول الله كاد يُقتل لتكوني أنتِ مسلمة
ماذا قدمتِ للإسلام ؟
نسأل الله العفو والعافية
وجزاك الله خير الجزاء أخي الكريم
لاول مره ازور مدونتك وصدقا ليس مديحا بل انها تستحق المتابعه بالفعل
ReplyDeleteاسعدنى الحظ ان اكتشفها اليوم
وبالفعل
كل شئ يحدث فى هذه الدنيا قدرا
اردت التعليق على اخر الموضوعات ولكن اعجبنى موضوعات قديمه
وباذن الل هعلق على الى فات
بس هى المدونه بالنسبه لى كلها جديده بصراحه وكل مره هقرا منها باذن الله
الى عجبنى فى القصه دى عارف ايه
مش بس هدفها الراقى
لا
عجبنى طريقتك فى سرد القصه
دى بدايه موفقه جدا
بس كنت محتاج تركز شويه وانت بتكتب النهايه
ولا انت من الناس الى بتحب النهايات المفتوحه
يعنى تترك للقارئ التخيل والاحساس كما يهوى
طبعا ده اسلوب بردوا فى نهايه القصص واوقات بيعجبنى ويشدنى
اجمل حاجه كمان هو الهدف
من لاالتزام الى الالتزام
رحله شاقه على فكره
مش شاقه علشان تخرج من بوتقه عدم الالتزام وتبدا طريق الهدايه
لا
شاقه علشان الاستمرار فى طريق الهدايه والصعود وليس الهبوط
بدايه اختلاف حياتى لما كنت فى سنه رابعه كليه
انا فاكره كويس انى من وقتها اصبحت شخصيه مختلفه
او حصل تعديل
وكان الاستاذ عمرو خالد سبب
فكرتنى بايام جميله اوى
جزاك الله خيرا وربنا يبارك فى مدونتك باذن الله ويزداد عدد قرائها
المشكلة ياياسر أنهم بيكونوا فى دوامة
ReplyDeleteمش حاسينبحياتهم وبرده مش سعداء
لان حياتهم ضايعة مابين السهر والصحيان متاخر والكلام والأغانى فمفيش وقت يفكروا أساسا فى حياتهم ولا بكرة هايعملوا ايه
ربنا يصلح حالن وحال المسلمين جميعا ويفك كربنا
طيب وايه المانع انه يخرج ويتفسح ويهزر مع البنات وفى نفس الوقت يصلى ويحافظ على دينه
ReplyDeleteاصل الدين مش عياط يعنى
الدين علاقة خاصة جدا لكل بنى آدم مع الله
وانا عن نفسى مش شايف عشان الانسان يكون متدين يبقى يحرم نفسه من كل متع الدنيا عشان يحبس نفسه جوا مسجد او جوا دير
السلام عليكم
ReplyDeleteبسم الله الرحمن الرحيم
{ يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد }
اللهم اجرنا من النار
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك
جزاك الله خير
قصة مؤثرة اوي وحقيقيه اوي يا ياسر ناس كتير كده بعدين كل البعد عن الاساسيات
ReplyDeleteربنا يجعلنا من عباده المتقين
لكن المهم بردو ان في كل حاجة لازم يكو لا افراط ولا تفريط حتى في الدين
تحياتي ليك
محمد سمير
احساس جميل ان يهديك الله
ReplyDeleteوان تشعر بهدايته وبمدى عظمة القران
بالرغم من بساطة القصة إلا انها تعبر عن واقع حقيقي يحدث في العديد منالاوقات
ReplyDeleteغيرت مكان سكني كثيرا وأصلى في مساجد مجاوره له وأفاجأ بأن الحي مليء بالشباب وبالمصلين يوم الجمعه بوجوه لا أراها إلا يومها فقط
فاللهم رد المسلمين إلى دينك ردا جميلا
جزاكم الله خيرا
غالبا ما تكون البساطة مفتاحا لدخول أعتى القلوب
ReplyDeleteبصراحة
القصة جامدة بجد ورائعة
تحياتي
ما شاء الله
ReplyDeleteبجد قصة رائعة
واحساس جميل بالرجوع إلى الله بعد البعد والمعاصي
اسلوبك جميل جدا
ليك مستقبل إن شاء الله اخي :)
بس القصة مش كدة ناقصة شوية ؟
يعنى ليه تيجي فى احلى حتة وتقفلها كدة :D
اتمني يكون فى جزء تانى إن شاء الله
نقول اولا الحمد لله على نعمة الهداية ووضوح الطريق
ReplyDeleteبس سبحان الله ربك اما يشاء يهدى عبد يهديه مهما كان ومهما بلغ ومهما نسى انه فضل الله وكرمه
اللهم افض علينا من كرمك وعفوك ومنتك
انا اقشعر بدنى
ReplyDeleteربنا يهدينا جميعا
اللهم امين
تحياتى
السلامو عليكو يانجم
ReplyDeleteمن نص ساعه سايبك وجرح الشوق بادى يلم
قريت بوستك الأخير قلت ياواد علق وخليك مهتم
شدنى كلامك على صاحبك اللى مقضيها وعشته غم ف غم
فاكر نفسه دايم ليها والناس غيره عايشه ف هم!!
وما يعرف المسكين إن السعاده مش ماده او بكلام رومانسى او بسمع وشم
ياعالم قرآنا فيه السعاده بس جرب وشد العزم
وشكرا ياعم ياسر ع القصةدي والفن
بس ابئه حط النهايه عشان القصه تحلى والكلام الحلو يتلم
جايز القصة بسيطة جداً
ReplyDeleteولكنها واقيعة للغايه
بتحصل مع كتير وحصلت لكتير منا
..
فعلاً ممل الحياه وعدم وجود هدف ورؤية واضحة فى حياة كل انسان ممكن يضعنا فى حالة منقدرش نطلع منها بسهولة
وكمان
وجود صحبة صالحة أساس لفعلى واحيانا ردة فعلى
وتجاوبى مع المجتمع والاخرين
جزاك الله خيراً
أخى
:)
وفى انتظار البوست القادم
g
ReplyDeleteصديقى العزيز
ReplyDeleteعابر سبيل
طبعاً زى ما انته عارف انها البداية بالنسبة ليا
فأنا بجرب فى زوار المدونة
وان شاء الله كل ما اكتب اكتر ممكن تلاقى مستوايا يتحسن .. واسيب المدونة دى بقه واكتب فى حته كويسة
وربنا يرفع من روحك المعدنية
handa
ReplyDeleteانا والله كان بإمكانى انى اكبر فيها اكتر بكتير
بس انا ديما بحب ألخص واجيب من الأخر
عشان اللى بيقرأ ما يملش
وبالنسبة للختمة فدى اول مره اكتب فيها النوع ده فممكن فى القصص الجاية تبقى متحبكة اكتر
نـــــور
ReplyDeleteربنا يكرمك
بس مين اللى قالك انه كده ربنا هداه
دى نهاية مفتوحة .. يعنى ممكن دمعتين وتلاقيه رجع لشلته القديمة
وبالنسبة لإحساسك بالنهاية .. فدى أول مرة اكتب فيها النوع ده فأنا لسه بجرب فيكم :)
الأخت الكريمة : طعمة
ReplyDeleteهناك زياده بسيطة على هذه الجملة
لكل منا لحظته التي سبب الله فيها الأسباب ليعود إلى صراطه المستقيم
من الذين كتب الله لهم الهداية
فهناك من يعيش على ضلال ( نعوذ بالله ) ويموت عليه .. فاللهم أحسن خاتمتنا يارب العالمين
الأخت : أسماء
ReplyDeleteجزاكم الله خيراً على هذه الكلمات الجميلة الدافعة للأمام
اما بالنسبة للنهاية فأنا فعلاً اردتها نهاية مفتوحة .. هى ما كنتش على المستوى المطلوب لأنى أول مرة اكتب من النوع ده .. بس انا اقصد نهايه مفتوحة
وعلى فكرة
انا عند بداية كتابة القصة كنت عايز اكتب عن صعوبة الإستمرار .. بس لقيتها هتطول منى .. فقلت ممكن اعملها فى قصه تانيه
لأن فعلاً الثبات ده من اصعب الأشياء .. فنحن فى زمن القابضون على الجمر .. فنسأل الله الثبات
تحياتى
تائهة فى أرض الأحلام
ReplyDeleteده كلام سليم
وتلاقى واحد عمره ما حس بلذه الطاعة .. لأنه ما جربهاش .. وما قدامهوش غير طريقة حياته اللى هو عايشها عشان اصدقاء السوء اللى حواليه
و ربنا يتقبل دعائك
mirage
ReplyDeleteانا ما درستش الدين المسيحى عشان اتكلم فيه .. وفى نفس الوقت انته ما درستش الدين الإسلامى عشان تتكلم فيه ..
فما ينفعش انك تقول وايه المانع !؟
لاء احنا كمسلمين فيه مانع .. الدين بيضع لكل جنس حدود للتعامل مع الجنس الآخر ..
وفى نفس الوقت مش معنى ان الشخص ملتزم انه يحبس نفسة جوا مسجد .. لاء احنا كبنى آدمين ربنا خلقنا لنكون خلفاء فى الأرض .. عارف يعنى ايه خلفاء
يعنى احنا مستخلفين من ربنا فى الأرض يعنى احنا اللى نصلح الأرض .. ونعمرها .. وقوانينها تبقى بشرع الله
ومش معنى ان الدين علاقة خاصة بين الإنسان و ربه
ان تيجى واحده .. تشتغل رقاصه وتقول انا ملتزمة ودى حاجه بينى وبين ربنا
لاء
الدين الإسلامى عايز فهم وعايز دراسه قبل ما تتكلم فيه
هو ليس دين رجعى
وفى نفس الوقت ليس دين شهوانى
نسرين - أمة الله
ReplyDeleteانتى أول واحدة تحلى الفزورة
ربنا يكرمك ويتقبل دعائك
غمض عينيك
ReplyDeleteديما منور بتعليقاتك
وربنا يتقبل دعائك ويجعلنا من عبادة المتقين
تحياتى يا محمد باشا
yasmina
ReplyDeleteفعلاً
ما أجمل الحياه مع الله
دكتور حر
ReplyDeleteمنور التعليقات
وربنا يتقبل دعائك
ويرد المسلمين إلى دينهم رداً جميلاً
لو كنت أعلم
ReplyDeleteانا فعلاًَ بحب البساطة فى كل شىء
ودائماً فى الكتاية مقصدى البساطة وليس التعقيد والألغاز
واشكرك جداً على كلماتك الجميلة فى القصة
تحياتى
the manager
ReplyDeleteربنا يكرمك
ويرفع من روحك المعدنية
وبالنسبة للنقصان والنهاية فدى بقه أسمه
نهاية من غير نهاية
وانته بقه توقع اى حاجه
وغيرك يتوقع اى حاجه
لأن البطل لسه عايش والحى معرض للفتنة
امام الجيل
ReplyDeleteالحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا ان هدانا الله
وفعلاً
ممكن واحد عمرك ما تتوقع انه فى يوم من الأيام ربنا يهدية
وتلاقى ربنا كرمه اخر كرم وألتزم وبقى احسن من ناس كتير
اه يا دماغى
ReplyDeleteانا قصتى مؤثرة قوى كده
طيب دانا بقه ان شاء الله كل شويه اظبطكم قصص
وربنا يتقبل دعائك ويهدينا جميعاً
د . عاصم .. شاعرا
ReplyDeleteيا سلام .. اسيبك نص ساعه تبقى شاعر
دا انا هسيبك خالص بقه عشان تبقى معلم الشعراء
لاء وكلامك مليان حكم
وبالنسبة للنهايه فللمرة اللى مش عارف كام
انا دى اول مره اكتب حاجه من النوع ده .. فإستحملونى
noha
ReplyDeleteانا كل كتاباتى بسيطة .. وتحمل معنى
وبالنسبة للحياة دى فهى بتبقى عاملة فعلاً زى الدوامة .. وما حدش يقدر يطلع منها إلا اللى ربنا كاتبله الهداية والخير
وجزاكم خيراً
يدعوكم موقع مدون خانه (تحت الانشاء)الى الاجتماع من اجل الاتفاق على الخطوات النهائيه لنشاء مجمع المدونين (مدون خانه)وذلك يوم السبت القادم الموافق 28 / 7 / 2007 وذلك الساعه 6 مساء يوم السبت فى مركز العربى للدرسات العنوان 23 شارع باهر زغلول من شارع المنيل
ReplyDeleteإن كنت بطل هذه القصة
ReplyDeleteفأتمنى لك كل التوفيق في دراستك
فكرة النهاية المفتوحة دي جميلة على فكرة .. ما كنتش منتبهة لها
ReplyDeleteربنا يبارك لك
أرى أن النهاية ليست في حاجة إلى أن تزداد، ولكن عدم إشباعها وتطلعك إلى المزيد هذا كان الهدف منها، فهناك بعض النهايات المفتوحة التي لا تعتمد على إشباع الفكر ولكن ترك القارئ بحاجة إلى أن يضع نهايته هو.
ReplyDeleteبارك الله فيكم، قلمكم متميز.. إلى الأمام دائما
موضوع هادف,جزاك الله خيرا
ReplyDeleteبرافو بصراحه
ReplyDeleteقصه جميله ووراها هدف والاسلوب مش هاقدر اتكلم غير انه رائع
بصراحه احسنت كالعاده
وربنا يهدينا زيه
اللهم امين
أخي العزيز
ReplyDeleteعذرا للمقاطعة
نحتاج الى رأيك ودعمك في حملة القضاء على المخدرات انتظرك هناك
www.tw3ya.blogspot.com
ياسر لها معني عميق
ReplyDeleteخليني اقولك أهم معني بالنسبه لي في القصه دي
هو
ان الصديق لما يكون له صحبه سيئة ويقرر يسبها ميقطعش كل الخيوط اللي بينه وبينهم
يحاول يسيب خيط رفيع اوووي
لعله يكون نجاة لحد من أصدقاءه
ولان يهدي الله بك رجلا
يسر الله عليك وعلينا الدعوة الي الله
وسلم قلبك وقلوبنا من امراض القلوب
اللهما امين
ياسر
ReplyDeleteهل تعتقد أنه سيستمر أم هو شعور مؤقت و سيزول ؟
بكاء و خشوع لحظي , و بعد قليل و مع الاندماج مع ( الشلة ) سينسى هذا الاحساس و سيعود مرة أخرى إلى حياته السابقة ؟
أنا لا أعرف
تحياتي أخي الحبيب على أسلوبك الجميل البسيط
محمد
امام الجيل
ReplyDeleteهحاول اجى ان شاء الله
alzaher
ReplyDeleteاظن دى اول مره تكون معلقاً
منور التعليقات
وانا لست بطل هذه القصة
بس برضة محتاج دعائك
نــــــور
ReplyDeleteالفنانة الكبيرة .. والكاتبة المتألقة
ما تاخدش بالها
دا انا قلت اما اجرب اكتب قصه قصيرة بعد لما انتى جربتى
يعنى خدت الخطوة دى بعدك
شهاب الأزهر
ReplyDeleteجزاكم الله خيراً على هذه الكلمات الجميلة .. التى تدفعنى إلى الأمام
wahed
ReplyDeleteوجزاكم
ولـــو
ReplyDeleteديماً رافع من معنوياتى يا صديقى المدوناتى
ربنا يكرمنى .. واكون ديما عند حسن ظنك
monzer
ReplyDeleteانا واخد على كده منك
انته ما فيش مره جبرت بخاطرى وعلقت على بوست
انته دايما داخل عشان تعرفنى حاجة
عموماً يا سيدى وصل ومتشكر جداً
سكوت هتصوتى
ReplyDeleteحاضر هشارك
بس ابقى شوفى مره كده البوست بتاعى بيتكلم عن ايه
بالله المستعان
ReplyDeleteفعلاً
المعنى اللى انتى طلعتى بيه ده معنى جميل جداً .. و للأسف فى ناس لما بتلتزم تقاطع اصحابها القدام
فاللهم اهدنا واجعلنا سبباً لمن اهتدى
ويارب يستجيب دعوتك
fadfada
ReplyDeleteما هو عشان كده انا عملت نهاية مفتوحة
ممكن ربنا يهديه
وممكن يرجع تانى للى كان فيه
وده فى حد ذاته عايز تدوينة لوحدها
او قصه تانيه لوحدها
يا جماعه ...أحمد سعد"ِِشاعر إخوان" اتقبض عليه النهارده في القاهره ...
ReplyDeleteحاولوا تطمنونا ضروري ..وتشوفوا هو ممسووك فين
بص يا ياسر
ReplyDeleteهو باين ما شاء الله عليه بوست جامد جدا
والله هاقراه
بس انت حظك معايا كده
بس فيه خبر دلوقتى خطير جدا
ان احمد سعد دومة اتقبض عليه
والتفاصييل عندى
لو تعرف أي طريق ممكن نوصل ليه بيها
لازم تبعتلى يا معلم
جزاكم الله كل خير
ReplyDeleteالسلام ليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله كل خير وجعله في ميزان حسناتكم
فعلا قصة قيّمة
وجميلة حكاية فتح النهاية وعدم وضعها
تترك عنان التفكير ينطلق كلُ حسب رؤيته
واعتقد أن اي أحد في مكان هذا الأخ
أعتقد أنه يعيد النظر في حياته
ويسأل نفسه
بنا راضي عني؟
القصة دي
ReplyDeleteبتحصل بينا كل يوم
هي مؤثرة اوووووي
والاحساس اللي هو حسه دة
لا يوصف بجد
ولا له اي حاجة ممكن تعوض عن الاحساسا دة
ومش هضيف كتير عن اللي قالوه قبلي
ان لازم تكون خاتمتها مؤثرة اكتر من كدة
انها سورة ق :(
ReplyDeleteاللهم ردنا اليك مردا جميلا
انا اول مره اشوف المدونه هنا
ReplyDeleteبس ما شاء الله فعلا اسلوب حضرتك رائع فعلا وعجبتني اوي فكرة النهايه المفتوحه ده:)
والله يا خسارة الشباب اللى بيضيعوا عمرهم بدون هدف ولا دين يرشدهم للحق مسلمين اسما مجرد كلمة فى البطاقة ليس الا
ReplyDeleteرائع يا صاحبي ..
ReplyDeleteأظن هذا اليوم من الأيام التي لا تنسى ..
واصل .. فإنك واصل ..
... مزاجات
حلوه اوي يا ياسر و اجملها في نهايتها حسيت انها البدايه لهذا الانسان ربنا يهدينا كلنا استمر اسلوبك و سردك حلوين اوي
ReplyDeleteتحياتي
رائع يا ياسر
ReplyDeleteرائع بجد
الظاهر انى جيت متاخر شويه
لكن لى نصيب ان اقراء قصتك
وياريت كل واحد مننا يجد محمود
لان طريق الهدايه
يصلح الدين والدنيا معا
والهدايه مش بس فى الدين
الهدايه فى العمل والمعامله والتراحم
وحتى فى معامله شريك الحياه
بجد يا ياسر والله الموضوع المره دي مختلف جدا جدا
ReplyDeleteانا تقريبا حسه بكل كلمه اتكتبت في البوست دا
عارف لما الواحد بيحس انه اول مره يشوف من اول جديد
اول مره يحس انه يعرف معني الايات من غير شرح من غير مساعده
وتهز قلبك من جواك بشكل متتخيلوش
بجد يا ياسر تسلم ايدك وربنا يجزيك الف خير علي كل الي كاتبه هنا
تسلم ايدك مره تانيه
تحياتي
ReplyDeleteقصة واسلوب ممتازين اخي .. :)
مع الاسف حال كتير من شبابنا كده .. بس كويس بردوا في ان في شباب يحاول يساعد :)
فعلا انا شاهدت احد الشباب جرب يدخل يصلي ونفسه يلتزم .. وفعلا ما اتكسفش ودخل المسجد بس ساعات كان بيجي متاخر في الصلاة ..انا بدخل في الصلاة .. وهو بنتظر لحد ما الصلاة تخلص ويبدأ يصلي هو
فبسئله انتا مش بتتدخل معانا ليه .. قالي مش بعرف اكمل الركعات في النص .. ياعني مش عارف الراكعة بتتحسب من السجود ولا الركوع ولا الوقوف
لكن كويس انه مايئس .. والحمد الله دلوقتي بئه يعرف وساب شلة الصياعة والحمد الله واصبح ملتزم على حق :)
فياريت ئلي يشوف ناس عندها استعداد بس تدعوا مش لازم بالعافية بس تقوله وهو هايفكر لوحدة .. :)
اسف على التتطويل :)
طيب مافيفى عبده بتروح تحج كل سنة
ReplyDeleteانت مالك بقى ومالها يااخى
دى فعلا حاجة بينها وبين ربنا
طبعا الدين علاقة خاصة جدا بين كل بنى آدم وربه
انت ملكش انك تحاسب حد
دى حاجة بتاعة ربنا
هو انت اللى هتقف تحاسب الناس يوم القيامة ولا فى خالق هو اللى هيقوم بالموضوع ده ؟؟؟
يبقى انت مالك ومال الناس انا عايز افهم يعنى
ده اى منطق ده !!!!!
ألا بذكر الله تطمئن القلوب
ReplyDeleteالقصة دي بتحصل فعلا .. ولو الإنسان قرأ آيات القرآن الكريم بتدبر .. هيحس كل واحد مننا إن الآيات الكريمة بتلمسه هو شخصيا .. وبالتالي ممكن فعلا يبكي .. وده من دلائل التوبة
قال تعالى: ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله؟
ربنا يهدينا جميعا
ألا بذكر الله تطمئن القلوب
ReplyDeleteالقصة دي بتحصل فعلا .. ولو الإنسان قرأ آيات القرآن الكريم بتدبر .. هيحس كل واحد مننا إن الآيات الكريمة بتلمسه هو شخصيا .. وبالتالي ممكن فعلا يبكي .. وده من دلائل التوبة
قال تعالى: ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله؟
ربنا يهدينا جميعا
monzer
ReplyDeleteالمدون بتاع الأخبار الجديدة
عموماً يا سيدى مستنى الفرصة اللى تقدر فيها تقرا بوست
مسلمة
ReplyDeleteوعليكم السلام والرحمة
جزانا وإياكم
واللى هيحصل بعد كده دى حاجة ترجع لبطل القصة
ربنا يهدية ويثبته واحنا معاه
smraa alnil
ReplyDeleteأولا منورة التعليقات
ويارب ديما نشوف تعليقاتك
وزى ما قريتى تعليقات الناس اللى قبل كده
اكيد قريتى ردى
ان دى اول مره اكتب فيها حاجه من النوع ده على سبيل التجربة
وان شاء الله المرة الجاية تبقى احسن من كده
تحياتى
رينــــا
ReplyDeleteنعم
سورة ق
وما أدراك ما سورة ق
ربنا يهدينا ويستجيب دعوتك
shimaa
ReplyDeleteنورتى المدونة بوجودك
وشكراً على كلماتك المشجعة
ويارب ديماًُ اكون عند حسن ظنك
hend
ReplyDeleteفعلاً
يا خسارة
والشباب ده هو كنز الأمة
بس انا شايف ان المشكلة تكمن فى عدم وجود توعية لرؤية الطريق السليم
وعدم وجود مرشد للشباب وقدوة فى الوقت المعاصر
ربنا يهدينا ويهدى الجميع
mazagat
ReplyDeleteربنا يخليك يا صديقى العزيز
وان شاء الله هواصل ما تقلقش
حتى لو قلت فاشل
مش عارف لما بيبقى الكلام بينى وبينك تدينى جرعة احباط
وقدام الناس واصل انك واصل
دنــــيــــــا مـحـيـرنـي
ReplyDeleteأولاً منوره التعليقات والمدونة كلها
دى أول مرة اتشرف بوجود تعليقك
ويارب ما تكون اخر مرة
ربنا يكرمك على الكلمات الرافعه للمعنويات
ويارب ديما اكون عند حسن الظن
عازف الناى
ReplyDeleteوجودك دائماً يسعدنى
فى البداية كنت او فى النهاية
وعلى فكرة دى مش قصتى انا شخصياً
انا اللى كاتبها بس مش انا البطل
ويارب يجعلنا فى كل خطوة محمود
gohayna
ReplyDeleteوالله انتى كده اللى هتخلينى اعيط
ومش عارف بجد أرد على كلامك الجميل ده ازاى
وبيقولوا : عندما تعجز الكلمات عن الرد فهذا هو ابلغ رد
فن الحياة
ReplyDeleteانته فين يا اخى من زمان
طولت الغيبة
والتعليقات مفتقداك
عموماً يا سيدى حمدله على السلامة
وفعلاً الحمد لله لسه فى شباب مسلمين كتير جداً يتمنوا الخير لغيرهم وبيحاولوا يساعدوا بقدر الإمكان
Mirage
ReplyDeleteباين انته عايز قعده
بدال عايز تتناقش فى الدين الإسلامى
عموماً انا مستعد للنقاش معاك
لو عايز سيبلى ايميلك وانا هضيفك ونتكلم براحتنا
تحياتى
يا مراكبى
ReplyDeleteالأول حمدله على سلامة وصولك لأرض الوطن
وتعليقك على القصة من أرض الوطن
ما هى بلدك ووحشاك :)
وبالنسبة لقراءة القرآن بتدبر فدى نعمة من ربنا
ربنا يرزقنا نعمة التدبر لآياتة
وفعلاً الواحد المفروض كل آية يقرأها يستشعر انها بتكلمه هو .. وهو ده طريق الفلاح بإذن الله
تحياتى
ماشاء الله القصه حلوة اوى ومؤثره...
ReplyDeleteسلمت يداك...
دعواتكوو
فعلا كنت هاندم جدا لو لم أكن قرات هذه القصة
ReplyDeleteبس هو فيه صوركثيرة فى القرىن
انا أرى ان كان يجب من وجهة نرى
ان يقرا معه سورة الإنسان فإنها تتكلم عن الجنة
وطبعا سورة ق تلين الأحجار
بجد جزاكم الله كل خير
وقصة أكثر من رائعة
جزاك الله خيرا علي هذه القصة التي نالت هذا الكم من التعليقات وان كان فيها ملاحظات او جدل فهذا يدل علي تأثيرها في الكثير ويزيدك انت اصرارا علي تكملة كتاباتك والله الموفق واتمني من كل قلبي ان احساسنا بهذه القصة لايغيب عن اعيننا ونهتم دوما بأرواحنا لان الروح اذا كانت صافية ممتلئة بذكر الله نالت كل الرضا والسعادة التي نبحث دائما عنها فاعنا يامولانا علي ذكرك
ReplyDeleteفكروا دائما في ايامكم كيف مضت ؟وكيف تمضي ؟وكيف ستمضي؟
ربي انت تعلم ما بداخلي سميع بأقوالي عليم بأحوالي ارض عني واغفر لي ارجوك يالهي ان تكون بجواري فأنا بدونك تائه فلاتتركني في الظلمات فأنت مصدر قوتي فارحمني يارب العالمين
امين