لماذا انطفأت الأنوار !؟ .. أهذه مفاجأة زوجي لي بعيد ميلادي ليضيء الشموع ..!؟
لا أظن ذلك .. مصطفى لم يتذكر يوم ميلادي منذ أكثر من 13 عاماً .. لابد وأن الكهرباء قُطعت ومصطفى مازال نائماً أو بالخارج .. فمنذ أن أصبح لكل منا غرفة خاصة أصبحت في كثير من الأحيان لا أعرف هل هو بالشقة أم بالخارج .. ولكني لاأنسى آخر يوم أحتفل معى بعيد ميلادي .. كان فى مثل هذا الوقت .. نعم .. فى الثالثة صباحاً .. عندما أطفأ الأنوار .. وكان طوال الليل من بعد ما أطمئن أني غرقت في النوم ؛ يملأ الشقة بالزينة والشموع وأيقظنى بعدها وأصطحبني إلى الصالة مغمضة العينين لأجده قد كتب ( أميرة ) بالشموع في شكل لن أنساه طيلة حياتي ثم نظرت إلى التورتة لأجد أول حرف من اسمي مكتوباً مع أول حرف من اسمه في قلب بمنتصف التورتة .. وحينها ظننت أننا سنظل على هذا القدر من السعادة بقية عمرنا ، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن .. عندما مرت الأيام ولم يُقدر لنا أن نُرزق بمولود ويُلح علينا الجميع بأن نسرع فى الإنجاب ولايدرون أننا نشتاق إلى رؤية مولودنا أكثر من اشتياقهم .. ويُصر زوجي العزيز ألا يذهب أحد منا إلى الأطباء لأن هذا بيد الله ولن يكون هناك فرق بين الذهاب من عدمه .. وعندما تمر سنتان وتحت ضغط من أهله .. يأخذني لنجري الفحوصات سوياً .. وأعيش فترة من الرعب خوفاً من أن أكون أنا السبب في أن يُحرم زوجي من مشاعر الأبوة .. ولكن مصطفى لايعبأ بما ستظهره النتائج .. حتى يأتي ذلك اليوم الذي تمنيت لو كنت مُت ولا أراه .. عندما ظهرت النتائج وكان زوجي الغالي عنده مشكلة دائمة لن تمكنه من أن يكون أبا في يوم من الأيام .. وحينها يصر زوجي على طلاقي حتى لا أُحرم من الأمومة .. وأصمم أنا على ألا أتركه .. وأفضل أن أُحرم من الأمومة على أن أحرم منه .. لكن ياليته عاد كما كان .. إذ أصبح شخصاُ آخر .. كثير السرحان والتفكير ، ودائماً شارد الذهن .. وقرر أن ينام في غرفة بمفرده .. ولكن كلي أمل بعودته كما كان وقلبي يقول أنه هو من أطفأ الانوار وسيأتي حالاً ليقول لي كل عام وانتِ بخير ياشريكة عمري .. نعم أنا اسمع حركة بالخارج .. وسأنتظره حتى لاأفسد عليه مفاجأته ..
لا أظن ذلك .. مصطفى لم يتذكر يوم ميلادي منذ أكثر من 13 عاماً .. لابد وأن الكهرباء قُطعت ومصطفى مازال نائماً أو بالخارج .. فمنذ أن أصبح لكل منا غرفة خاصة أصبحت في كثير من الأحيان لا أعرف هل هو بالشقة أم بالخارج .. ولكني لاأنسى آخر يوم أحتفل معى بعيد ميلادي .. كان فى مثل هذا الوقت .. نعم .. فى الثالثة صباحاً .. عندما أطفأ الأنوار .. وكان طوال الليل من بعد ما أطمئن أني غرقت في النوم ؛ يملأ الشقة بالزينة والشموع وأيقظنى بعدها وأصطحبني إلى الصالة مغمضة العينين لأجده قد كتب ( أميرة ) بالشموع في شكل لن أنساه طيلة حياتي ثم نظرت إلى التورتة لأجد أول حرف من اسمي مكتوباً مع أول حرف من اسمه في قلب بمنتصف التورتة .. وحينها ظننت أننا سنظل على هذا القدر من السعادة بقية عمرنا ، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن .. عندما مرت الأيام ولم يُقدر لنا أن نُرزق بمولود ويُلح علينا الجميع بأن نسرع فى الإنجاب ولايدرون أننا نشتاق إلى رؤية مولودنا أكثر من اشتياقهم .. ويُصر زوجي العزيز ألا يذهب أحد منا إلى الأطباء لأن هذا بيد الله ولن يكون هناك فرق بين الذهاب من عدمه .. وعندما تمر سنتان وتحت ضغط من أهله .. يأخذني لنجري الفحوصات سوياً .. وأعيش فترة من الرعب خوفاً من أن أكون أنا السبب في أن يُحرم زوجي من مشاعر الأبوة .. ولكن مصطفى لايعبأ بما ستظهره النتائج .. حتى يأتي ذلك اليوم الذي تمنيت لو كنت مُت ولا أراه .. عندما ظهرت النتائج وكان زوجي الغالي عنده مشكلة دائمة لن تمكنه من أن يكون أبا في يوم من الأيام .. وحينها يصر زوجي على طلاقي حتى لا أُحرم من الأمومة .. وأصمم أنا على ألا أتركه .. وأفضل أن أُحرم من الأمومة على أن أحرم منه .. لكن ياليته عاد كما كان .. إذ أصبح شخصاُ آخر .. كثير السرحان والتفكير ، ودائماً شارد الذهن .. وقرر أن ينام في غرفة بمفرده .. ولكن كلي أمل بعودته كما كان وقلبي يقول أنه هو من أطفأ الانوار وسيأتي حالاً ليقول لي كل عام وانتِ بخير ياشريكة عمري .. نعم أنا اسمع حركة بالخارج .. وسأنتظره حتى لاأفسد عليه مفاجأته ..
ماهذا .. لقد فُتح باب الشقة وأُغلق وجاء النور .. ولكنى سأنتظر ..
فيطول الإنتظار وتستسلم للنوم وتستيقظ على صوت فتح الباب و مجيء زوجها
ليسألها فى تعجب :
ليسألها فى تعجب :
فين العفش يا أميرة !؟
قصه جميله ونهايه غير متوقعه لكن هذا فعلا مايحدث بين الازواج مع مرور الزمن فالزوجه في انتظار دائم والزوج قدلايري ذلك او قد لا يهتم سواء في وجود اولاد او في عدم وجودهم الرجل في انشغال دائم والمرأه من طبيعتها انها تحتاج لاي رمز رقيق او كلمه حلوه ولان الاثنين من عالمين مختلفين فانهما لا يفهمان احتياج الاخر ولا استطيع ان القي بالخطأ علي احد منهم فهذه طبيعه خلقوا عليها
ReplyDeleteسلمت يداك علي ماقصصت لنا واحييك علي بساطة اسلوبك وسلاسته فجعلت من يقرا يشعر انه يعيش القصة
ReplyDeleteفهذه عادتك كاتبنا المميز المتالق في سماء الكتابة دائما
اعجبني كلمات في التعليق الاول ولكن عندما قرات ان الرجل والمراة من عالمين مختلفين لا يفهمان احتياج الاخر اندهشت فكيف تخلق المراة من ضلع الرجل ولا تفهم احتياجه؟؟؟ ام ان هناك سوء فهم مني لهذه الكلمات؟؟!!فالزوجة لا بد ان تعرف احتياجات زوجها كي تعطيه حقه علي الاقل
فكيف نعطي الاخرين اشياء يحتاجونها دون ان نعلم مدي احتياجهم لها!؟؟
قصة بسيطة تحمل معاني راقية من قلم مميز كعادته
دمت بخير
سنة اولي دكتوراه
عشان تانى مرة يحرم ينام فى غرفة مستقلة:)
ReplyDelete:))
ReplyDeleteكل عفش وهو واميره طيبين بقى
ههههههههههه
بوست خفيف موت
ReplyDeleteعيشت احساس صعب معاها وكنت اوشكت على البكاء من شدة تأثرى ولكن والحمد لله لحقتنى انتى وضحكتنى فى نهايه غير متوقعه
دمت بكل الخير
تحياتى
السلام عليكم
ReplyDeleteقصة رائعة جدا وواقعية
تقبل مروري
سعيد بزيارتك للمدونة
ههههههههههههههه
ReplyDeleteبجد مصطفى صعب عليا جدا
وهى كمان لانها تنظر عودت حبيبها ثانيا
لكن الحرميه سبقو مصطفى
بجد بوست يجنن ورائع
والاروع ان الزوجه اصيله جدا لكى تستمر مع زوجها رغم انها سوف تحرم من الامومه طوال حياتها الا انها فضلت البقاء مع شريك حياتها وتتمنى ان يعود لها مجددا
بجد قصه اكتر من رائعه
ونهايه مضحكه وغير متوقعه
دومت بكل الخير
تحياتى
عاشقه الاحزان
جوجو
السلام عليكم
ReplyDeleteاخى الفاضل
اشكرك من كل قلبى على مرورك الكريم وان شاء الله يبقا الود والتواصل بيننا الى الابد
طبعآ القصه جميله قووى رغم الحزن اللى فيها وبجد بكيت عندى قرئتى ليها
ربنا يوفقك يارب
دمت فى حفظ الرحمن
انوسه
Anonymous
ReplyDeleteمرحبا بك أولا
ثانيا .. هما فعلاً من عالمين مختلفين ولابد ان يكونوا كذلك .. لأنه كما تعلمنا فى الصغر ان الإشارات المتشابهة تتنافر والمتختلفة تتجاذب .. فالموجب يتنافر من الموجب ولكن لايتنافر مع السالب
فكل منهما مكمل للآخر ..
سنة اولي دكتوراه
ReplyDeleteاشكرك على هذه المجاملة المبالغ فيها لحد ما
وبالنسبة للتعليق السابق .. انا أظن انه يقصد ان كلاهما لا يشعر بالأحاسيس والإحتياجات الداخلية التى قد نصورها بأن انسان انتظر من آخر شيء ولكنه لم يحصل على هذا الشيء بالقدر المنتظر أو المراد تحقيقه
لكن لابد انه بمرور الوقت وبتعاون الزوجين وعزمهما على التفاهم سيكون هناك ارضية مشتركة يقفون عليها ويتحقق الرضا للطرفان
موناليزا
ReplyDeleteشكراً لمرورك
وده فعلاً جزاء اللى مابيسمعش كلام ماما:)
نور
ReplyDeleteمنورة :)
صح .. لأن هما الاتنين السبب
ده سهران بره ولا هامه .. ودى عماله تسريح فى ما مضي
راح المجرم انتهزها فرصة
وكانت فرصة بسمسم :)
mira
ReplyDeleteانا فعلاً ما بحبش اقضيها نكد
اللى استحمل معايا فى القصة دى وعانى وكانت دموعه هتنزل
لازم نديله حته فرفشة
مصعب صلاح
ReplyDeleteوعليكم السلام
اشكرك على هذا الثناء
وانا ايضا سعيد بمرورك
تحياتي
gogo!sf
ReplyDeleteأهلا وسهلاً وخطوة عزيزة
هما الاتنين يعيني حالهم يصعب على الكافر
وانا احساسي بيقول .. ان بعد الموقف انهم هيرجعوا احسن من الأول ودى كانت شكة دبوس
وانا احساسي ديما يخيب
لأنى ديما اقعد اكتب فى القصة والنهاية تطلع حاجة تانيه غير اللى انا عايزها
هههههههههههههه
تحياتي :)
عاشقة الأحزان
ReplyDeleteأولاً .. أعتذر لو انى أكون ضحكتك فى نهاية القصة :)
طبعاً ان شاء الله يبقى فى تواصل ..
وشكري أيضا لمرورك الكريم
وجزاكم الله خيراً على هذا الدعاء الجميل
سلام عليكم...
ReplyDeleteاولا اسفة على تأخرى فى الرد حوالين الموديل اللى سألت عليه
الموديل اسمه ABC
و هو فى جامعة القاهرة
و ده الجروب بتاعه على الفيس بوك
http://www.facebook.com/home.php#/group.php?gid=7874636030
حتلاقى فى فيديوز و صور عن الموديل
هو بشكل مبسط أوى بيتكون من 3 أسام...قسم للبنوك و المحاسبة بيكون فيه اهم المعلومات عن الحاجات دى..و قسم للبزنس و قسم للتأمين
و هو موديل إسلامى أو بمعنى ادق بيهتم بالإقتصاد الإسلامى و التأمين التكافلى
دى معلومات سريعة عنه و لو فى أى سؤال تانى أنا فى الخدمة :)
السلام عليكم
ReplyDeleteأحييك على أسلوبك الطيب قصة جميله ونهايتها مضحكه أضحك الله سنك
وبوركت
عندما يتعرض الرجل لمثل موقف ذلك الزوج
ReplyDeleteياءتى له طيف من بعيد انه غير مكتمل الرجولة وان رجولته غير مكتملة الاركان
وهنا يسبح بخياله كيف تنظر له زوجته الان فبعد ان كانت نظرتها تترقرق فيها مظاهر الحب
هاهى تحولت الى نظرة الشفقة والحنان
وتتناجى النداءت فى مسامعه متى سياءتى اليوم الذى تتطالبه فيه زوجته بمنقولات الزوجية حتى ترتحل بعيدا عنه وتبدء حياة مع رجل جديد ليس اعور
نسيج قصتك اره طبيعا وقد وضتعته فى سطور معبرة ومميزة
ولكن بناء القصة على ان هذا الزوج لن يستطيع الانجاب طبيا" غير صحيح
لاءنه فى هذا الرقى الطبى ليس هناك رجل عقيم
تحياتى مع خالص تقديرى
النهاية طريفة جدا
ReplyDeleteبينماالتصعيد الدرامي كان ماشي في اتجاه حزين ومعقد وينبئ بأزمة نفسية عالية جدا .. لكن النهاية جت وهدمت الصراع الدرامي ده في ثانية
قصة جميلة وفيها معاني كتير جميلة
ReplyDeleteوالاجمل النهاية الغير متوقعة تماما
علشان يبقوا يحرموا يبعدوا عن بعض كده
هههههههههههههه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ReplyDeleteههههههههههههههههههههههههه
اتسرقوا
يا خبر ابيض
بصراحة احسن
مش هوا اللى خلى كل واحد فيهم فى غرفة
يبقى يستاهل
ربنا ييسر لهم الخير ويرزقهما بالذرية الصالحة
وعلى فكرة
انا اعرف ناس بجد الدكتور قالهم ان مفيش فيدة وان زوجها عمرة ما هيخلف
بس زوجها واظب على قيام الليل كام شهر حوالى4 اشهر كل يوم بيقيم ويدعى ربنا
واخير استجاب الله لهم ورزقهم بولد
ومع انة كان لسة معاة المرض لكن اراضت الله فوق كل شئ
دمت بالف خير
لأ حلوة فعلا
ReplyDeleteكثيرا ما ننسى الرومانسيه فى خضم مشاكل الحياة
سلمت يداك اخى العزيز
ههههههههههه
ReplyDeleteالعفش اتسرق وهى فى البيت
حلوه حلوه
اسلوبك مميز جداااااا
وقصه جميله واسلوبها ممتع لدرجة انى حسيت انك قفلتها بسرعه
تحياتى وللأمام دائما
:D :D :D :D :D
ReplyDeleteايه القصة اللي عندها انفصام في الشخصية دي يا دكتور ياسر
دخلت لي النص اليمين في الشمال والمخ مش ناقص
أسلوب رائع في الكتابة وبسيط ومعبر ..
وقصة غير متوقعة النهاية .. ومدام جت على أد العفش يبقى الحمد لله ...
بس انا شاكك ان زوجها هوا اللي سرق وكان بيخطط للموضوع ده من عيد ميلادها اللي فات
بداية موفقة يا حبيبي في عالم القصص
أنا ودماغى
ReplyDeleteجزاكم الله خيراً على هذه المعلومات
وان شاء الله لو فى اى استفسار مش هتأخر فى السؤال
تحياتي
حياتي نغم
ReplyDeleteوعليكم السلام
شكراً على الزيارة .. والحمد لله انها اعجبتك
تحياتي
aboali
ReplyDeleteأهلا بك فى مدونتي المتواضعة
وجزيل الشكر على هذا التحليل الجميل
اما بالنسبة لبنائى القصة على ان مصطفي عقيم فهذا مأخوذ من قوله تعالي
وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا
ولعل هذه القصة قبل هذا الرقي الطبي الذى صرنا إليه :)
خالص تحياتي
يا مراكبي
ReplyDeleteسعيد جداً يا بشمهندس بقرأتك للقصة .. وكنت أتمني لو علقت عليها تعليق نقدي .. حيث أنها من البدايات بالنسبة لي فى الأسلوب القصصي
بس الظاهر انها عجبتك :)
MaNoOoSh
ReplyDeleteشكراً على الزيارة والتعليق
وأديهم خدوا جزائهم :)
حتي تشرق الشمس
ReplyDeleteوعليكم السلام
حتى تشرق الشمس ده كان أسم شريط اسلامي من انتاج شركة امواج .. مش عارف انتى عارفاه ولا لاء ؟
وبالنسبة لأميرة ومصطفى ان شاء الله نبقى نقولهم على قيام الليل والدعاء .. واحنا كمان هندعيلهم :)
blue-wave
ReplyDeleteخطوة عزيزة
الرومانسية منسية علطول الخط
هو فى حد فاضيلها ؟
ايمان
ReplyDeleteشكراً على هذه المجاملة
واعتز بأنها نالت الإعجاب
وان شاء الله نبقي نعملها تكملة عشان ما تبقاش قفلت بسرعة
الجزء التانى .. قريبا بالمدونة
amr
ReplyDeleteحبيبى عمرو .. بلاش ألقاب بينا .. المفروض بقه اننا نشيل الألقاب دى
هو لما القصة يبقى اسلوبها بسيط .. دى حاجة حلوة ولا وحشة ؟
كل شوية حد يقولى اسلوبها بسيط أو بسيطة الاسلوب
أكيد طبعاً دى ميزة
مش عايزين نعقد الخلق .. كفاية عليهم سيد طه هههههههههههههههههههه
اما بالنسبة للشك .. فالكلام ده بقه تروح تقوله فى النيابة
حلوة اوى ونهاية خلتنى اضحك بصراحة
ReplyDeleteهههههههههههههههه
يعنى الحرامى لازم يسرق الشقة يوم عيد ميلادها
بس بجد حضرتك رصدت حال من احوال خريف الحب
شخص ينتظر وشخص لا يدرى شيئاً عن انتظاره
وحلقة مغلقة يدوروا فيها بلا توقف
تحياتى ليك
فين الفلاشة يا أميرة ؟؟؟؟
ReplyDeleteفين الفلاشة يا أميرة ؟؟؟؟
ReplyDeleteهههههههههه قصه جميله ونهاية اجمل
ReplyDelete