
-
-
يتمني الإنسان في كثير من الأحيان أن يستمر في أحلام
اليقظة وعدم الاصطدام بالواقع .. حيث الألم وزوال الكثير مما يحلم به ويعيش فيه
على أنه حقيقة .
ومن وجهة نظري أن لأحلام اليقظة جانبين أحدهما سلبي
والآخر إيجابي ..
فالجانب السلبي هو الإستمرار في الأحلام والرضى بذلك على
أنها حقيقة واقعة ونكران الواقع مما يؤدي إلي عدم العمل لتغييره الذي هو فى الغالب
صعب وأليم .
أما بالنسبة للجانب الإيجابي فأحلام اليقظة تقلل من حدة
التوتر والضغط اللذان يسببهما الواقع وقسوته على كثير من الناس ويعطي أملاً
بالمستقبل وسعادة ولو مؤقتة بما يمر به من أحلام وهذا الجانب لا يتأتى إلا بتجنب
مجاراة الأحلام لتكون ملازمة للفرد ؛ فيهرب الإنسان هروب مؤقت من واقعه الأليم
إليها .
لذلك قد يستفيد من ذلك من لازمته الكآبه واليأس والإحباط
والنظر إلى المستقبل على أنه مظلم كالح بالتمرن على أحلام اليقظة فيعيش فيما يعجز
عن تحقيقه في المستقبل .. ثم يعود إلى واقعه وقد ملأه التفاؤل والأمل ليبدأ العمل
من جديد .
من وجهة نظري، أرى بأن احلام اليقظة كالمخدرات تماماً، لأنك ما إن تبدأ في ممارستها حتى تصبح عادة يصعب تركها.
ReplyDeleteلقد اعجبني طرحك :)
دمت بخير
حتي احلام اليقظة مبقاش من حقك تحلمها
ReplyDeleteكنت ديما بسمع اننا لو بطلنا نحلم نموت
بس مااحنا بنموت الف مرة من عدم تحقيقها
يبقي ايه بقي اللي بيحصل
يمكن اكون يائسة في كلامي بس بقول حقيقة واقعة
بس
لله الامر من قبل ومن بعد
سنة اولي دكتوراه
لو كان فيه توازن بين الحلم والواقع الحياة حتكون كويسه إنما خلل في اي واحد من الاتنين الدنيا بتتلخبط معانا ..يبقى لازم نكون واقيين وبرضه حالمين ...علشان لو بطلنا نحلم نموت
ReplyDeleteتحياتي