Thursday, October 13, 2011

Thursday, October 6, 2011

خواطر فيسبوكية - خواطري 4






- كثير هم من يتحدثون عن خطوات النجاح ومفاتحه .. وقد يساوي بعضهم بين عناصر النجاح .. إلا أني أرى أن كل مفاتيح النجاح وعناصره في كفة وعنصر الإصرار في كفة .. وهي أرجح !

-


- الكذب صفة ذميمة .. يكرهها حتى من اتصف بها .. وله في عصرنا هذا أسماء تجمله وتحسنه .. وهذا هو الدارج في الصفات القبيحة .. أن يستحدث لها أسماء تخرجها عن قبح اللفظِ والنفور من صاحبه .. كما فُعل في الخمرة والرشوة مثلاً !

-

الإبتسامة : قوية التأثير .. سهلة الأداء .. ثقيلة التنفيذ !

-

من المفترض أن يجاهد الإنسان بقدر إمكانه أن يوافق عمله قوله .. ففي بعض الأحيان ليست عدم الموافقة دليل على النفاق .. إنما قد يكون ضعفاً في الهمة .. أو أن يكون تذكيراً للنفس قبل الغير .. وتُختبر النفس في ذلك بالرضا من عدمه عن التفاوت بين القول والعمل !


Friday, September 30, 2011

خواطر فيسبوكية - خواطري 3

-


- عندما أجد أحدهم يحلل حراماً أو يستهزء بقيمةٍ أو خلقٍ حميد أو لا يعبء بالكبائر فضلاً عن الصغائر ولا يجد في ذلك حرجاً بل إن له ألف مخرج .. أجدني قلقاً متخوفاً من أفعالي مراجعاً لأقوالي .. قد أكون مثله من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً  !

-


- لا تستصغر كلمة مدح أو ثناء على قول أو عمل لأحد الأصدقاء أو لزوجتك أو ولدك .. فقد يكونوا في أشد الحاجة لها .. وقد تكون هذه الكلمة دافع للرقي طيلة الحياة !

-

- لا تحزن من وجود معدومي الصفات حولك ..
فلا بد من وجود تضاد الصفة لاختبار الصفة ذاتها ..
فكيف تختبر علمك وليس حولك جهلاء ؟
وكيف تختبر كرمك وليس حولك بخلاء ؟
وكيف تختبر حلمك وليس حولك سفهاء ؟!

-

- نحن نحتاج كثيراً لتعلم أدب الاختلاف .. فليس شرطاً أن كل من يختلف عنا ومعنا هو مخطئ كل الخطأ .. و ليس شرطاً أن يكون كل الصواب معنا .. فلنستمع للآخرين وإن لم نقتنع بهم وبفكرهم .. فلن يغيرهم السب والشتم .. بل قد يزيدهم تشبساً بآرائهم .

Friday, September 16, 2011

خواطر فيسبوكية 2

-
-

- إذا أردت همة عالية تعلو بك في سماء المجد .. فلا تقللن من صحبة أصحاب الهمم فإن معهم الدليل .. وابتعد قدر ما تستطع عن منحطي الهمم وفاقديها فإنهم قادرون على إخماد أي عزم و عزيمة أو همة ناشئة .

-
-

- عندما أرى الوطن في محنة .. وأجدني مكتوف الأيدي .. أتذكر قوله تعالي ( وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ ) ولا أملك إلا أن أدعوا له ( رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَداً آمِناً ) .

-
-

- لمن ثقلت عليه صلاة الفجر .. أنت تحتاج لوقفة مع النفس .. تراجع فيها يومك .. ماذا أخطأت في جنب الله لتحرم من هذه النعمة العظيمة .. التي تريح القلب وتنير الوجه .. ثم أنت تحتاج أن تأخذ بكل أسباب الإعانة على الإستيقاظ .. ومع كل ذلك لابد من صدق الطلب والإلحاح مع المعين المستعان .. وأعلم أن كثرة الطرق لابد أن يعقبها الفتح !

-
-

- لتدرك حقاً ما في مصر من خطر .. عليك بزيارة صفحة أنا آسف ياريس .. صفحة تعدادها يفوق المائة ألف .. وإني لأظنهم في حقيقتهم لا يتعدون المائة ولكل منهم ألف حساب .. أتفقوا جميعاً على زعزعة أمن مصر وسلامتها ويعملون لذلك ليل نهار .. ولتتأكد من صحة ما أظن أطلع على صفحات المُعلِقين !
-

Thursday, September 8, 2011

خواطر فيسبوكية :)






بسم الله الرحمن الرحيم

بدأت يومياً في كتابة خواطر على الفيس بووك ..
أدعوا الله أن يديم عليّ نعمة التدبر والتفكر في آياته ..
وسوف أجمع عدداً منها كل حين ؛ ثم أنشرها في المدونة :)


-

-


- الخاصية الجديدة فى الفيس بووك التي تقوم بتسجيل كل المحادثات بين الأشخاص لتكون في الأنبوكس محفوظة .. جعلتني أتذكر الآية الكريمة ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) .. فكم كُتب علينا ونحن لا ندري ولا نعلمه .. فاللهم أغفر واستر وسامح فيما كُتب علينا وزد وبارك وضاعف فيما كُتب لنا !


-
-

- كثيراً ما نوطن أنفسنا على حسن الإنصات .. بل وإن هناك من يأخذ دورات تدريبية في فن الإنصات .. كل ذلك كي يحبنا ويرضى عنا الآخرين .. ألم يأن لنا أن نوجه هذا الفن وهذه المهارة إلى كلام الرحمن ؟ لعله يحبنا ويرضى عنا !


-
-


- بالتأمل في قصة سيدنا موسى عليه السلام .. نلحظ أن الباطل ( المتمثل في فرعون ( دائماً له ردود وحجج يقنع بها نفسه قبل غيره .. في إنكار الحق ( المتمثل في ما يأتي به موسى من براهين ) والإعتراض عليه مهما كان جلياً .. ففي البداية سأل موسى أن يأتي بآيه فلما أتى قال سحر وأتى بالسحرة فلما غلبهم قال إنه لكبيركم !
هذا هو الباطل في كل زمان ومكان ..



-
-

- التدبر والتفكر في آيات الله والخواطر الممنوحة للعبد .. إنما هي من نعم الله قلما يرزق بها عبد .. بل قد يُنعم بها عليه في أيام من حياته ويحرم منها أيام أخرى ..
فمن رُزق هذه النعمة الراقية فليحمد عليها الله وليعلم أنه قد أوتي خيراً كثيراً !

-

Thursday, August 4, 2011

أنت مش عارف أنا ابن مين !؟




فى الزمن الماضي .. في حقبة مبارك الكئيبة .. التى استشرى فيها الفساد وعم فيها النفاق ( إلا من رحم ربي ) وأصبحت الرشوة أساس لتسهيل المعاملات .. والواسطة لا تتم بدونها التعيينات والحصول على المزايا والأولويات .. سادت ثقافة التباهي بالأقارب بل والمعارف ذات النفوذ في المجتمع .. فمن له ( ظهر ) يستند إليه يستطيع أن ( يبرطع ) كيفما شاء في البلد , يفعل ما يشاء في الآخرين ( فيضرب هذا ويسب ذاك ) .. ومن يعرفه ويعرف من وراءه .. فأمامه خيارين لا ثالث لهما .. إما أن يرضى بالذل والإهانة أو أن يتصدى لها وينتظر بذلك إهانة أكبر من أختها .. فأنتشر فى التعاملات أسلوب التخويف على شاكلة .. أنت مش عارف بتكلم مين ؟ .. أو أنا هعرفك ازاى تتكلم مع أسيادك .. وقد يختصر البعض بالتلميح مثل : ما بلاااااش .. أو أنت أد اللى بتقوله ده ؟


وغيرها من طرق التهديد والتخويف .. حتي أصبح يَستخدم هذا الأسلوب معظم المجتمع تقريباً .. حتى وإن كان إبن عمة أبوه أمين شرطة وإن لم يكن !


هذه الثقافة المجتمعية التي سادت قبل الثورة ( وأعتقد أن تغييرها من ضمن متطلبات ما بعد الثورة ) كانت تجعل بعض المواطنين الشرفاء يشعرون بالغربة داخل وطنهم .. فالبلد ليست لهم إنما لمن في المناصب وأقاربهم وأقارب أقاربهم .. مما جعل الكثير من الكفاءات وأصحاب الطموح والمواهب ينفرون إلى بلد غير البلد .. طالما هنا غربة وهناك غربة إلا أن غربة الخارج تقدرهم مادياً ومعنوياً .. بينما فى الداخل يتم قتلهم أحياء .. فكانت كفة السفر والهجرة هي التي ترجح !


أرجوا أن يسود بمصر ثقافة العدل والمساواة وتكافؤ الفرص .. أن نخطو خطى النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال : لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها .


أذكر قصة طفل في المرحلة الإبتدائية .. أعرف والده .. يعمل بوظيفة متواضعة .. كان يتعارك مع زميل له .. ولما تغلب عليه زميله .. نظر إليه وقال : أنت مش عارف أنا ابن مين ؟




Saturday, July 30, 2011

عبادة .. عمارة .. تزكية



-

في الآونة الأخيرة .. تابعت بشغف حوارات العلمانيين والليبراليين وطريقة عرضهم للقضايا والموضوعات الخاصة بنواحي الحياة المختلفة ..


وقد لفت نظري عدة نقاط ... منها : أنهم ليسوا جميعاً على رأي واحد بل أن الواحد منهم ليس له رأي واحد ثابت في القضية الواحدة .. فتجد أحدهم يتحدث فى برنامج بوجهة نظر فى طرح معين .. وفي برنامج أو لقاء آخر بوجهة نظر أخرى .


النقطة الثانية : أن العديد منهم يتفاخر بأنه علماني مسلم .. بالرغم من تأكيد العلماء بأنه لا يمكن أن يجمع أحد بين الإسلام والعلمانية .. إما مسلم أو علماني ..


النقطة الثالثة : أنهم يحاولون الاستدلال بآيات القرآن والأحاديث النبوية في بعض الأحيان ليثبتوا صحة موقفهم .. فتجد أحدهم يستشهد بآيات من سورة الزمر ويقول هذه من سورة الرمز .. وتجد آخر يُقال أمامه حديث من صحيح البخاري يقول أن أحاديث البخاري لا تمر في ذهنه بتصديق .


و الكثير منهم يقول أنا مسلم ولا أحب أن يزايد على إسلامي أحد .. وهنا عندي تساؤل .. أرجوا أن يفيدني به أحدهم !


أنت مسلم ؟ إذاً أنت تؤمن بالقرآن وبأنه كلام الله ؟ بل وتستشهد به في بعض المواقف !


أين تذهب آيات تحريم الخمر .. وأين تذهب آيات تحريم الزنا ؟


أليس الإسلام مكانه المسجد ! فلما تحدث القرآن عن الربا ؟ ولما تحدث عن الأخلاق والآداب فى الحياة الإجتماعية ؟ ولماذا جاءت أكبر آية فى القرأن لتتحدث عن الدين ؟ أي عن معاملة مالية تتم خارج المسجد ؟ وماذا عن آيات الزواج والطلاق ؟ وغير ذلك من الآيات الكثير التي جاءت لتحل قضايا حياتية خارج المسجد !


أعجبني كثيراً حديث الدكتور ( أسامة السيد ) عن دين الإسلام بما يشمله من عبادة وتزكية وعمارة .. حيث أن الاقتصار على عبادة الله فقط يظهر الفكر المتدين المتطرف المتشدد ، والاقتصار على تزكية النفس ينتج فكر الرهبنة والعزلة ، والاقتصار على عمارة الأرض ينتج الفكر العلماني ..


فالإسلام جاء ديناً شاملاً لا يقتصر على جانب من هذه الجوانب الثلاثة .. وبالتالي فالمسلم الحق يهتم بعمارة الأرض كما يهتم بالعبادة والتزكية على حد سواء .


وقد ذكرت هذه الجوانب الثلاث تباعاً في آيتين في سورة الجمعة :


(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 9 ) فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 10 ))

النقطة الأخيرة التي استفزتني كثيراً .. وهي أن تعريف الحرية عندهم هي ما يخالف الشرائع السماوية وما يخالف الفطر والعادات والتقاليد .. فإن وافقت بعملك ما يوافق أحكام الشرائع السماوية حتى وإن كنت توافقها بهوى نفس فهذه ليست حرية .. هذه رجعية وعودة للوراء !