Sunday, May 27, 2018

قيل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر





- قال تعالي {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } آل عمران 104
- وقال { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ } آل عمران 110
- وقال { وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } التوبة 71

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الجهاد أربع: الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والصدق في مواطن الصبر، وشنآن الفاسق).
- وقال (فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره، يكفرها الصيام، والصلاة، والصدقة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر).
- قيل يا رسول الله: متى يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ فقال: (إذا ظهرت المداهنة في خياركم والفاحشة في شراركم وتحول الملك في صغاركم والفقه في أراذلكم).

- (أول ما تغلبون عليه من الجهاد، الجهاد بأيديكم، ثم الجهاد بألسنتكم، ثم الجهاد بقلوبكم، فإذا لم يعرف القلب المعروف ولم ينكر المنكر، نُكِّس، فجعل أعلاه أسفله) علي بن أبي طالب

- (لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم سلطانا ظالما لا يجل كبيركم ولا يرحم صغيركم، ويدعو عليه خياركم فلا يستجاب لهم، وتستنصرون فلا تنصرون، وتستغفرون فلا يغفر لكم ) 
أبو الدرداء

- ( عندما سئل حذيفة بن اليمان عن ميت الأحياء فقال: الذي لا ينكر المنكر بيده ولا بلسانه ولا بقلبه ).

- (إذا رأيتَ الرجل يثني عليه جميع جيرانه فهو رجل سوء"، لأنه لو كان آمراً ناهياً لما رضي عنه أحد منهم) سفيان الثوري
- وقال: لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر إلا من كان فيه ثلاث خصال: رفيق بما يأمر رفيق بما ينهى، عدل بما يأمر عدل بما ينهى، عالم بما يأمر عالم بما ينهى.


- (من شروط الإنكار أن يعلم أو يغلب على ظنه أنه لا يُفضي إلى مفسدة) ابن عقيل

Saturday, May 26, 2018

قيل في الأمانة





- قال تعالي {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً} الأحزاب 72

- قال رسول الله (أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك).
- وقال (لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له).

- (لا يعجبكم من الرجل طنطنته، ولكن من أدى الأمانة وكف عن أعراض الناس، فهو الرجل ) عمر بن الخطاب
- وقال: لو عثرت دابة في العراق لسألني الله عنها: لِمَ لم تصلح لها الطريق يا عمر؟

- (أداء الأمانة مفتاح الرزق) علي بن أبي طالب

- قيل: لا تأمن على مالك طماعاُ، ولا على سرك كذاباً، ولا على دينك دجالاً، ولا على عقلك مخادعاً، ولا على سلامتك مغامراً، ولا على علمك غبياً، ولا على أهدافك ذكياً.


- وقيل: ثلاثة لابد لصاحبها أن يسود: الفقه، والأمانة، والأدب.

Friday, May 25, 2018

قيل في الاستقامة





- قال تعالي {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} هود 112
- قال تعالي {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ } فصلت 30
- قال تعالي {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقاً} الجن 16 

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لو صليتم حتى تكونوا كالحنايا وصمتم حتى تكونوا كالأوتار وكان الاثنان أحب إليكم من واحد لم تبلغوا الاستقامة)
- وقال (لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه)

- قيل عن الإستقامة:
- (أن لا تشرك بالله شيئًا) أبو بكر الصديق
- (أن تستقيم على الأمر والنهي، ولا تروغ روغان الثعلب) عمر بن الخطاب
- (إخلاص العمل لله) عثمان بن عفان
-  (أداء الفرائض) علي بن أبي طالب
-  (استقاموا على أمر الله، فعملوا بطاعته، واجتنبوا معصيته) الحسن البصري
- (استقاموا على شهادة أن لا إله إلا الله حتى لحقوا بالله) مجاهد بن جبر
-  (العمل على وفاق القول) سفيان الثوري
-  (الإعراض عما سوى الله) الربيع بن خيثم
-  (الزهد في الفانية، والرغبة في الباقية) الفضيل بن عياض
-  (الاستقامة على محبة الله وعبوديته، وعدم الالتفات عنه يمنة أويسرى) ابن تيمية
- (الاجتهاد في اقتصاد) أبو إسماعيل الهروي

-  (اعتدلوا على طاعة الله، عقداً، وقولاً، وفعلاً، وداوموا على ذلك) القرطبي

-  (الاستقامة كلمة جامعة، آخذة بمجامع الدين، وهي القيام بين يدي الله على حقيقة الصدق والوفاء) ابن القيم
- وقال: استقامة القلب بأمرين: أن تتقدم محبة الله تعالى على جميع المحاب، تعظيم الأمر والنهي وهو ناشئ من تعظيم الآمر والناهي.
- وقال: والمطلوب من العبد الاستقامة وهي السداد فإن لم يقدر عليها فالمقاربة.
- وقال: كلما جد العبد في الاستقامة والدعوة إلى الله جد العدو في إغراء السفهاء به.

- (أعظم الكرامة لزوم الاستقامة) ابن تيمية

- (جاهدت نفسي أربعين سنة حتى استقامت) ابن المنكدر

- (عليك بالاستقامة، اتبع ولا تبتدع) ابن عباس


- (الاستقامة طريق أولها الكرامة، وأوسطها السلامة، وآخرها الجنة) مصطفى السباعي

قيل في الاستغفار




- قال تعالي { وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } آل عمران 135
- وقال { وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } المزمل 20

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله – عزوجل – ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة، فيقول: يارب أنى لي هذه؟ فيقول: باستغفار ولدك لك).
- وقال (قال إبليس: وعزتك لا أبرح أغوي عبادك مادامت أرواحهم في أجسادهم، فقال وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني).
- وقال (طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً ).
- وقال (من أحب أن تسره صحيفته ؛ فليكثر فيها من الاستغفار).
- وقال (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب).

- (الاستغفار يحت الذنوب حت الورق) علي بن أبي طالب
- وقال: تعطروا بالاستغفار؛ لاتفضحكم رائحة الذنوب.
- وقال: عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار.

- (القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم، أما داؤكم فالذنوب وأما دواؤكم فالاستغفار) قتادة

- (الاستغفار بلا إقلاع توبة الكذابين) الفضيل بن عياض

- (الاستغفار عقب الطاعات طريقة الصالحين) ابن القيم


قيل: العبد بين ذنب ونعمة لا يصلحها إلا الاستغفار.

قيل في الاستعانة





- قال تعالي { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } الفاتحة 5
- وقال { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ } البقرة 153

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير،  احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان ).

- ( استعن بالله عزوجل على أمرك؛ فإنه أكفي مُعين ) علي بن أبي طالب

- ( فلا نجاة من مصايد الشيطان ومكايدة إلا بدوام الاستعانة بالله، والتعرض لأسباب مرضاته ) ابن القيم
- وقال: الاستعانة بالله تجمع أصلين: الثقة بالله والاعتماد عليه .


- قيل: استغاثة المخلوق بالمخلوق كاستغاثة الغريق بالغريق .

Saturday, May 19, 2018

قيل في الإساءة





- قال تعالي { وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ } غافر 58

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (صل من قطعك، وأحسن إلى من أساء إليك، وقل الحق ولو على نفسك).
- وقال (من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر).

- (إساءة المحسن أن يمنعك جدواه، وإحسان المسيء أن يكف عنك أذاه) علي بن أبي طالب
- وقال: بئس الزاد إلى المعاد .. العدوان على العباد.

- (لم أر لإبليس أصيد ولا أقبح ولا أحمق من كلمتين ألقاهما على ألسنة دعاته .. إحداهما : اعتذار من أساء بأن فلانا أساء قبله, والثانية : استسهال الإنسان أن يسيء اليوم لأنه قد أساء أمس أو أن يسيء في وجه ما لأنه قد أساء في غيره) ابن حزم

- (ما آذاني أحدٌ إلا أخذت في أمره بإحدى ثلاث : إن كان فوقي عَرَفْتُ له فضلَه، وإن كان مثلي تفضلَّتُ عليه، وإن كان دوني أكرمتُ نفسي عنه) الأحنف بن قيس


قيل في الأدب




- (تأدبوا ثم تعلموا) عمر بن الخطاب.

- (الأدب صورة العقل) علي بن أبي طالب.
- وقال: الأدب عند الأحمق كالماء العذب في أصول الحنظل ؛ كلما ازداد رياً ازداد مرارة.
- وقال: أدب نفسك بما كرهته لغيرك.
- وقال: إذا أكرمك الناس لمال أو لسلطان فلا يُعجبنك ذاك؛ فإن زوال الكرامة بزوالهما، ولكن ليُعجبنك أن أكرمك الناس لدين أو أدب.
- وقال: أكرم النسب؛ حسن الأدب.
- وقال: ذكِّ قلبك بالأدب، كما تُذكى النار بالحطب.
- وقال: عليكم بالأدب؛ فإن كنتم ملوكاً برزتم، وإن كنتم وسطاً فقتم، وإن أعوزتكم المعيشة عشتم بأدبكم.
- وقال: كفاك أدباً لنفسك اجتناب ما تكرهه من غيرك.

- (اطلب الأدب فإنه زيادة في العقل، ودليل على المروءة؛ مؤنس في الوحدة؛ وصاحب في الغربة؛ ومال عند القلة) ابن عباس.

- (نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم)  ابن المبارك.
- وقال: من تهاون بالأدب عوقب بحرمان السنن، ومن تهاون بالسنن عوقب بحرمان الفرائض، ومن تهاون بالفرائض عوقب بحرمان المعرفة.
- وقال: كاد الأدب يكون ثلثي الدين.
- وقال: لا ينبل الرجل بنوع من العلم ما لم يزين علمه بالأدب.

- (وأدب المرء عنوان سعادته وفلاحه , وقله أدبه عنوان شقاوته وبواره، فما استُجلب خير الدنيا والآخرة بمثل الأدب، ولا استُجلب حرمانُهما بمثل قلة الأدب) ابن القيم.

- (بالأدب تتفهم العلم، وبالعلم يصح لك العمل، وبالعمل تنال الحكمة، وبالحكمة تفهم الزهد، وبالزهد تترك الدنيا وترغب في الآخرة، وبذلك تنال رضا الله تعالى) يوسف بن الحسين.

- (ينبغي على الرجل إذا سمع شيئاً من أدب النبي صلى الله عليه وسلم أن يتمسك به) إبراهيم الحربي.

- (لا يـجد العالم لذة العلم حتى يُهذِّبَ نفسهُ وأخلاقه ويستـقيم على الكتاب والسنة، ويرمي بالرياسة تحت قدمه)  الإمام الحداد

- ( حسن الأدب في الظاهر عنوان حسن الأدب في الباطن ) أبو حفص النيسابوري.
- ( الأدب أنس إن شئت أنساً، وكنز إن شئت كنزاً، وجمالاً إن أحببت جمالاً، ومثوبة إن قصدت ثواباً ) أبو حيان.

- (ما نقلنا من أدب مالك أكثر مما تعلمنا منه) ابن وهب.

- (من قهر نفسه بالأدب فهو يعبد الله بالإخلاص) سهل بن عبد الله.

- (ليت شعري أي شيء أدرك من فاته الأدب، وأي شيء فاته من أدرك الأدب !؟) بزرجمهر.

- قيل: الأدب وسيلة إلى كل فضيلة، وذريعة إلى كل شريعة.
- وقيل: من قعد به حسبه نهض به أدبه.
- وقيل: من ترك الأدب عقم عقله.
- وقيل: الفضل بالعقل والأدب لا بالأهل والنسب.
- وقيل: المرء بفضيلته لا بفصيلته، وبكماله لا بجماله، وبأدبه لا بحسبه.
- وقيل: ثلاثة لابد لصاحبها أن يسود: الفقه، والأمانة، والأدب.
- وقيل: عقل بلا أدب كشجاع بلا سلاح.
- وقيل: كمال الأدب لا يصفو إلا للأنبياء والصديقين.
- وقيل: الزم الأدب ظاهراً وباطناً، فما أساء أحد الأدب في الظاهر إلا عوقب ظاهراً، وما أساء الأدب في الباطن إلا عوقب باطناً.
- وقيل: الأدب عنوان الهيبة، يرفع الوضيع الى درجة رفيعة، ويعلو بالعامة إلى مرتبة الخاصة، وبالخدم إلى مصاف الأمراء.
- وقيل: الصلاح من الله ، والأدب من الآباء.
- وقيل: من أدب ولده صغيراً سر به كبيراً.
- وقيل: أحسن الأدب أن لا يفتخر المرء بأدبه .

-  كن ابن من شئت واكتسب أدباً         يغنيك محموده عن النسب
   فليس يُغني الحسيب نسبته         بلا لسان له ولا أدب
  إن الفتى من يقول ها أنا ذا         ليس الفتى من يقول : كان أبي     ( علي بن أبي طالب )

- وقيل:
لكل شيء زينة في الورى      وزينة المرء تمام الأدب
قد يشرف المرء بآدابه       فينا وإن كان وضيع النسب
- وقيل:
من شاء عيشاً هنيئاً يستفيد به       في دينه ثـم في دنياه إقبالاً
فلينظرن إلى مـن فوقـه            أدباً ولينظر إلى من دونه مالا
- وقيل:

ليس اليتيم الذي قد مات والده    بل اليتيم يتيم العلم والأدب