Thursday, March 17, 2011

حياتنا كلمات *** آخر العنقود

-
-
خير ما في القصة نهايتها
وأحلى ما في القصيدة خاتمتها
-
-
وللأفكار سلاسل
وللكلمات عناقيد
-
-
وتأتي الفكرة السديدة من سلاسل مترابطة
وتأتي الكلمات المجيدة في نهاية العناقيد
-
يطول الإنتظار في حياتنا لنحصل على ما نتمناه
تطول الكلمات حتى نصل إلى المفيد في آخرها
-
-
طالت الحياة وكثُرت الكلمات لتلتقي في نهاية مرحلة وبداية أخرى مع
آخر العنقود




ياسر ***** أماني
-
-

Friday, March 11, 2011

إنها آيات الله .. تتجلى !

 
-


هي أكبر من أن أتحدث عنها أو أصفها أو يصفها غيري .. بما حملت من أشياء كنا نوقن بحدوثها ولو مر الزمن وأشياء لم نكن نتخيلها ولو تمناها أحدنا لظن الآخرون أنه ليس بواقعي وأنه يتمنى أشياء أبعد من أن تكون أحلاماً .. فما حدث هو حلم قل من استطاع أن يحلمه .. وهو كابوس حالي يعيش فيه الجبابرة الذين طغوا في الأرض "وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا" إنها قدرة الله وعظمته تتجلى في أحداث ثورة مصر .. ليُرى الله العالم صدق الآيات " ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين " عندما قال أحد المعذبين لأحد ضباط أمن الدولة " ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون " فما كان الرد من الضابط إلا أن قال : مش طلعت إشاعة !
أتسآءل.. أين أنت الآن يا من قلت إنها إشاعة .. هل أنت من الذين انتحروا من أعلى أحد مباني أمن الدولة عندما احترق .. أم كنت ممن نال جزء من الإهانة والضرب على أيدي الأهالي والمواطنين .. أم أنت من الظباط المقبوض عليهم الآن بتهمة حرق الأوراق .. أم أنت الآن جالساً في بيتك هارباً متخلي عن رتبتك خائفاً من ملاحقة الشعب والقضاء !؟
هل كانت حقاً اشاعة يا من وصفت الله رب العالمين بالغفلة عما تعمل !؟
وأين أنت يا من عذب بالكهرباء كل من يدعو إلى الله .. وأين أنت يا من حرقت المصاحف ويا من دنستها فى أمن الدولة!؟
أين أنتم الآن !؟
انكم مازلتم فى الدنيا وطالكم ما طالكم .. وليس هذا فقط ما بنتظاركم " إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار " ما زال الطريق أمامكم طويل .. بل لن ينتهي الطريق ..
كنت دائماً أقول لمن يتحدث عن جبروت من يحكمنا وإطاله ظلمه فينا " إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته " وكنت أقولها أعتقاداً في أن عدم الإفلات يكون في الآخرة .. ولكن ها هي آيات الله تتجلى وبوضوح لكل الناس في الدنيا قبل الآخرة .. لتكون حجة على الناس وحتى لا ننخدع بما نرى فيها ونستمر على نهج السابقين ممن قالوا " ياليت لنا مثل ما أوتي قارون .. إنه لذو حظ عظيم" ولتكون عبرة " لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد " فهل سيفكر أحدهم بعدما حدث ما حدث في أن يظلم !؟ وهل سينسى عاقبة الظالمين العلنية بكل أشكالها ويصمم على الظلم كما نسي أولئك أصحاب العهد البائد أخوانهم السابقين في الظلم إلى أن وصلت الجرئة بكبيرهم ليقول " ما علمت لكم من إله غيري " ليكون العقاب الرباني له " فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية " ولكنهم ياربي لم يتعظوا بهذه الآية .. لم يعتبروا من رؤية فرعون وهو بدن خامل لا حول له و لا قوة ..
فكان الجزاء قريب من الجزاء .. غرقوا في مصائبهم وأغرقتهم وتجردوا من كل شئ بعد كل شئ .. وسيسطر التاريخ ما صاروا إليه ليكونوا لمن خلفهم آية .

 
-

Monday, January 17, 2011

عندما تنحاز الصحافة



-
للحقيقة دائما ثلاثة وجوه .. وجهها الذي فيه الحياد لا غلوٌ فيه ولا تفريط .. والوجهان الآخران المبالغ فيهما .. فوجه يزيدُ في الإطراء ووجه يزيدُ في الذم والنقد .

فماذا يجب أن يكون عليه الإعلام والصحافة !؟

في اعتقادي أن الأخبار ما سميت أخباراً إلا للإِخبار .. حتى أن لفظ الإعلام ذاته سُمي إعلاماً لأنه يُعْلِم .. أي أن يكون في الحياد .. أي أنه مجرد ناقل لما يحدث .. وسيط فيما يكتب .. لكن أن يقحم وجهة نظره في الحقيقة وينظر لها من منظاره هو لينقلها للآخرين برؤيته .. فهذا هو الغش الإعلامي .. الذي هو أسوأ من غش اللبن بمقدار من يصل إليهم الخبر ..

ولا أسميها براعة أو مهارة أن ينقل الإعلامي ( الغشاش ) الحقيقة من الجانب الذي يريد .. فيجعل الزفت ورداً ويجعل الورد زفتاً وذلك ليطابق توجهه و يتماشى مع وجهة نظره .. فحسب اعتقادي كلنا يُجيد هذه المهنة وليست من الصعوبة بمكان أن أقول على الزفت أنه صالح لكل وقت وكل بناء وأنه لا غنى عنه لاستخدامات عدة ثم أُعددها وكذلك من السهل أن أقول على الورد أن به شوك وأنه لا يلبث أياماً ثم يذبل .. فالغش في النقل سهلٌ أيضاً كما الغش في اللبن .. ليس أكثر من أن تضع عليه الماء .

بل إن هذا الإنحياز فى نقل الخبر قد يُعتبر من شهادة الزور .. إن لم تكن هي شهادة الزور بعينها في بعض الأخبار ..

ويتعدى تحيز الرأي وتأويله على حسب الهوى الكلمات إلى الصور .. وليس شرطاً أن يتم اللعب بالصورة والتعديل فيها بالبرامج المختصة بذلك وإنما قد تكون الصورة حقيقتها شئ وتعليق الصحفي لها شئ آخر تماماً .. وذلك أيضاً حتى يُدلل بالصورة على رأيه .

وتظهر خطورة ما يفعله الصحفيّ الغاش لقراءه عندما يَقرأُ له من ليس له خلفيه عما يكتب .. فيشوشر الحقائق ويلبسها عليه وقد ترسخ الحقيقة عند القارئ بالمقلوب ومن ثم يصبح من أنصار هذه الحقيقة المزيفة ومن داعميها .. فإذا استطعنا نحن أن نفرق بين المتحيز والمحايد فليس الجميع يستطيع !

ليس هذا فقط .. بل إن ما يكتبه هذا الصحفيّ الآن قد يكون شاهداً على التاريخ في يوم من الأيام .. ويتم الرجوع إليه على أنها الحقيقة .. وهي ليست بحقيقة !

فبهذا هو ظالم لجيله ولمن أتى بعده بتغييره للحقائق ..

Monday, December 27, 2010

هل من سبيل إلى الكمال !؟


-
-
دوماً ما يشغل حيزاً من تفكيري وقدراً من كتاباتي وكلمات من رؤيتي ورسالتي و أهدافي وجانباً من حواراتي ومناقشاتي .. الكمال الإنساني .. الذي قد يحط من احتمالية تحقيقه النفر الكثير .. بأنه لا سبيل إلى هذا الكمال .. فالكل يُخطأ ويصيب .. والكل يؤخذ منه ويُرد إلا الحبيب صلوات الله وسلامه عليه .. وكما هو شائع ( مافيش حد كامل ) و ( الكمال لله وحده ) وهذه خصوصاً خارجة عن موضوعنا .. فلست بصدد الحديث عن الكمال المطلق .. وإنما أقيدها بالإنساني .. البشري .. الذي قد حصله بالفعل بشر مثلنا تماماً .. ففي الصحيح قول الرسول صلى الله عليه وسلم (كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام). أي أنهم بالفعل حصلوا الكمال الإنساني كما أن رسولنا الكريم لم يقفل باب الكمال لمن سيأتي في الأزمان التي من بعده .. وهذه في حد ذاتها نعمة لابد لكل عاقل أن يزاحم عليها وإن لم يستطع الوصول فكفى به شرف المحاولة .. وأنه لقي الله وهو ناوٍ على تحقيق هذا الكمال .. وأن الأجر سيكون أعظم في زماننا هذا الذي هو زمن القبض على الجمر .. فكل ما حولنا من ملهيات وقلة الصحبة الصالحة .. وصعوبة تحقيق المثالية في التعامل .. خصوصاً فى تعاملاتنا مع من هم ليسوا بملتزمين أو يستشعرون مراقبة الله فى معاملاتهم .. وحتى فى التعامل مع من نحسبهم على خير أصبحت في تعاملاتهم صعوبة وجفاف إلا من رحم الله .. فما سبق وغيره يجعل تحقيق المثالية والكمال في الصفات الإنسانية .. طلب صعب المنال .. ولا بد من المحاولة بالرقي بأنفسنا وأخلاقنا وصفاتنا وإن كانت وعرة .. والساعي إلى هذا الكمال يضع أمامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه صلوات الله وسلامه عليه كان خلقه القرآن كما قالت عنه السيدة عائشة – رضى الله عنها .. كما أن الصحبة الصالحة عامل مهم فى الإرتقاء بالذات وحتى فى هذه الصحبة .. نبحث عن الخير فيهم ونقتدي به .. ونترك منهم التقصير .. كما أنوه عن أهمية طلب النصح ممن نرى فيهم الخير .. لأننا لن نرى كل ما بأنفسنا من عيوب ونحتاج إلي من ينظرون إلينا من الخارج .. ولا أنسى في هذا المقام .. التوبة ثم التوبة ثم التوبة .. هناك من يحاول ترك التقصير والسيء من الأخلاق ثم يعود لما كان عليه .. وإذ به يمل من المحاولة والوقوع .. فيترك ويستسلم لما كان عليه .. فإن الله لا يمل حتى نمل .. فتذكر أنها متوقفة عليك أنت إذا بدأت ومللت .. فأنا أمثل التوبة بغسيل الثياب .. هل منا أحد يمل ويقول كلما نظفت ثيابي أتسخ مرة أخرى فلن أعاود التنظيف !؟
والنقطة الأخيرة التي لابد من البداية بها .. هي الاستعانة والتوكل على الله .. فمن استعان به وتوكل عليه فلن يخذله .
أسأل الله أن ينفع بها .. وأن يجعلها خالصة لوجهه في ميزان الحسنات .. وأصلي و اسلم على أكمل الخلق صلوات الله وسلامه عليه

Tuesday, December 21, 2010

عندما تنقلب السعادة إلى أحزان


-
لكلٍ منا مصدر يجلب له السعادة .. سواء علمنا هذا المصدر أم لم نعمله .. فقد تعلم مصدر سعادتك أو تجهله .. على حسب علم كل إنسان بحاله .. فقد يجد انسان سعادته في المال وقد يجد آخر في المنصب والجاه وقد يجد ثالث في لقاء حبيبه وقد يجد الطفل سعادته في قطعة حلوى وبالطبع يجد العاقل سعادته في طاعة الله .. ولكن عندما اتحدث عن السعادة الدنيوية .. التي قد يجدها الكثير صعبة المنال عندما ينوي اللهث وراها لتحصيلها .. وهي قد حصلت بكل سهولة لآخر لم تكن بباله ولم يطلبها .. فبالتأمل في مصادر السعادة الدنيوية كالمال مثلاً .. نجد أنه بمجرد حصوله قد ينقلب إلي مصدر تعاسة وطرق تعاسته كثيرة أقلها الخوف من ضياعه .. وبالمثل فالمصادر جميعها تنقلب في أيام قلائل إلى ضدها .. وقد نكون في مأمن من هذه التعاسة عند التمني والرغبة في السعادة المأمولة .. أما بالنسبة لسعادة العاقل بطاعة الله .. فإما أن تستمر سعادته بالتمسك بما هو عليه عند وقوع الفتنة والإبتلاء وإما أن ينقلب على عقبية .. وهنا يأتي معنى يتملص عن كثير منا .. وهو خاص بدراسة النفس ومعرفة اسرارها ..
والسؤال هل بتحصيل ما أنا بصدد تحصيله ستدوم سعادتي ولن تنقلب إلى أحزان ؟

Saturday, December 4, 2010

المبيعات وسنينها

-

-

لأول مرة أتحدث عن وظيفة المبيعات التي طالما حاولت الفرار منها ولكنها تلاحقني ..

بدأت قصتي مع المبيعات عندما اتفقت أنا ومجموعة من أصدقائي على إنشاء شركة للإعلان بمدينتي الصغيرة .. وكنا ستة أشخاص .. توزعت المهام بيننا .. وكان نصيبي حينئذ التسويق .. لم أكن أعرف حينها الفرق بين المبيعات والتسويق .. ولكن وظيفتي في ظاهر الأمر هي التسويق وفي حقيقتها هي المبيعات .. سامحهم الله أصدقائي عندما رأوا أني أفضل شخص للقيام بهذه المهمة .. لإجتماعياتي وعلاقاتي مع الآخرين .. وكانت هذه هي بدايتي مع هذه المهنة الممتعة أحياناً .. الشاقة ذهنياً .. وصعبة النجاح في غالب الأحيان ..

مرت نهاية سنوات الجامعة فى شركتنا الصغيرة .. إلي أن تخرجت لتأتي الفرصة كي أتخلص من مهنتي اللصيقة .. ألتحقت بشركة متعددة الفروع بدولة أخرى .. ولم تمر تلاتة أشهر حتى كلفوني بفتح سوق جديدة بدولة عربية أخرى وأكون أنا المسؤل عن الفرع .. كانت مغامرة سعدت بها كثيراً .. ولم تخلو المسئولية من المبيعات والعلاقات العامة .. من رآني في صغري يعرف أنه من سابع المستحيلات أن تكون هذه هي مهنتي في يوم من الأيام .. حيث الخجل والحياء والإنطواء أحياناً وعدم سهولة تركيب جملة صحيحة من الربكة وبالتالي استحالة الإقناع .. فكيف يكون لشخص بهذه المواصفات أن يعمل فى مجال البيع !؟

سامحكم الله يا اصدقائي ..

مرت فترة فى هذه الشركة التي لم أشعر معها بالإستقرار .. وعدت إلى أرض الوطن لأقرر عمل مشروع خاص بي .. الذي لم يخلو من البيع والإقناع بل هو قائم على ذلك .. وفي نفس الفترة قررت أن أكمل الدراسات العليا في التسويق لأتخذه مجالاً بدلاً من المبيعات .. وبالفعل بدأت الدراسة ولم ينجح مشروعي الخاص لظروف خارجة عن الإرادة .

في هذه الفترة كانت إحدى الشركات الكبيرة بدولة عربية تعلن عن وظيفة أختصاصي تسويق .. فلم أتردد في التقديم لها .. وقلت : أهي جت فرصتك لحد عندك

وعندما تمت المقابلة أكتشفت أن المبيعات لن تتركني في حالي .. وكان أختصاصي تسويق هو مجرد اسم للوظيفة فى الفيزا .. أما العمل في المبيعات .

أستسلمت لها .. وأجبرت نفسي على حبها .. حتى تعطيني ما أحب .. فهذه معادلة المبيعات الصعبة .. إذا شعرت أنك غير راضٍ عنها .. لن تضحك في وجهك .

سامحكم الله يا أصدقائي .

Wednesday, November 17, 2010

إلى عزيزي الغالي

-




-
لم أكن أتوقع أن يمر عيد الأضحى بهذا الحزن والقلق عليك وعلى من معك
-
قبل ذهابي إلى صلاة عصر يوم عرفة نُقل لي الخبر .. أحسست بالعجز وعدم الحيلة تجاهك وتجاه من معك .. بعد لحظات من التفكير لم أجد أمامي إلا الدعاء .. وكفى به حيلة .. إنه لرب العالمين .
-
دعوت لعله يستجب .. فلما تأخرت الاستجابة ؛ علمت قطعاً الأسباب : قلة عملي وذنبي .. ولابتلاء أحبائه .
-
نعم .. أرجو أن يكون ما حدث ما هو إلا لرفع الدرجات وعلو المكانة في الدنيا والآخرة .. فمهما طال الظلم فإلى زوال
يزول الظالم وتبقى أعماله ليرتفع بها المظلوم
-
أعلم أن اليوم مر عليك أيام .. ولكننا لم نُخلق للراحة ولتقر أعيننا بالحياة الدنيا .. نتمنى على الله أن لا نكون من أصحابها وكفى
نحن نطمع لجنات الخلد مع النبيين والصدقيين وحسن أولئك رفيقاً .. وهذه كانت حياتهم .. كلها محن وابتلاءات .
-
سبق وقلت لي من أيام " يعلم الله كم لك في قلبي من مقدار " وأنا أعيدها لك ولكن بأسلوب آخر .. " لا يعلم كم لك في قلبي من مقدار إلا الله "
-
بالرغم من تفوق أيام البُعد على أيام اللقاء .. لظروف سفرك أو لظروف سفري .. إلا أني لم أشعر يوماً أنك كنت بعيداً عني .. كان بُعداً مكانياً فقط .
-
أعتذر لك عن تقصيري في حق صحبتك
وأرجو من الله أن يزيل عنك ما أنت فيه .. إنه القادر على ذلك .