Friday, May 18, 2018

قيل في الإخلاص والرياء





- قال تعالي {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً } الفرقان 23
- وقال {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ } الزمر 11
- وقال {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ } البينة 5 

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة ليوم لا ريب فيه نادى مناد من كان أشرك في عمل عمله لله فليطلب ثوابه من عند غير الله فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك ) .
- وقال ( من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة يعني ريحها ) .

- ( تمام الإخلاص تجنب المعاصي ) علي بن أبي طالب .
- وقال ( للمرائي ثلاث علامات : الكسل إذا كان وحده ، وينشط إذا كان في الناس ، ويزيد في العمل إذا أثني عليه وينقص إذا ذم ).

- ( إذا راءى العبد يقول الله : انظروا إلى عبدي كيف يستهزئ بي ) قتادة بن دعامة .

- (ترك العمل لأجل الناس رياء ، والعمل لأجل الناس شرك ، والإخلاص أن يعافيك الله منهما ) الفضيل بن عياض .

- ( إن الله يعطي العبد على نيته ما لا يعطيه على عمله لأن النية لا رياء فيها ) عكرمة .

- ( لا يزال العبد بخير ما علم الذي يفسد عمله )  الحسن البصري .

- ( الرياء فتنة عقدها الهوى حيال أبصار قلوب العلماء فنظروا إليها بسوء أختيار النفوس فأحبطت أعمالهم ) الشافعي .

- ( الإخلاص سيف إذا وُضع على جرح برأ ) أحمد بن حنبل .

- ( قد يكون الرجل مرائياً بعد موته , يحب أن يكثر الخلق في جنازته ) بشر بن الحارث .

- ( هاهنا نُكتة دقيقة , وهي أن الإنسان قد يذم نفسه بين الناس , يريد بذلك أن يرى الناس أنه متواضع عند نفسه , فيرتفع بذلك عندهم , ويمدحونه به , وهذا من دقائق أبواب الرياء , وقد نبه عليه السلف الصالح ) ابن رجب الحنبلي .
- وقال: ما ينظر المرائي إلى الخلق في عمله إلا لجهله بعظمة الخالق .
- وقال: ( فإن كمل توحيد العبد وإخلاصه لله وقام بشروطه كلها بقلبه ولسانه وجوارحه أوجب ذلك مغفرة ما سلف من الذنوب) .

- ( فالمخلص يصونه الله بعبادته وحده وإرادة وجهه وخشيته وحده ، ورجاءه وحده ، والطلب منه والذل له والافتقار إليه ) ابن القيم .
- وقال: لو نفع العمل بلا إخلاص لما ذم الله المنافقين .
- وقال: كم في النفوس من علل وأغراض وحظوظ تمنع العمل أن يكون خالصاً لله وأن يصل إليه .
- وقال: لا يتم الإخلاص إلا بالصبر  .
- وقال: لا يكون العبد متحققاً بـ إياك نعبد إلا بأصلين: الإخلاص، المتابعة .
- وقال: أرباب العزائم لا يرضون بظواهر الأعمال ورسومها بل بحقائقها .
- وقال: فلا إله إلا الله كم في النفوس من علل وأغراض وحظوظ تمنع الأعمال أن تكون خالصة لله وأن تصل إليه، وإن العبد ليعمل العمل حيث لا يراه بشر ألبته وهو غير خالص ، ويعمل العمل والعيون قد استدارت عليه نطاقاً وهو خالص لله ، ولا يميز هذا إلا أهل البصائر وأطباء القلوب العالمون بأدوائها وعللها .
- وقال: تفاضل الأعمال عند الله تعالى، بتفاضل ما في القلوب من الإيمان والإخلاص والمحبة وتوابعها .
-  وقال: من ترك المألوفات والعوائد مخلصاً صادقاً من قلبه لله فإنه لا يجد في تركها مشقة إلا في أول وهلة ليمتحن أصادق هو أم كاذب .
- وقال: من عود نفسه العمل لله لم يكن أشق عليه من العمل لغيره ، ومن عود نفسه العمل لهواه وحظه لم يكن أشق عليه من الإخلاص والعمل لله .
- وقال: أنفع العمل أن تغيب فيه عن الناس بالإخلاص, وعن نفسك بشهود المنة , فلا ترى فيه نفسك ولا ترى الخلق .
- وقال: العمل بغير إخلاص ولا اقتداء كالمسافر يملأ جرابه رملاً يثقله ولا ينفعه .

- (... فلو فتح الإنسان عليه باب ملاحظة الناس، والاحتراز من تطرق ظنونهم الباطلة لا نسد عليه أكثر أبواب الخير ) النووي .
- وقال ( من علامة المخلص أن يتكدر إذا طلع الناس على محاسن عمله , كما يتكدر إذا طلعوا على مساويه ؛ فإن فرح النفس بذلك معصية , وربما كان الرياء أشد من كثير من المعاصي )

- ( وكلما قوي إخلاص العبد كملت عبوديته) ابن تيمية .
- وقال: بحسب توحيد العبد لربه وإخلاصه دينه لله يستحق كرامة الله بالشفاعة وغيرها .
- وقال: فمن كان مخلصاً في أعمال الدين يعملها لله كان من أولياء الله المتقين . 
- وقال: والإخلاص لله أن يكون الله هو مقصود المرء ومراده، فحينئذ تتفجر ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه  .
- وقال: فإن الإخلاص ينفي أسباب دخول النار، فمن دخل النار من القائلين لا إله إلا اله فإن ذلك دليل على أنه لم يحقق إخلاصها المحرم له على النار .
- وقال: فلا تزول الفتنة عن القلب إلا إذا كان دين العبد كله لله .
- وقال:  فإن المخلص ذاق من حلاوة عبوديته لله ما يمنعه من عبوديته لغيره إذ ليس عند القلب أحلى ولا أنعم من حلاوة الإيمان بالله رب العالمين .
- وقال: لا يحصل الإخلاص إلا بعد الزهد ولا زهد إلا بعد التقوى والتقوى متابعة الأمر والنهي .

-  ( العلم كله دنيا , والآخرة منه العمل به , والعمل كله هباء إلا الإخلاص) سهل بن عبد الله التستري .
- وقال: ليس شيء أشق على النفس من الإخلاص لانه ليس لها فيه نصيب . 

- ( أعز شيء في الدنيا الإخلاص , وكم أجتهد في إسقاط الرياء عن قلبي , وكأنه ينبت على لون آخر ) يوسف بن الحسين الرازي .

- ( فإلهام البر والتقوى ثمرة الإخلاص ونتيجته وإلهام الفجور عقوبة على خلوه من الإخلاص ) ابن ابي العز .

- ( الصادق هو الذي لا يبالي لو خرج كل قدر له في قلوب الخلق من أجل صلاح قلبه ، ولا يحب إطلاع الناس على مثاقيل الذر من حسن عمله ولا يكره أن يطلع الناس على السئ من عمله ، فإن كراهته لذلك دليل على أنه يحب الزيادة عندهم وليس هذا من علامات الصادقين ) الحارث المحاسبي .

- ( الدنيا جهل وموات إلا العلم والعلم كله حجة إلا العمل به، والعمل به كله هباء إلا الإخلاص والإخلاص على خطر عظيم حتى يختم به ) الخطيب البغدادي .
- وقال : إن العالم إذا لم يرد بموعظته وجه الله زلت موعظته عن القلوب كما يزل الماء عن الحجر .

- ( لاتكن ولياً لله في العلانيه وعدوه في السر ) بلال بن سعد .

- ( كل ما لا يُراد به وجه الله يضمحل ) الربيع بن خثيم .

- ( إذا هممت بأمر خير فلا تؤخره, وإذا أتاك الشيطان وانت تصلي فقال: إنك مراء فزدها طولاً ) الحارث بن قيس.


- ( الرعد الذي لا ماء معه لا ينبت العشب، كذلك العمل الذي لا إخلاص فيه لا يثمر الخير ) مصطفى السباعي .

قيل في الآخرة



- قال تعالي }وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً { الإسراء 31
 - وقال {وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى } الأعلى17

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  (حلوة الدنيا مرة الآخرة، ومرة الدنيا حلوة الآخرة ).
- وقال ( ليتخذ أحدكم قلبا شاكرا ، و لسانا ذاكرا ، و زوجة مؤمنة ، تعينه على أمر الآخرة ).
- وقال ( عودوا المرضى ، واتبعوا الجنائز ؛ تذكركم الآخرة ).


- ( الدنيا والآخرة كالمشرق والمغرب , إذا قربت من أحدهما بعدت عن الآخر ) علي بن أبي طالب .
- وقال : .. ألا وإن الدنيا قد ترحلت مدبرة , ألا وإن الآخرة قد ترحلت مقبلة , ولكل واحدة منهما بنون , فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا , فإن اليوم عمل ولا حساب , وغداً حساب ولا عمل .

- (  أصلحوا آخرتكم تصلح لكم دنياكم ) عمر بن عبد العزيز .

- ( إن الله جعل الدنيا دار بلوى ، والآخرة دار عقبى ، فجعل بلوى الدنيا لثواب الآخرة سبباً ، وثواب الآخرة من بلوى الدنيا عوضاً ، فيأخذ ليعطي ، ويبتلي ليجزي )  أنس بن مالك .

- ( يا معشر الشباب : عليكم بطلب الآخرة ، فقد رأينا والله أقواماً طلبوا الآخرة فأصابوا الدنيا وأصابوا الآخرة ، ووالله ما رأينا من طلب الدنيا فأصاب الآخرة ) الحسن بن علي .

- ( إن من كان قبلنا كانوا يجعلون للدنيا ما فضل عن آخرتهم ، وإنكم تجعلون لآخرتكم ما فضل عن دنياكم ) عبد الله بن عون .
- ( من جرعته الدنيا حلاوتها لميله إليها، جرعته الآخرة مرارتها لتجافيه عنها ) ابن السماك .

- ( لو كانت الدنيا تبراً يفنى، والآخرة خزفاً يبقى لكان ينبغي للعاقل إيثار الخزف الباقي على التبر الفاني، فكيف والدنيا خزف فان والآخرة تبر باق!؟ ) يحيى بن معاذ  .

- ( حلو الدنيا مر الآخرة , ومر الدنيا حلو الآخرة ) طاوس .

- ( بع دنياك بآخرتك تربحهما جميعاً ) لقمان الحكيم .

- ( صم عن الدنيا واجعل فطرك على الآخرة ، وفر من شغل الناس فيما لا ينفع فرارك من الأسد ) داوود الطائي .

- ( ليس للمؤمن في الدنيا دولة وإنما دولته في الآخرة ) عبد الله بن المبارك .

- ( السيادة في الدنيا والسعادة في العُقبى لا يوصل إليها إلا على جسر من التعب ) ابن القيم .

- قيل : يا مجتهداَ في طلب الدنيا ، اجعل عشر اجتهادك للأخرى .

- وقيل : إذا أعرضت عن الدنيا أقبلت إليك الآخرة .

Thursday, May 17, 2018

قيل في الإحسان





- قال تعالي { وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } المائدة 93
- وقال { لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ } الزمر 34
- وقال { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (15) آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ (16) } الذاريات

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك )
- وقال ( إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم، فأحسنوا القتلة، و إذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته ، و ليرح ذبيحته )
- وقال ( أريت النار فإذا أكثر أهلها النساء ، يكفرن .. قيل : أيكفرن بالله ؟ قال : يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ، ثم رأت منك شيئا ، قالت : ما رأيت منك خير قط )

- مروءة الإحسان : تعجيله، تيسيره، توفيره، عدم رؤيته حال وقوعه، نسيانه بعد وقوعه (  ابن القيم ) .


قيل في الاتباع





- قال تعالي { قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } آل عمران 31
- وقال { وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ } الأنعام 153
- وقال { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا } الأحزاب 36

- ( اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كُفيتم ) ابن مسعود .

- ( فكل من اتبع الرسول j فالله كافيه وهاديه وناصره ورازقه ) ابن تيمية .

- ( من ألزم نفسه آداب السنة نور الله قلبه بنور المعرفة، ولا مقام أشرف من متابعة الحبيب في أوامره وأفعاله وأخلاقه ) ابن عطاء الله السكندري .

- ( من علم طريق الحق سهل عليه سلوكه، ولا دليل على الطريق إلى الله إلا متابعة الرسول j في أحواله وأقواله وأفعاله ) أحمد بن حنبل .

- ( ترى صاحب اتباع الأمر والسنة قد كسي من الروح والنور وما يتبعهما من الحلاوة والمهابة والجلالة والقبول ما قد حرمه غيره كما قال الحسن: إن المؤمن من رزق حلاوة ومهابة  ) ابن القيم .
- وقال : فمن صحب الكتاب والسنة وتغرب عن نفسه وعن الخلق وهاجر بقلبه إلى الله فهو الصادق المصيب ).

- ( علامة محبة الله : إيثار طاعته ومتابعة رسوله j ) أبو إسحاق الرقي .

- ( والعبادات مبناها على السنة والإتباع لا على الهوى والابتداع ) ابن أبي العز .
- وقال : وكل من عدل عن اتباع سنة الرسول j إن كان عالمآ بها فهو مغضوب عليه وإلا فهو ضالّ ) .

- ( فدع عنك مذهب فلان وفلان وعليك بسنة ولد عدنان فهي العروة الوثقى التي لا انفصام لها والجنة الواقية التي لاانحلال لها ) السّفاريني .

- ( من فارق الدليل ضلّ السبيل, ولا دليل إلا بما جاء به الرسول j ) ابن تيمية .
- وقال : والاحتياط حسن، ما لم يفض بصاحبه إلى مخالفة السنة، فإذا أفضى إلى ذلك، فالاحتياط ترك هذا الاحتياط .

- ( ينبغي أن تكون سيرتك سيرة الصدر الأول، فاقرأ السيرة النبوية وتتبع أفعاله, واقتف آثاره وتشبه به ما أمكنك ) الموفق النحوي .

- ( ما أحدث أحد في العلم شيئاً إلا سُئل عنه يوم القيامة فإن وافق السنة سَلِم وإلا فلا ) سهيل التستري .

- ( إن استطعت ألا تحك رأسك إلا بأثر فافعل ) سفيان الثوري .

- ( ويحرُم على العالم أن يخالف السنة بعد علمه بها  ) ابن خزيمة .

- ( الحجة عند التنازع السنة، فمن أدلى بها فقد فلح ) ابن عبد البر .

- ( لا يظهر على أحد شيء من نور الإيمان إلا باتباع السنة ومجانبة البدعة ) ابن المبارك .

- ( واعلم رحمك الله أن العلم ليس بكثرة الرواية والكتب إنما العلم من اتبع العلم والسنن وإن كان قليل العلم والكتب ومن خلفَ الكتاب والسنة فهو صاحب بدعة وإن كان كثير العلم والكتب ) البربهاري .

- ( الطرق كلها مسدودة على الخلق إلا من اقتفى أثر الرسول صلى الله عليه وسلم ) الجنيد البغدادي .

- ( وليس لأحد أن يضع عقيدة ولا عباده من عند نفسه بل عليه أن يتبع ولا يبتدع ويقتدي ولايبتدي ) ابن طولوبغا .

- ( لايغرنك قول : يُحشر المرء مع من أحب فإن اليهود والنصارى يحبون أنبيائهم وليسوا معهم .. ولكن اعمل بعملهم تحشر معهم ) الحسن البصرى .

قيل : الميزان هو السنة، ومن خالف السنة فإما أن يكون متأول، أو مفرط، أو ظالم .

Tuesday, May 15, 2018

قيل في الابتسامة





- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (تبسمك في وجه أخيك لك صدقة)
- وقال (إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم، ولكن يسعهم منكم بسط الوجه، وحسن الخلق)
- وقال (لا يحقرن أحدكم شيئا من المعروف، وإن لم يجد فليلق أخاه بوجه طليق)

- ( لقد أسترقك بالود من سبقك إلى البشر ) الحسن البصري

- ( من قابلني ضاحكًا ولم يقرني أي يُضيفني فكأنه أضافني الدهر كله ) الجاحظ

- وقيل : البشر عنوان الكرم .
- وقيل : من ضن ببشره كان بمعروفه أضن .
- وقيل : من حسن الخلق أن تحدث صاحبك وأنت تبتسم .
- وقيل : إذا شئت أن تبتسم لك الدنيا، فاحمل إليها البشاشة .
- وقيل : شق طريقك بابتسامتك، خير لك من أن تشقها بسيفك .

- وقال أحدهم:

                  تبسم بوجه المرء تكسب وده          فليس طليق الوجه يشبه عابسه

Monday, May 14, 2018

تثمين الوقت طريق الإنجاز




تعرضت "ليزي" ذات العشرين ربيعاً لمرض نادر لم يجد له الطب علاجاً؛ مرضاً يصيب صاحبه بالنحافة والهزال، ويتعدى ذلك إلى ترك آثاره على الوجه أيضاً.
وجدت "ليزي" مقطعا لها نشر على "يوتيوب" بعنوان "أبشع امرأة في العالم"، بلغ عدد مشاهداته ما يزيد عن 4 ملايين مشاهدة. كانت التعليقات على هذا المقطع مؤلماً للغاية، منها: "لماذا لا تطلقين النار على نفسك وتريحي العالم منكِ؟!".

كان رد "ليزي" سريعًا، بأن وضعت لنفسها ثلاثة أهداف، وبدأت تسعى لتحقيقها. لم يمر كثير حتى حققت منها هدفين؛ الأول نشر كتاب باسمها، وتستعد حاليًا لنشر الآخر، والثاني أن تمارس مهنة "الحديث التحفيزي"، قد أصبح هذا عملها ومصدر دخلها؛ أما الهدف الثالث فكان العمل للحصول على درجة علمية جامعية، هي في طريقها لتحقيقه.

سبق لي أن كتبت مقالًا بعنوان "اهزمهم بتحقيق أهدافك"، ذكرت فيه هذه القصة، وأنه مهما كان عدد المحبطين من حولك وأصحاب الرسائل السلبية، فلن يكونوا بأي حال بحجم من كتبوا تعليقات من الملايين الأربعة، الذين شاهدوا "أبشع امرأة في العالم"!

هناك مقولة تقول: "بعد عام من الآن ستتمنى أنك بدأت اليوم".

 فالعمر يجري، والأيام كدرجات السلم، إما أن تصعد إلى الأعلى وإما أن تهبط إلى الأسفل، أو تظل واقفا لا إلى تقدم أو تأخر، وهنا يتميز الناجح عن غيره، فالناجح من عرف قيمة الوقت.

كثيرًا ما نقابل أشخاصًا متساوين في أعمارهم، لكن انجازاتهم في الحياة وبصمتهم ليست متساوية.
أعجبتني فكرة نفذت في أحد البرامج التلفزيونية، بأن يتم إحضار أحد المشاركين في البرنامج، وعرض مقطع فيديو يحتوي على ما يمكن أن يقال حين موته، ماذا أنجز؟، ماهي بصمته في الحياة؟.

يمكنك أن تفعل ذلك، تخيل أنك بعد ساعات في عداد الموتى. جهِّز الإجابة عن هذه الأسئلة:
ماذا قدمت للبشرية؟، هل حياتك مثل مماتك أم أن هناك من سيتأثر جراء موتك؟، هل أنت راضٍ عن قصة حياتك أم تتمنى أن يكون فيها فصل إضافي؟، هل حياتك كانت ثرية بالتجارب والإنجازات بما يكفي؟..

وغيرها من الأسئلة التي تجيب عن حسن استغلالك لكل ساعة قضيتها في هذه الحياة.

Sunday, May 13, 2018

اصنع الولاء.. لتجني ثمراته!




ارتكب أحد المديرين الناشئين خطأ كلف شركته 10 ملايين دولار، فتم استدعاء المدير الجديد إلى مكتب رئيس الشركة.. نظر المدير الجديد إلى رئيسه وقال: أعتقد أنك تريد مني تقديم استقالتي، أليس كذلك؟!.
عندها نظر إليه رئيس الشركة، وقال له: بالطبع لا!.. لا يمكن للشركة أن تستغني عنك.. لقد أنفقنا للتو 10 ملايين دولار في تدريبك.!

التمكين وتحرير الفعل؛ هما من أهم مفاتيح إيجاد الولاء لدى الموظفين تجاه منظمتهم. فالتمكين هو منح الموظف القدرة على التصرف، وتحرير الفعل هو كفالة حرية الخطأ للجميع، فلا يكون المقرر هو العقاب على الخطأ، بل يكون العقاب على عدم المحاولة أو تكرار الخطأ.
ولكي تتمكن من تحرير فعل موظفك، عليك بالإنصات له، وإمداده بالمعلومات، ومراعاة مشاعره، وعدم التفتيش عن أخطائه وتلمس عثراته، وعدم إعاقة إبداعه ونموه الذاتي.
تكمن أهمية ولاء الموظف للشركة في تأثيره على إنتاجها، فكلما كان الولاء التنظيمي عميقًا، كلما كان الأداء الوظيفي مرتفعًا.. وكلما ارتفع الأداء الوظيفي، ارتفع معدل الإنتاج كمًا وكيفًا.
كما تستفيد الشركة أيضًا بولاء موظفيها، من انخفاض معدل دوران العمالة وعدم كثرة تبديلها وتغييرها، فانخفاض معدل دوران العمالة يدل على رضا الموظفين وارتفاع روحهم المعنوية.
ويتسبب ارتفاع معدل دوران العمالة في تكليف المنظمة عناء البحث عن كفاءات، وتدني المعنويات والإنتاجية لدى الموظفين الحاليين وزيادة أعباء العمل لديهم، وارتفاع تكلفة التوظيف الجديد.
ويتوقف قوة انجذاب الأفراد نحو المنظمة على قوة العائد الذي يحصل عليه الفرد مقابل عمله فيها، فهي ظاهرة تبادلية عندما يحقق الموظف طموحه الوظيفي، يدفع المنظمة إلى النمو والتطور.
لذا لابد من الاهتمام والنظر بجدية تجاه مؤشرات عدم وجود الولاء للمنظمة كعدم الانتظام في مواعيد العمل، وعدم الانصياع للتعليمات، وتذبذب مستوى الأداء، ووجود مشاكل في العلاقات الإنسانية بين الموظف وزملائه ورئيسه في العمل، وعدم الرضا عن نظام الأجور والمكافآت ونظام الترقي، وعدم الإنجاز بالقدر الذي يستطيع الموظف القيام به، وعكس هذه المؤشرات إشارة إلى الولاء والرضا الوظيفي.
أن تجعل موظفيك يحبون العمل معك أو في منظمتك، وينتمون إليها، وأن يتولد داخلهم ولاء كافٍ يجعلهم لبنة أساسية لتحقيق ما تُخطط له، ليس بالأمر الهين، بل بحاجة إلى كثير من المال والجهد والثناء على ما حققوه، والتوجيه بحساسية إذا ما أخطأوا، مما يعود عليك في نهاية المطاف، ربحًا يوازي أضعاف ما بذلته.
ليس سهلًا أن تجد المخلصين، ولكن يمكنك أن تصنعهم بما تقدمه إليهم.. أن تجعل الموظف يشعر أن نجاح شركته هو نجاح شخصي له، وذلك بأن تشاركهم ثمرة النجاح الذي صنعوه معك، لتكون أهدافهم متوافقة مع أهدافك وأهداف الشركة ككل.

الخلاصة: عليك أن تمنح موظفيك الثقة، وأن تعترف بإنجازهم، وأن تأخذ أفكارهم بجدية، وتهتم بالنواحي الإنسانية والنفسية، مع إشعارهم بالأمان والاستقرار الوظيفي.