Friday, May 25, 2018

قيل في الاستقامة





- قال تعالي {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} هود 112
- قال تعالي {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ } فصلت 30
- قال تعالي {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقاً} الجن 16 

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لو صليتم حتى تكونوا كالحنايا وصمتم حتى تكونوا كالأوتار وكان الاثنان أحب إليكم من واحد لم تبلغوا الاستقامة)
- وقال (لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه)

- قيل عن الإستقامة:
- (أن لا تشرك بالله شيئًا) أبو بكر الصديق
- (أن تستقيم على الأمر والنهي، ولا تروغ روغان الثعلب) عمر بن الخطاب
- (إخلاص العمل لله) عثمان بن عفان
-  (أداء الفرائض) علي بن أبي طالب
-  (استقاموا على أمر الله، فعملوا بطاعته، واجتنبوا معصيته) الحسن البصري
- (استقاموا على شهادة أن لا إله إلا الله حتى لحقوا بالله) مجاهد بن جبر
-  (العمل على وفاق القول) سفيان الثوري
-  (الإعراض عما سوى الله) الربيع بن خيثم
-  (الزهد في الفانية، والرغبة في الباقية) الفضيل بن عياض
-  (الاستقامة على محبة الله وعبوديته، وعدم الالتفات عنه يمنة أويسرى) ابن تيمية
- (الاجتهاد في اقتصاد) أبو إسماعيل الهروي

-  (اعتدلوا على طاعة الله، عقداً، وقولاً، وفعلاً، وداوموا على ذلك) القرطبي

-  (الاستقامة كلمة جامعة، آخذة بمجامع الدين، وهي القيام بين يدي الله على حقيقة الصدق والوفاء) ابن القيم
- وقال: استقامة القلب بأمرين: أن تتقدم محبة الله تعالى على جميع المحاب، تعظيم الأمر والنهي وهو ناشئ من تعظيم الآمر والناهي.
- وقال: والمطلوب من العبد الاستقامة وهي السداد فإن لم يقدر عليها فالمقاربة.
- وقال: كلما جد العبد في الاستقامة والدعوة إلى الله جد العدو في إغراء السفهاء به.

- (أعظم الكرامة لزوم الاستقامة) ابن تيمية

- (جاهدت نفسي أربعين سنة حتى استقامت) ابن المنكدر

- (عليك بالاستقامة، اتبع ولا تبتدع) ابن عباس


- (الاستقامة طريق أولها الكرامة، وأوسطها السلامة، وآخرها الجنة) مصطفى السباعي

قيل في الاستغفار




- قال تعالي { وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } آل عمران 135
- وقال { وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } المزمل 20

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله عزوجل ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة، فيقول: يارب أنى لي هذه؟ فيقول: باستغفار ولدك لك).
- وقال (قال إبليس: وعزتك لا أبرح أغوي عبادك مادامت أرواحهم في أجسادهم، فقال وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني).
- وقال (طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً ).
- وقال (من أحب أن تسره صحيفته ؛ فليكثر فيها من الاستغفار).
- وقال (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب).

- (الاستغفار يحت الذنوب حت الورق) علي بن أبي طالب
- وقال: تعطروا بالاستغفار؛ لاتفضحكم رائحة الذنوب.
- وقال: عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار.

- (القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم، أما داؤكم فالذنوب وأما دواؤكم فالاستغفار) قتادة

- (الاستغفار بلا إقلاع توبة الكذابين) الفضيل بن عياض

- (الاستغفار عقب الطاعات طريقة الصالحين) ابن القيم


قيل: العبد بين ذنب ونعمة لا يصلحها إلا الاستغفار.

قيل في الاستعانة





- قال تعالي { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } الفاتحة 5
- وقال { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ } البقرة 153

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير،  احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان ).

- ( استعن بالله عزوجل على أمرك؛ فإنه أكفي مُعين ) علي بن أبي طالب

- ( فلا نجاة من مصايد الشيطان ومكايدة إلا بدوام الاستعانة بالله، والتعرض لأسباب مرضاته ) ابن القيم
- وقال: الاستعانة بالله تجمع أصلين: الثقة بالله والاعتماد عليه .


- قيل: استغاثة المخلوق بالمخلوق كاستغاثة الغريق بالغريق .

Saturday, May 19, 2018

قيل في الإساءة





- قال تعالي { وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ } غافر 58

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (صل من قطعك، وأحسن إلى من أساء إليك، وقل الحق ولو على نفسك).
- وقال (من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر).

- (إساءة المحسن أن يمنعك جدواه، وإحسان المسيء أن يكف عنك أذاه) علي بن أبي طالب
- وقال: بئس الزاد إلى المعاد .. العدوان على العباد.

- (لم أر لإبليس أصيد ولا أقبح ولا أحمق من كلمتين ألقاهما على ألسنة دعاته .. إحداهما : اعتذار من أساء بأن فلانا أساء قبله, والثانية : استسهال الإنسان أن يسيء اليوم لأنه قد أساء أمس أو أن يسيء في وجه ما لأنه قد أساء في غيره) ابن حزم

- (ما آذاني أحدٌ إلا أخذت في أمره بإحدى ثلاث : إن كان فوقي عَرَفْتُ له فضلَه، وإن كان مثلي تفضلَّتُ عليه، وإن كان دوني أكرمتُ نفسي عنه) الأحنف بن قيس


قيل في الأدب




- (تأدبوا ثم تعلموا) عمر بن الخطاب.

- (الأدب صورة العقل) علي بن أبي طالب.
- وقال: الأدب عند الأحمق كالماء العذب في أصول الحنظل ؛ كلما ازداد رياً ازداد مرارة.
- وقال: أدب نفسك بما كرهته لغيرك.
- وقال: إذا أكرمك الناس لمال أو لسلطان فلا يُعجبنك ذاك؛ فإن زوال الكرامة بزوالهما، ولكن ليُعجبنك أن أكرمك الناس لدين أو أدب.
- وقال: أكرم النسب؛ حسن الأدب.
- وقال: ذكِّ قلبك بالأدب، كما تُذكى النار بالحطب.
- وقال: عليكم بالأدب؛ فإن كنتم ملوكاً برزتم، وإن كنتم وسطاً فقتم، وإن أعوزتكم المعيشة عشتم بأدبكم.
- وقال: كفاك أدباً لنفسك اجتناب ما تكرهه من غيرك.

- (اطلب الأدب فإنه زيادة في العقل، ودليل على المروءة؛ مؤنس في الوحدة؛ وصاحب في الغربة؛ ومال عند القلة) ابن عباس.

- (نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم)  ابن المبارك.
- وقال: من تهاون بالأدب عوقب بحرمان السنن، ومن تهاون بالسنن عوقب بحرمان الفرائض، ومن تهاون بالفرائض عوقب بحرمان المعرفة.
- وقال: كاد الأدب يكون ثلثي الدين.
- وقال: لا ينبل الرجل بنوع من العلم ما لم يزين علمه بالأدب.

- (وأدب المرء عنوان سعادته وفلاحه , وقله أدبه عنوان شقاوته وبواره، فما استُجلب خير الدنيا والآخرة بمثل الأدب، ولا استُجلب حرمانُهما بمثل قلة الأدب) ابن القيم.

- (بالأدب تتفهم العلم، وبالعلم يصح لك العمل، وبالعمل تنال الحكمة، وبالحكمة تفهم الزهد، وبالزهد تترك الدنيا وترغب في الآخرة، وبذلك تنال رضا الله تعالى) يوسف بن الحسين.

- (ينبغي على الرجل إذا سمع شيئاً من أدب النبي صلى الله عليه وسلم أن يتمسك به) إبراهيم الحربي.

- (لا يـجد العالم لذة العلم حتى يُهذِّبَ نفسهُ وأخلاقه ويستـقيم على الكتاب والسنة، ويرمي بالرياسة تحت قدمه)  الإمام الحداد

- ( حسن الأدب في الظاهر عنوان حسن الأدب في الباطن ) أبو حفص النيسابوري.
- ( الأدب أنس إن شئت أنساً، وكنز إن شئت كنزاً، وجمالاً إن أحببت جمالاً، ومثوبة إن قصدت ثواباً ) أبو حيان.

- (ما نقلنا من أدب مالك أكثر مما تعلمنا منه) ابن وهب.

- (من قهر نفسه بالأدب فهو يعبد الله بالإخلاص) سهل بن عبد الله.

- (ليت شعري أي شيء أدرك من فاته الأدب، وأي شيء فاته من أدرك الأدب !؟) بزرجمهر.

- قيل: الأدب وسيلة إلى كل فضيلة، وذريعة إلى كل شريعة.
- وقيل: من قعد به حسبه نهض به أدبه.
- وقيل: من ترك الأدب عقم عقله.
- وقيل: الفضل بالعقل والأدب لا بالأهل والنسب.
- وقيل: المرء بفضيلته لا بفصيلته، وبكماله لا بجماله، وبأدبه لا بحسبه.
- وقيل: ثلاثة لابد لصاحبها أن يسود: الفقه، والأمانة، والأدب.
- وقيل: عقل بلا أدب كشجاع بلا سلاح.
- وقيل: كمال الأدب لا يصفو إلا للأنبياء والصديقين.
- وقيل: الزم الأدب ظاهراً وباطناً، فما أساء أحد الأدب في الظاهر إلا عوقب ظاهراً، وما أساء الأدب في الباطن إلا عوقب باطناً.
- وقيل: الأدب عنوان الهيبة، يرفع الوضيع الى درجة رفيعة، ويعلو بالعامة إلى مرتبة الخاصة، وبالخدم إلى مصاف الأمراء.
- وقيل: الصلاح من الله ، والأدب من الآباء.
- وقيل: من أدب ولده صغيراً سر به كبيراً.
- وقيل: أحسن الأدب أن لا يفتخر المرء بأدبه .

-  كن ابن من شئت واكتسب أدباً         يغنيك محموده عن النسب
   فليس يُغني الحسيب نسبته         بلا لسان له ولا أدب
  إن الفتى من يقول ها أنا ذا         ليس الفتى من يقول : كان أبي     ( علي بن أبي طالب )

- وقيل:
لكل شيء زينة في الورى      وزينة المرء تمام الأدب
قد يشرف المرء بآدابه       فينا وإن كان وضيع النسب
- وقيل:
من شاء عيشاً هنيئاً يستفيد به       في دينه ثـم في دنياه إقبالاً
فلينظرن إلى مـن فوقـه            أدباً ولينظر إلى من دونه مالا
- وقيل:

ليس اليتيم الذي قد مات والده    بل اليتيم يتيم العلم والأدب

قيل في الأخوة والصحبة والصداقة




- قال تعالي {الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ } الزخرف 67

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تصاحب إلا مؤمنا، ولا يأكل طعامك إلا تقي).
- وقال (إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة؛ ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحا خبيثة).

- (ثلاث تبين الود في صدر أخيك: أن تبدأه بالسلام، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب الأسماء إليه)  عمر بن الخطاب.

- ( أبعد الناس سفراً من كان في طلب صديق يرضاه ) علي بن أبي طالب.
- وقال: الأخ البار مَغيضُ الأسرار.
- وقال: اصحبوا من يذكر إحسانكم إليه ؛ وينسى أياديه عندكم.
- وقال: خير الإخوان من إذا استغنيت عنه لم يزدك في المودة ، وإن احتجت إليه لم ينقصك منها.
- وقال: لا تجالسوا إلا من يذكركم الله رؤيته ، ويزيد في عملكم منطقه ، ويُرغبكم في الآخرة عمله.
- وقال: لا يكون الصديق صديقاً حتى يحفظ  أخاه في ثلاث: في نكبته، وغيبته، ووفاته.
- وقال: من خالط العلماء وُقر، ومن خالط الأندال حُقر.
- وقال: الرجل بلا أخ كالشمال بلا يمين.
- وقال: إياك ومصادقة الأحمق، فإنه يريد أن ينفعك فيضرك.

- (لا عليك أن تصاحب إلا من أعانك على ذكر الله) عبد الله بن مسعود.

- (عليك بصحبة من إن صحبته زانك، وإن غبت عنه صانك، وإن احتجت إليه أعانك، وإن رأى خلة سدها، أو حسنة عدها) عبد الله بن جعفر .

- (من لم يؤاخ إلا من لاعيب فيه قل صديقه، ومن لم يرض من صديقه إلا بالإخلاص له دام سخطه، ومن عاتب إخوانه على كل ذنب كثر عدوه) رجاء بن حيوة.

- (ظلم لأخيك أن تذكر أسوأ ما تعلم منه وتكتم خيره) ابن سيرين.

- (ليس بأخيك من احتجت إلى مداراته ) الشافعي.
- وقال: (من علامة الصديق أن يكون لصديق صديقه صديق).

- (أقلل من معرفة الناس، وانكر من عرفته منهم، وإن كان لك مائة صديق، فاطرح تسعة وتسعين وكن مع الواحد على حذر) جعفر الصادق.

- (من طلب الفضائل لم يساير إلا أهلها، ولم يرافق في تلك الطريق إلا أكرم صديق من أهل المواساة، والبر والصدق، وكرم العشيرة، والصبر، والوفاء والأمانة، والحلم، وصفاء الضمائر، وصحة المودة، ومن طلب الجاه والمال واللذات، لم يساير إلا أمثال الكلاب الكلِبة، والثعالب الخلِبة، ولم يرافق في تلك الطريق إلا كل عدو المعتقد خبيث الطبيعة) ابن حزم.

- (قد جعل الله في الصديق عوضاً من ذي الرحم المدبر) القاسم بن محمد.

- (وأما اختيار الشريك، فينبغي أن يختار المُجد والورع وصاحب الطبع المستقيم والمتفهم، ويفر من الكسلان والمعطل والمكثار والمُفسد والفتان) الزرنوجي.

- (لو أن الدنيا كلها لي في لقمة، ثم جاءني أخ لأحببت أن أضعها في فيه) الداراني.

- ( من أحب أحداً لغير الله، كان ضرر أصدقائه عليه أعظم من ضرر أعدائه) ابن تيمية.

- (استكثر من الإخوان ما استطعت فإن استغنيت عنهم لم يضروك وإن احتجت إليهم نفعوك)  وهب بن منبه.

- (أخ لك كلما لقيك ذكرك بحظك من الله، خير لك من أخ كلما لقيك وضع في كفك ديناراً)  بلال بن سعد.

- (لا خير في صحبة من لايحب أن يراك إلا معصوما، ومن أفشى السر عند الغضب فهو اللئيم؛ لأن إخفاءه عند الرضا تقتضيه الطباع السليمة كلها) ذو النون المصري.

- (جنبوا أولادكم قرناء السوء قبل أن تصبوغهم في البلاء كما يُصبغ الثوب) ابراهيم الحربي.

- ( من احتشم من أخيه فقد فارقه ) العلاء بن عبد الكريم .

- ( فالصابر الصادق لا يستوحش من قلة الرفيق ولا من فقده ، إذا استشعر قلبه مرافقة الرعيل الأول [ الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا]) الطحاوية.

 - ( ليكن حظ أخيك منك ثلاث خصال: إن لم تنفعه فلا تضره، وإن لم تسره فلا تغمه، وإن لم تمدحه فلا تذمه) يحيى بن معاذ الرازي.

- (مكتوب في الحكمة، من يصحب صاحب السوء لا يسلم، ومن يدخل مداخل السوء يُتهم ومن لا يملك لسانه يندم) الربيع بن أنس.

- ( الرفيق بمنزلة الرقعة في الثوب إذا لم تكن مثله شانته ) الأوزاعي.

- قيل لخالد بن صفوان: أي أخوانك أحب إليك ؟
قال: الذي يسدُّ خلتي، ويغفر زلتي، ويقبل عثرتي.

- قيل: رب أخ لك لم تلده أمك .
- قيل: لا خير في صحبة من لا يرى لك من الحق مثل ما ترى له .
- وقيل: الاحتفاظ بالأصدقاء أصعب من الحصول عليهم .
- وقيل: ظلمُ لأخيك أن تذكره بأقبح ما تعلم منه وتنسى أحسنه .
- وقيل: لا يباع الصديق الألوف بالألوف .
- وقيل: العاقل لا تنقطع صداقته، والأحمق لا تدوم مودته .
- وقيل: صحبة الأشرار تورث سوء الظن بالأخيار .
- وقيل: اصحب من يتناسى معروف لديك ويتذكر إحسانك إليه، وحقوقك عليه .
- وقيل: خير ما اكتسب المرء الإخوان، فإنهم معونة على نوائب الزمان، وعوناً في السراء والضراء .

- فإما أن تكون أخي بحق       فأعرف منك غثي من سميني
   وإلا فاطرحني واتخذني         عدواً أتقيك وتتقيني                ( المثقب العبدي )

- صديق ليس ينفعُ يوم بؤس .. قريب من عدو في القياس .             ( الشافعي )
- وقال :
وليس كثيراً ألفُ خِل لواحد      وإن عدواً واحداً لكثيرُ  . 
- وقال :
إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفاً            فدعه ولا تكثر عليه التأسفا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة    وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا
فما كل من تهواه يهواك قلبه           ولا كل من صافيته لك قد صفا
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة           فلا خير في ود يجيء تكلفا
ولا خير في خل يخون خليله            ويلقاه من بعد المودة بالجفا
ويُنكر عيشا قد تقادم عهده              ويظهر سراً كان بالأمس قد خفا
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها          صديق صادق الوعد منصفا .
- وقال :
ولا خير في ود امرئ متلون      إذا الريح مالت مال حيث تميل
وما أكثر الإخوان حين تعدهم     ولكنهم في النائبات قليل . 

- وقيل :
إن أخاك الصدق من يسعى معك          ومن يضر نفسه لينفعك . 
- وقيل :

ما أكثر الأصحاب حين تعدهم      ولكنهم في النائبات قليل .

Friday, May 18, 2018

قيل في الأخلاق



- قال تعالي { وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ } القلم 4

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( .. وإن سوء الخلق ليفسد العمل، كما يفسد الخل العسل ).
- وقال ( إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه ).
- وقال ( ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، فإن الله تعالى ليبغض الفاحش البذيء).
- ومن دعائه صلى الله عليه وسلم  ( اللهم اهدني لأحسن الأعمال، وأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، وقني سيء الأعمال، وسيء الأخلاق، لا يقي سيئها إلا أنت).

- ( خالطوا الناس بالأخلاق، وزايلوهم بالأعمال ) عمر بن الخطاب .   

- ( اصحب الناس بأي خلقٍ شئت .. يصحبوك بمثله ) علي بن أبي طالب
وقال: أكرم الحسب؛ حسن الخلق .
وقال: تخير لنفسك من كل خُلق أحسنه، فإن الخير عادة .
وقال: سعة الأخلاق، كيمياء الأرزاق .
وقال: مكارم الأخلاق عشر خصال: السخاء، والحياء، والصدق، وأداء الأمانة، والتواضع، والغيرة، والشجاعة، والحلم، والصبر، والشكر .

- ( إن العبد ليبلغ بحسن خلقه أعلى درجة في الجنة وهو غير عابد ، ويبلغ بسوء خلقه أسفل درك جهنم وهو عابد ) أنس بن مالك .

- ( حسن الخلق حسنة لا تضر معها كثرة السيئات ، وسوء الخلق سيئة لا تنفع معها كثرة الحسنات ) يحي بن معاذ.

- ( لأن يصحبني فاسق حسن الخلق ، خير لي من أن يصحبني عابد سيء الخلق ) الفضيل بن عياض . 
- وقال: من ساء خلقه شان دينه وحسبه ومروءته .

- ( من ساء خلقه عذب نفسه ) الحسن البصري .

- ( جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين تقوى الله وحسن الخلق؛ لأن تقوى الله يُصلح ما بين العبد وبين ربه، وحُسن الخلق يُصلح ما بينه وبين خلقه، فتقوى الله توجب له محبة الله، وحسن الخلق يدعو الناس إلى محبته ) ابن القيم .

- ( من أراد خير الآخرة وحكمة الدنيا، وعدل السيرة، والأحتواء على محاسن الأخلاق كلها، واستحقاق الفضائل بأسرها فليقتد بمحمد صلى الله عليه وسلم وليستعمل أخلاقه وسيرته ما أمكنه، أعاننا الله على الاتساء به بمنه، آمين ) ابن حزم .

- ( السيئ الخلق أشقى الناس به نفسه التي بين جنبيه، هي منه في بلاء، ثم زوجته، ثم ولد، حتى أنه ليدخل بيته وإنهم لفي سرور، فيسمعون صوته فيفرون عنه فرقاً منه )  أبو حازم سلمة بن دينار .

- ( إن الفاسق إذا كان حسن الخلق عاش بخلقه، وخف على الناس وأحبوه، وإن العابد إذا كان سييء الخلق، ثقل على الناس وملوه ) أبو الحسن بن هذيل .

- ( قال لى أبى: يابنى صاحب العقلاء تنسب اليهم وإن لم تكن منهم، ولا تصاحب الجهال فتنسب اليهم وإن لم تكن منهم، واعلم أن لكل شئ غاية وغاية المرء حسن الخلق ) عبد الله بن طاوس .

- (حسن الخلق بذر اكتساب المحبة كما أن سوء الخلق بذر استجلاب البغضة ومن حسن خلقه صان عرضه ومن ساء خلقه هتك عرضه ) أبو حاتم .

- ( إنما يتم لك حسن الخلق بسوء أخلاق الآخرين ) مصطفى السباعي .

- قيل: من ساءت أخلاقه طاب فراقه .
- وقيل: إن الفاسق إذا حسن خلقه، خف على الناس وأحبوه، وأن العابد إذا ساء خلقه ثقل عليهم ومقتوه، وكم من عزيز أذله خُلقه، وذليل أعزه خُلقه . 
- وقيل: بإمكانك التعرف على حقيقة أخلاقك بالنظر إليها في الحالات التالية: إذا خلوت، إذا غضبت، وإذا احتجت، وإذا استغنيت، وإذا قدرت .

- إذا جاريت في خلق دنيئا            فأنت ومن تجاريه سواء   ( أبو تمام ) .

- وما المرء إلا حيث يجعل نفسه       ففي صالح الأخلاق نفسك فاجعل  ( أبو الموجه ) .