Saturday, May 19, 2018

قيل في الأخوة والصحبة والصداقة




- قال تعالي {الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ } الزخرف 67

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تصاحب إلا مؤمنا، ولا يأكل طعامك إلا تقي).
- وقال (إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة؛ ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحا خبيثة).

- (ثلاث تبين الود في صدر أخيك: أن تبدأه بالسلام، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب الأسماء إليه)  عمر بن الخطاب.

- ( أبعد الناس سفراً من كان في طلب صديق يرضاه ) علي بن أبي طالب.
- وقال: الأخ البار مَغيضُ الأسرار.
- وقال: اصحبوا من يذكر إحسانكم إليه ؛ وينسى أياديه عندكم.
- وقال: خير الإخوان من إذا استغنيت عنه لم يزدك في المودة ، وإن احتجت إليه لم ينقصك منها.
- وقال: لا تجالسوا إلا من يذكركم الله رؤيته ، ويزيد في عملكم منطقه ، ويُرغبكم في الآخرة عمله.
- وقال: لا يكون الصديق صديقاً حتى يحفظ  أخاه في ثلاث: في نكبته، وغيبته، ووفاته.
- وقال: من خالط العلماء وُقر، ومن خالط الأندال حُقر.
- وقال: الرجل بلا أخ كالشمال بلا يمين.
- وقال: إياك ومصادقة الأحمق، فإنه يريد أن ينفعك فيضرك.

- (لا عليك أن تصاحب إلا من أعانك على ذكر الله) عبد الله بن مسعود.

- (عليك بصحبة من إن صحبته زانك، وإن غبت عنه صانك، وإن احتجت إليه أعانك، وإن رأى خلة سدها، أو حسنة عدها) عبد الله بن جعفر .

- (من لم يؤاخ إلا من لاعيب فيه قل صديقه، ومن لم يرض من صديقه إلا بالإخلاص له دام سخطه، ومن عاتب إخوانه على كل ذنب كثر عدوه) رجاء بن حيوة.

- (ظلم لأخيك أن تذكر أسوأ ما تعلم منه وتكتم خيره) ابن سيرين.

- (ليس بأخيك من احتجت إلى مداراته ) الشافعي.
- وقال: (من علامة الصديق أن يكون لصديق صديقه صديق).

- (أقلل من معرفة الناس، وانكر من عرفته منهم، وإن كان لك مائة صديق، فاطرح تسعة وتسعين وكن مع الواحد على حذر) جعفر الصادق.

- (من طلب الفضائل لم يساير إلا أهلها، ولم يرافق في تلك الطريق إلا أكرم صديق من أهل المواساة، والبر والصدق، وكرم العشيرة، والصبر، والوفاء والأمانة، والحلم، وصفاء الضمائر، وصحة المودة، ومن طلب الجاه والمال واللذات، لم يساير إلا أمثال الكلاب الكلِبة، والثعالب الخلِبة، ولم يرافق في تلك الطريق إلا كل عدو المعتقد خبيث الطبيعة) ابن حزم.

- (قد جعل الله في الصديق عوضاً من ذي الرحم المدبر) القاسم بن محمد.

- (وأما اختيار الشريك، فينبغي أن يختار المُجد والورع وصاحب الطبع المستقيم والمتفهم، ويفر من الكسلان والمعطل والمكثار والمُفسد والفتان) الزرنوجي.

- (لو أن الدنيا كلها لي في لقمة، ثم جاءني أخ لأحببت أن أضعها في فيه) الداراني.

- ( من أحب أحداً لغير الله، كان ضرر أصدقائه عليه أعظم من ضرر أعدائه) ابن تيمية.

- (استكثر من الإخوان ما استطعت فإن استغنيت عنهم لم يضروك وإن احتجت إليهم نفعوك)  وهب بن منبه.

- (أخ لك كلما لقيك ذكرك بحظك من الله، خير لك من أخ كلما لقيك وضع في كفك ديناراً)  بلال بن سعد.

- (لا خير في صحبة من لايحب أن يراك إلا معصوما، ومن أفشى السر عند الغضب فهو اللئيم؛ لأن إخفاءه عند الرضا تقتضيه الطباع السليمة كلها) ذو النون المصري.

- (جنبوا أولادكم قرناء السوء قبل أن تصبوغهم في البلاء كما يُصبغ الثوب) ابراهيم الحربي.

- ( من احتشم من أخيه فقد فارقه ) العلاء بن عبد الكريم .

- ( فالصابر الصادق لا يستوحش من قلة الرفيق ولا من فقده ، إذا استشعر قلبه مرافقة الرعيل الأول [ الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا]) الطحاوية.

 - ( ليكن حظ أخيك منك ثلاث خصال: إن لم تنفعه فلا تضره، وإن لم تسره فلا تغمه، وإن لم تمدحه فلا تذمه) يحيى بن معاذ الرازي.

- (مكتوب في الحكمة، من يصحب صاحب السوء لا يسلم، ومن يدخل مداخل السوء يُتهم ومن لا يملك لسانه يندم) الربيع بن أنس.

- ( الرفيق بمنزلة الرقعة في الثوب إذا لم تكن مثله شانته ) الأوزاعي.

- قيل لخالد بن صفوان: أي أخوانك أحب إليك ؟
قال: الذي يسدُّ خلتي، ويغفر زلتي، ويقبل عثرتي.

- قيل: رب أخ لك لم تلده أمك .
- قيل: لا خير في صحبة من لا يرى لك من الحق مثل ما ترى له .
- وقيل: الاحتفاظ بالأصدقاء أصعب من الحصول عليهم .
- وقيل: ظلمُ لأخيك أن تذكره بأقبح ما تعلم منه وتنسى أحسنه .
- وقيل: لا يباع الصديق الألوف بالألوف .
- وقيل: العاقل لا تنقطع صداقته، والأحمق لا تدوم مودته .
- وقيل: صحبة الأشرار تورث سوء الظن بالأخيار .
- وقيل: اصحب من يتناسى معروف لديك ويتذكر إحسانك إليه، وحقوقك عليه .
- وقيل: خير ما اكتسب المرء الإخوان، فإنهم معونة على نوائب الزمان، وعوناً في السراء والضراء .

- فإما أن تكون أخي بحق       فأعرف منك غثي من سميني
   وإلا فاطرحني واتخذني         عدواً أتقيك وتتقيني                ( المثقب العبدي )

- صديق ليس ينفعُ يوم بؤس .. قريب من عدو في القياس .             ( الشافعي )
- وقال :
وليس كثيراً ألفُ خِل لواحد      وإن عدواً واحداً لكثيرُ  . 
- وقال :
إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفاً            فدعه ولا تكثر عليه التأسفا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة    وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا
فما كل من تهواه يهواك قلبه           ولا كل من صافيته لك قد صفا
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة           فلا خير في ود يجيء تكلفا
ولا خير في خل يخون خليله            ويلقاه من بعد المودة بالجفا
ويُنكر عيشا قد تقادم عهده              ويظهر سراً كان بالأمس قد خفا
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها          صديق صادق الوعد منصفا .
- وقال :
ولا خير في ود امرئ متلون      إذا الريح مالت مال حيث تميل
وما أكثر الإخوان حين تعدهم     ولكنهم في النائبات قليل . 

- وقيل :
إن أخاك الصدق من يسعى معك          ومن يضر نفسه لينفعك . 
- وقيل :

ما أكثر الأصحاب حين تعدهم      ولكنهم في النائبات قليل .

Friday, May 18, 2018

قيل في الأخلاق



- قال تعالي { وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ } القلم 4

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( .. وإن سوء الخلق ليفسد العمل، كما يفسد الخل العسل ).
- وقال ( إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه ).
- وقال ( ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، فإن الله تعالى ليبغض الفاحش البذيء).
- ومن دعائه صلى الله عليه وسلم  ( اللهم اهدني لأحسن الأعمال، وأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، وقني سيء الأعمال، وسيء الأخلاق، لا يقي سيئها إلا أنت).

- ( خالطوا الناس بالأخلاق، وزايلوهم بالأعمال ) عمر بن الخطاب .   

- ( اصحب الناس بأي خلقٍ شئت .. يصحبوك بمثله ) علي بن أبي طالب
وقال: أكرم الحسب؛ حسن الخلق .
وقال: تخير لنفسك من كل خُلق أحسنه، فإن الخير عادة .
وقال: سعة الأخلاق، كيمياء الأرزاق .
وقال: مكارم الأخلاق عشر خصال: السخاء، والحياء، والصدق، وأداء الأمانة، والتواضع، والغيرة، والشجاعة، والحلم، والصبر، والشكر .

- ( إن العبد ليبلغ بحسن خلقه أعلى درجة في الجنة وهو غير عابد ، ويبلغ بسوء خلقه أسفل درك جهنم وهو عابد ) أنس بن مالك .

- ( حسن الخلق حسنة لا تضر معها كثرة السيئات ، وسوء الخلق سيئة لا تنفع معها كثرة الحسنات ) يحي بن معاذ.

- ( لأن يصحبني فاسق حسن الخلق ، خير لي من أن يصحبني عابد سيء الخلق ) الفضيل بن عياض . 
- وقال: من ساء خلقه شان دينه وحسبه ومروءته .

- ( من ساء خلقه عذب نفسه ) الحسن البصري .

- ( جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين تقوى الله وحسن الخلق؛ لأن تقوى الله يُصلح ما بين العبد وبين ربه، وحُسن الخلق يُصلح ما بينه وبين خلقه، فتقوى الله توجب له محبة الله، وحسن الخلق يدعو الناس إلى محبته ) ابن القيم .

- ( من أراد خير الآخرة وحكمة الدنيا، وعدل السيرة، والأحتواء على محاسن الأخلاق كلها، واستحقاق الفضائل بأسرها فليقتد بمحمد صلى الله عليه وسلم وليستعمل أخلاقه وسيرته ما أمكنه، أعاننا الله على الاتساء به بمنه، آمين ) ابن حزم .

- ( السيئ الخلق أشقى الناس به نفسه التي بين جنبيه، هي منه في بلاء، ثم زوجته، ثم ولد، حتى أنه ليدخل بيته وإنهم لفي سرور، فيسمعون صوته فيفرون عنه فرقاً منه )  أبو حازم سلمة بن دينار .

- ( إن الفاسق إذا كان حسن الخلق عاش بخلقه، وخف على الناس وأحبوه، وإن العابد إذا كان سييء الخلق، ثقل على الناس وملوه ) أبو الحسن بن هذيل .

- ( قال لى أبى: يابنى صاحب العقلاء تنسب اليهم وإن لم تكن منهم، ولا تصاحب الجهال فتنسب اليهم وإن لم تكن منهم، واعلم أن لكل شئ غاية وغاية المرء حسن الخلق ) عبد الله بن طاوس .

- (حسن الخلق بذر اكتساب المحبة كما أن سوء الخلق بذر استجلاب البغضة ومن حسن خلقه صان عرضه ومن ساء خلقه هتك عرضه ) أبو حاتم .

- ( إنما يتم لك حسن الخلق بسوء أخلاق الآخرين ) مصطفى السباعي .

- قيل: من ساءت أخلاقه طاب فراقه .
- وقيل: إن الفاسق إذا حسن خلقه، خف على الناس وأحبوه، وأن العابد إذا ساء خلقه ثقل عليهم ومقتوه، وكم من عزيز أذله خُلقه، وذليل أعزه خُلقه . 
- وقيل: بإمكانك التعرف على حقيقة أخلاقك بالنظر إليها في الحالات التالية: إذا خلوت، إذا غضبت، وإذا احتجت، وإذا استغنيت، وإذا قدرت .

- إذا جاريت في خلق دنيئا            فأنت ومن تجاريه سواء   ( أبو تمام ) .

- وما المرء إلا حيث يجعل نفسه       ففي صالح الأخلاق نفسك فاجعل  ( أبو الموجه ) . 


قيل في الإخلاص والرياء





- قال تعالي {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً } الفرقان 23
- وقال {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ } الزمر 11
- وقال {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ } البينة 5 

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة ليوم لا ريب فيه نادى مناد من كان أشرك في عمل عمله لله فليطلب ثوابه من عند غير الله فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك ) .
- وقال ( من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة يعني ريحها ) .

- ( تمام الإخلاص تجنب المعاصي ) علي بن أبي طالب .
- وقال ( للمرائي ثلاث علامات : الكسل إذا كان وحده ، وينشط إذا كان في الناس ، ويزيد في العمل إذا أثني عليه وينقص إذا ذم ).

- ( إذا راءى العبد يقول الله : انظروا إلى عبدي كيف يستهزئ بي ) قتادة بن دعامة .

- (ترك العمل لأجل الناس رياء ، والعمل لأجل الناس شرك ، والإخلاص أن يعافيك الله منهما ) الفضيل بن عياض .

- ( إن الله يعطي العبد على نيته ما لا يعطيه على عمله لأن النية لا رياء فيها ) عكرمة .

- ( لا يزال العبد بخير ما علم الذي يفسد عمله )  الحسن البصري .

- ( الرياء فتنة عقدها الهوى حيال أبصار قلوب العلماء فنظروا إليها بسوء أختيار النفوس فأحبطت أعمالهم ) الشافعي .

- ( الإخلاص سيف إذا وُضع على جرح برأ ) أحمد بن حنبل .

- ( قد يكون الرجل مرائياً بعد موته , يحب أن يكثر الخلق في جنازته ) بشر بن الحارث .

- ( هاهنا نُكتة دقيقة , وهي أن الإنسان قد يذم نفسه بين الناس , يريد بذلك أن يرى الناس أنه متواضع عند نفسه , فيرتفع بذلك عندهم , ويمدحونه به , وهذا من دقائق أبواب الرياء , وقد نبه عليه السلف الصالح ) ابن رجب الحنبلي .
- وقال: ما ينظر المرائي إلى الخلق في عمله إلا لجهله بعظمة الخالق .
- وقال: ( فإن كمل توحيد العبد وإخلاصه لله وقام بشروطه كلها بقلبه ولسانه وجوارحه أوجب ذلك مغفرة ما سلف من الذنوب) .

- ( فالمخلص يصونه الله بعبادته وحده وإرادة وجهه وخشيته وحده ، ورجاءه وحده ، والطلب منه والذل له والافتقار إليه ) ابن القيم .
- وقال: لو نفع العمل بلا إخلاص لما ذم الله المنافقين .
- وقال: كم في النفوس من علل وأغراض وحظوظ تمنع العمل أن يكون خالصاً لله وأن يصل إليه .
- وقال: لا يتم الإخلاص إلا بالصبر  .
- وقال: لا يكون العبد متحققاً بـ إياك نعبد إلا بأصلين: الإخلاص، المتابعة .
- وقال: أرباب العزائم لا يرضون بظواهر الأعمال ورسومها بل بحقائقها .
- وقال: فلا إله إلا الله كم في النفوس من علل وأغراض وحظوظ تمنع الأعمال أن تكون خالصة لله وأن تصل إليه، وإن العبد ليعمل العمل حيث لا يراه بشر ألبته وهو غير خالص ، ويعمل العمل والعيون قد استدارت عليه نطاقاً وهو خالص لله ، ولا يميز هذا إلا أهل البصائر وأطباء القلوب العالمون بأدوائها وعللها .
- وقال: تفاضل الأعمال عند الله تعالى، بتفاضل ما في القلوب من الإيمان والإخلاص والمحبة وتوابعها .
-  وقال: من ترك المألوفات والعوائد مخلصاً صادقاً من قلبه لله فإنه لا يجد في تركها مشقة إلا في أول وهلة ليمتحن أصادق هو أم كاذب .
- وقال: من عود نفسه العمل لله لم يكن أشق عليه من العمل لغيره ، ومن عود نفسه العمل لهواه وحظه لم يكن أشق عليه من الإخلاص والعمل لله .
- وقال: أنفع العمل أن تغيب فيه عن الناس بالإخلاص, وعن نفسك بشهود المنة , فلا ترى فيه نفسك ولا ترى الخلق .
- وقال: العمل بغير إخلاص ولا اقتداء كالمسافر يملأ جرابه رملاً يثقله ولا ينفعه .

- (... فلو فتح الإنسان عليه باب ملاحظة الناس، والاحتراز من تطرق ظنونهم الباطلة لا نسد عليه أكثر أبواب الخير ) النووي .
- وقال ( من علامة المخلص أن يتكدر إذا طلع الناس على محاسن عمله , كما يتكدر إذا طلعوا على مساويه ؛ فإن فرح النفس بذلك معصية , وربما كان الرياء أشد من كثير من المعاصي )

- ( وكلما قوي إخلاص العبد كملت عبوديته) ابن تيمية .
- وقال: بحسب توحيد العبد لربه وإخلاصه دينه لله يستحق كرامة الله بالشفاعة وغيرها .
- وقال: فمن كان مخلصاً في أعمال الدين يعملها لله كان من أولياء الله المتقين . 
- وقال: والإخلاص لله أن يكون الله هو مقصود المرء ومراده، فحينئذ تتفجر ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه  .
- وقال: فإن الإخلاص ينفي أسباب دخول النار، فمن دخل النار من القائلين لا إله إلا اله فإن ذلك دليل على أنه لم يحقق إخلاصها المحرم له على النار .
- وقال: فلا تزول الفتنة عن القلب إلا إذا كان دين العبد كله لله .
- وقال:  فإن المخلص ذاق من حلاوة عبوديته لله ما يمنعه من عبوديته لغيره إذ ليس عند القلب أحلى ولا أنعم من حلاوة الإيمان بالله رب العالمين .
- وقال: لا يحصل الإخلاص إلا بعد الزهد ولا زهد إلا بعد التقوى والتقوى متابعة الأمر والنهي .

-  ( العلم كله دنيا , والآخرة منه العمل به , والعمل كله هباء إلا الإخلاص) سهل بن عبد الله التستري .
- وقال: ليس شيء أشق على النفس من الإخلاص لانه ليس لها فيه نصيب . 

- ( أعز شيء في الدنيا الإخلاص , وكم أجتهد في إسقاط الرياء عن قلبي , وكأنه ينبت على لون آخر ) يوسف بن الحسين الرازي .

- ( فإلهام البر والتقوى ثمرة الإخلاص ونتيجته وإلهام الفجور عقوبة على خلوه من الإخلاص ) ابن ابي العز .

- ( الصادق هو الذي لا يبالي لو خرج كل قدر له في قلوب الخلق من أجل صلاح قلبه ، ولا يحب إطلاع الناس على مثاقيل الذر من حسن عمله ولا يكره أن يطلع الناس على السئ من عمله ، فإن كراهته لذلك دليل على أنه يحب الزيادة عندهم وليس هذا من علامات الصادقين ) الحارث المحاسبي .

- ( الدنيا جهل وموات إلا العلم والعلم كله حجة إلا العمل به، والعمل به كله هباء إلا الإخلاص والإخلاص على خطر عظيم حتى يختم به ) الخطيب البغدادي .
- وقال : إن العالم إذا لم يرد بموعظته وجه الله زلت موعظته عن القلوب كما يزل الماء عن الحجر .

- ( لاتكن ولياً لله في العلانيه وعدوه في السر ) بلال بن سعد .

- ( كل ما لا يُراد به وجه الله يضمحل ) الربيع بن خثيم .

- ( إذا هممت بأمر خير فلا تؤخره, وإذا أتاك الشيطان وانت تصلي فقال: إنك مراء فزدها طولاً ) الحارث بن قيس.


- ( الرعد الذي لا ماء معه لا ينبت العشب، كذلك العمل الذي لا إخلاص فيه لا يثمر الخير ) مصطفى السباعي .

قيل في الآخرة



- قال تعالي }وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً { الإسراء 31
 - وقال {وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى } الأعلى17

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  (حلوة الدنيا مرة الآخرة، ومرة الدنيا حلوة الآخرة ).
- وقال ( ليتخذ أحدكم قلبا شاكرا ، و لسانا ذاكرا ، و زوجة مؤمنة ، تعينه على أمر الآخرة ).
- وقال ( عودوا المرضى ، واتبعوا الجنائز ؛ تذكركم الآخرة ).


- ( الدنيا والآخرة كالمشرق والمغرب , إذا قربت من أحدهما بعدت عن الآخر ) علي بن أبي طالب .
- وقال : .. ألا وإن الدنيا قد ترحلت مدبرة , ألا وإن الآخرة قد ترحلت مقبلة , ولكل واحدة منهما بنون , فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا , فإن اليوم عمل ولا حساب , وغداً حساب ولا عمل .

- (  أصلحوا آخرتكم تصلح لكم دنياكم ) عمر بن عبد العزيز .

- ( إن الله جعل الدنيا دار بلوى ، والآخرة دار عقبى ، فجعل بلوى الدنيا لثواب الآخرة سبباً ، وثواب الآخرة من بلوى الدنيا عوضاً ، فيأخذ ليعطي ، ويبتلي ليجزي )  أنس بن مالك .

- ( يا معشر الشباب : عليكم بطلب الآخرة ، فقد رأينا – والله – أقواماً طلبوا الآخرة فأصابوا الدنيا وأصابوا الآخرة ، ووالله ما رأينا من طلب الدنيا فأصاب الآخرة ) الحسن بن علي .

- ( إن من كان قبلنا كانوا يجعلون للدنيا ما فضل عن آخرتهم ، وإنكم تجعلون لآخرتكم ما فضل عن دنياكم ) عبد الله بن عون .
- ( من جرعته الدنيا حلاوتها لميله إليها، جرعته الآخرة مرارتها لتجافيه عنها ) ابن السماك .

- ( لو كانت الدنيا تبراً يفنى، والآخرة خزفاً يبقى لكان ينبغي للعاقل إيثار الخزف الباقي على التبر الفاني، فكيف والدنيا خزف فان والآخرة تبر باق!؟ ) يحيى بن معاذ  .

- ( حلو الدنيا مر الآخرة , ومر الدنيا حلو الآخرة ) طاوس .

- ( بع دنياك بآخرتك تربحهما جميعاً ) لقمان الحكيم .

- ( صم عن الدنيا واجعل فطرك على الآخرة ، وفر من شغل الناس فيما لا ينفع فرارك من الأسد ) داوود الطائي .

- ( ليس للمؤمن في الدنيا دولة وإنما دولته في الآخرة ) عبد الله بن المبارك .

- ( السيادة في الدنيا والسعادة في العُقبى لا يوصل إليها إلا على جسر من التعب ) ابن القيم .

- قيل : يا مجتهداَ في طلب الدنيا ، اجعل عشر اجتهادك للأخرى .

- وقيل : إذا أعرضت عن الدنيا أقبلت إليك الآخرة .

Thursday, May 17, 2018

قيل في الإحسان





- قال تعالي { وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } المائدة 93
- وقال { لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ } الزمر 34
- وقال { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (15) آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ (16) } الذاريات

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك )
- وقال ( إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم، فأحسنوا القتلة، و إذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته ، و ليرح ذبيحته )
- وقال ( أريت النار فإذا أكثر أهلها النساء ، يكفرن .. قيل : أيكفرن بالله ؟ قال : يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ، ثم رأت منك شيئا ، قالت : ما رأيت منك خير قط )

- مروءة الإحسان : تعجيله، تيسيره، توفيره، عدم رؤيته حال وقوعه، نسيانه بعد وقوعه (  ابن القيم ) .


قيل في الاتباع





- قال تعالي { قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } آل عمران 31
- وقال { وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ } الأنعام 153
- وقال { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا } الأحزاب 36

- ( اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كُفيتم ) ابن مسعود .

- ( فكل من اتبع الرسول j فالله كافيه وهاديه وناصره ورازقه ) ابن تيمية .

- ( من ألزم نفسه آداب السنة نور الله قلبه بنور المعرفة، ولا مقام أشرف من متابعة الحبيب في أوامره وأفعاله وأخلاقه ) ابن عطاء الله السكندري .

- ( من علم طريق الحق سهل عليه سلوكه، ولا دليل على الطريق إلى الله إلا متابعة الرسول j في أحواله وأقواله وأفعاله ) أحمد بن حنبل .

- ( ترى صاحب اتباع الأمر والسنة قد كسي من الروح والنور وما يتبعهما من الحلاوة والمهابة والجلالة والقبول ما قد حرمه غيره كما قال الحسن: إن المؤمن من رزق حلاوة ومهابة  ) ابن القيم .
- وقال : فمن صحب الكتاب والسنة وتغرب عن نفسه وعن الخلق وهاجر بقلبه إلى الله فهو الصادق المصيب ).

- ( علامة محبة الله : إيثار طاعته ومتابعة رسوله j ) أبو إسحاق الرقي .

- ( والعبادات مبناها على السنة والإتباع لا على الهوى والابتداع ) ابن أبي العز .
- وقال : وكل من عدل عن اتباع سنة الرسول j إن كان عالمآ بها فهو مغضوب عليه وإلا فهو ضالّ ) .

- ( فدع عنك مذهب فلان وفلان وعليك بسنة ولد عدنان فهي العروة الوثقى التي لا انفصام لها والجنة الواقية التي لاانحلال لها ) السّفاريني .

- ( من فارق الدليل ضلّ السبيل, ولا دليل إلا بما جاء به الرسول j ) ابن تيمية .
- وقال : والاحتياط حسن، ما لم يفض بصاحبه إلى مخالفة السنة، فإذا أفضى إلى ذلك، فالاحتياط ترك هذا الاحتياط .

- ( ينبغي أن تكون سيرتك سيرة الصدر الأول، فاقرأ السيرة النبوية وتتبع أفعاله, واقتف آثاره وتشبه به ما أمكنك ) الموفق النحوي .

- ( ما أحدث أحد في العلم شيئاً إلا سُئل عنه يوم القيامة فإن وافق السنة سَلِم وإلا فلا ) سهيل التستري .

- ( إن استطعت ألا تحك رأسك إلا بأثر فافعل ) سفيان الثوري .

- ( ويحرُم على العالم أن يخالف السنة بعد علمه بها  ) ابن خزيمة .

- ( الحجة عند التنازع السنة، فمن أدلى بها فقد فلح ) ابن عبد البر .

- ( لا يظهر على أحد شيء من نور الإيمان إلا باتباع السنة ومجانبة البدعة ) ابن المبارك .

- ( واعلم رحمك الله أن العلم ليس بكثرة الرواية والكتب إنما العلم من اتبع العلم والسنن وإن كان قليل العلم والكتب ومن خلفَ الكتاب والسنة فهو صاحب بدعة وإن كان كثير العلم والكتب ) البربهاري .

- ( الطرق كلها مسدودة على الخلق إلا من اقتفى أثر الرسول صلى الله عليه وسلم ) الجنيد البغدادي .

- ( وليس لأحد أن يضع عقيدة ولا عباده من عند نفسه بل عليه أن يتبع ولا يبتدع ويقتدي ولايبتدي ) ابن طولوبغا .

- ( لايغرنك قول : يُحشر المرء مع من أحب فإن اليهود والنصارى يحبون أنبيائهم وليسوا معهم .. ولكن اعمل بعملهم تحشر معهم ) الحسن البصرى .

قيل : الميزان هو السنة، ومن خالف السنة فإما أن يكون متأول، أو مفرط، أو ظالم .

Tuesday, May 15, 2018

قيل في الابتسامة





- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (تبسمك في وجه أخيك لك صدقة)
- وقال (إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم، ولكن يسعهم منكم بسط الوجه، وحسن الخلق)
- وقال (لا يحقرن أحدكم شيئا من المعروف، وإن لم يجد فليلق أخاه بوجه طليق)

- ( لقد أسترقك بالود من سبقك إلى البشر ) الحسن البصري

- ( من قابلني ضاحكًا ولم يقرني – أي يُضيفني – فكأنه أضافني الدهر كله ) الجاحظ

- وقيل : البشر عنوان الكرم .
- وقيل : من ضن ببشره كان بمعروفه أضن .
- وقيل : من حسن الخلق أن تحدث صاحبك وأنت تبتسم .
- وقيل : إذا شئت أن تبتسم لك الدنيا، فاحمل إليها البشاشة .
- وقيل : شق طريقك بابتسامتك، خير لك من أن تشقها بسيفك .

- وقال أحدهم:

                  تبسم بوجه المرء تكسب وده          فليس طليق الوجه يشبه عابسه